فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
أُعطي العبدُ كُراعاً فطلب ذِراعاً. (الكُراع: مُسْتَدَق الساق من الغنم)
«اطلبوا الدعاء: من الأطفال، لأن صفحتهم بيضاء، فهم لا يذنبون. ومن الوالدين لأنهم يدعون لكم من قلوبهم ومن التوابين لأنهم أرق قلوبا، وأقرب دموعا، والله يُحب التوابين. ومن المرضى، لأنك لو عدته لوجدتني عنده. ومن كبار السن لأنهم يذكرون الله كثيرا، ويستعينون به في جميع تحركاتهم وتصرفاتهم لضعفهم. ومن الصالحين لأنهم قريبون من رحمة الله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قطرات الماء اللطيفة تحفر الصخور الصلدة وتشكلها، ليس بالقوة والعنف، ولكن بالتكرار والاستمرار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(فضل صلة الأرحام) وثقوا صلتكم بالله بصلة الأرحام، وهم الأقارب من جهة الأبوين. (إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: نعم! أما يرضيك أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟! قالت: بلى. قال: فذاك لك) مسلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ينبغي للعالم إذا سُئل أن لا يبادر بالجواب بل يصمت هنيهة ليعطي العلم وقاره، وقدره في نفوس السامعين. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العائق عن التقدم هو الإفراط في الخوف من الفشل، فيؤدي إلى الإحباط والاستسلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التباهي بالعلم يقود إلى تعظيم الذات، وتقليل الطرف الآخر، ويحمل صاحبه على التعصب لآرائه وإن كانت مرجوحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يغار منك يستحق الشكر، لأنه يعترف ضمنا بأنك أفضل منه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دور الإعلام في نشر الحق والصواب، وإبطال الباطل لدى العامة وذوي الألباب: ( قال موعدكم يوم الزينة، وأن يُحشر الناس ضحى ).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إهانة الإنسان حرام، وتقديسه حرام، واحترامه على قدر صلاحه ومنزلته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان الفشل في البدايات، يؤدي إلى النجاح، كان الفشل هو الخطوة الأولى إلى النجاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أيما عمل أنجزت عشره، سوف تشعر إن كان سينجح، وإن أنجزت عشريه فسوف تتأكد، وإن أنجزت ثلاثة أعشاره فسوف تطمئن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهم بمحض فضلك وخالص كرمك وعظيم احسانك وكبير جودك وواسع رحمتك وبحبك لانبيائك واوليائك والصالحين من خلقك وبجلال عظمتك وكبريائك نسألك ان تمن على عبدك ومربوب نعمتك وفقير رحمتك ومستغيث عزتك ان تمن عليه بصحة وعافية وشفاء لا يغادر سقما برحمتك واحسانك وصلى الله على نبينا محمد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صلاح الأوطان مرهون بصلاح المواطنين، وصلاح المواطنين مرهون بصلاح الأخلاق. فإذا فسدت الأخلاق، إنهارت الأوطان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(اعتصام حمار) ذات يوم أضرب حمار عن الطعام مدة من الزمن فضعف جسده وتهدّلت أذناه وكاد يقع على الارض من الوهن فأدرك الحمار الأب ان وضع ابنه يتدهور كل يوم وأراد أن يفهم منه سبب ذلك الإضراب عن الطعام فأتاه على انفراد يستطلع حالته النفسية والصحية التي تزداد تدهورا فقال له: ما بك يابني؟ لقد احضرت لك افضل انواع الشعير.. وأنت لاتزال عازفا عن الأكل أخبرني ما بك؟ ولماذا تفعل ذلك بنفسك؟ هل أزعجك أحد؟ رفع الحمار الأبن رأسه وخاطب والده قائلا: نعم يا أبي.. إنهم البشر. دُهش الأب الحمار وقال لأبنه الصغير: وما بهم البشر يا بني؟ فقال له: انهم يسخرون منّا نحن معشر الحمير فقال الأب وكيف ذلك؟ قال الأبن: ألم ترهم كلما قام أحدهم بفعل مشين يقولون له يا حمار..أنحن حقا كذلك؟ وكلما قام أحد ابنائهم برذيلة يقولون له يا حمار يصفون أغبياءهم بالحمير.. ونحن لسنا كذلك يا أبي.. إننا نعمل دون كلل أو ملل.. ونفهم وندرك.. ولنا مشاعرنا الخاصة بنا عندها ارتبك الحمار الأب ولم يعرف كيف يردّ على تساؤلات صغيره، وهو في هذه الحالة النفسية السيئة ولكن سُرعان ما حرّك أذنيه يُمنة ويسرة ثم بدأ يحاور ابنه، محاولا إقناعه حسب منطق الحمير. إنظر يا بني إنهم معشر خلقهم الله وفضّلهم على كثير من المخلوقات، لكنّهم أساؤوا لأنفسهم كثيرا قبل أن يتوجهو لنا نحن معشرالحمير بالاساءة.. فانظر مثلا.. هل رأيت حمارا في عمرك يسرق مال اخيه؟ هل سمعت بذلك؟ هل رأيت حمارا ينهب طعام اخيه الحمار؟ هل رأيت حمارا يشتكي على أحد من أبناء جنسه؟ هل رأيت حمارا يشتم أخيه الحمار أو أحد ابنائه هل رأيت حمارا يضرب زوجته وأولاده؟ هل رأيت زوجات الحمير وبناتهن يتسكعون في الشوارع والمقاهي؟ هل سمعت يوما ما أن الحمير الأجانب يخططون لقتل الحمير العرب، من أجل الحصول على الشعير؟ هل سمعت أن حمارا وزيرا يختلس العلف لصالح نفسه. هل سمعت أن حمارا يسرق العلف من المخازن، ويبيعه في السوق السوداء، ثم يحرق المخازن، ليخفي آثار جريمته. أو هل سمعت حمارا مواطنا يظلم حمارا وافدا. طبعا لم تسمع بمثل هذه الجرائم الانسانية في مجتمع الحمير. إذن أطلب منك أن تحكم عقلك الحميري، وأطلب منك أن ترفع رأسك عاليا، وتبقى كعهدي بك حمارا ابن حمار واتركهم يقولو ما يشاؤون..فيكفينا فخرا أننا حمير لانقتل ولا نسرق ولا نغتاب ولا نسب ولا نختلس أعجبت هذه الكلمات الحمار الأبن فقام وراح يلتهم الشعير وهو يقول: نعم سأبقى كما عهدتني يا أبي... أبقى حمارا ابن حمار، أعمل بجد، ولا أظلم أحدا، ولو لم أكن حمارا، لتمنيت أن أكون حمارا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخطوة الأولى لتحقيق النجاح، هي مفتاح النجاح إذا تبعتها خطوات مدروسة ورزينة»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل عمل كبير يبدو في أوله صعبا بعيد المنال، حتى تباشر العمل وتمضي فيه، فسوف تجده يَتَسَهَّل ويصبح قريب المنال، يُمكن تحقيقه، بالممارسة والمثابرة والمصابرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بما أن العقل هو الذي وضع قضايا المنطق ليعصم العقل من الخطأ، إذن فالعقلُ في المآل هو الذي يعصم العقلَ من الوقوع في الخطأ. فالعاقل هو الذي عقلُه يعصم عقلَه من الوقوع في الخطأ. فإذا عَقَلَ عَقْلُك عَقْلَك من الوقوع في الخطأ، فأنت عاقل »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« قرن الحياء بالحرمان وقرنت الهيبة بالخيبة وقرن الكبرياء بالمقت وقرن الإحسان بالحب وقرنت الإساءة بالبغض وقرن بسط الرزق والإنساء في الأجل بصلة الرحم. وقرنت الندامة والزلل بالعجلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أقبلت المرأة زين الشيطان صدرها وإذا أدبرت زين مأكمتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يتكلم باستعلاء لن يجد لكلماته إصغاء. من يتكلم بتواضع وانتقاء بجد لكلماته إصغاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(خير الجلساء أنفعهم لجلسائه) إذا حضرت مجلسا ورأيتهم أخذوا من الحديث في أغثه ومن الكلام في أسخفه فبادر زمام الحديث واسلك به موارد المحامد وفرائد الفوائد فستجد المشارك والمساند. وستكون نفعتهم شفعا: وقيتهم من الحديث الغث وشغلتهم بالحديث السمين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اشتر نفسك من الله بالصدقات، ولو بالتميرة والكسيرة والخريقة، واتق النار ولو بشق تمرة. وادخر عند ربك مالا، لا يأكله السوس، ولا تسرقه اللصوص، ولا يناله حرق ولا غرق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التبكير في الصلوات، والمبادرة في الصالحات، مسارعة إلى المغفرة والجنات. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا ينبغى للأبوين فى تربية أولادهما أن يلينا جميعاً فيتهاون الأولاد، ولا أن يشتدا جميعاً فيضجر الأولاد،ولكن اذا اشتد أحدهما لان الآخر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن أداة استفهام في الخير لك الصدارة، وكن ضميرا غائبا في الشر، بعيدا عن الخسارة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« الغضب يُفرغ فيهدأ صاحبه أما الحزن فيبقى مكظوما فيؤذي صاحبه أكثر من الغضب لأنه متراكم متطاول ومنه: فابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم. والقرآن قرن بين الخوف والحزن: فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فالخوف من المتوقع والحزن من الواقع. فالمكروه قبل حدوثه يكون خوفا فإذا حدث يكون حزنا. فالمؤمنون يُبشرون عند الاحتضار: ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون أي: ليس عليه خوف من الآتي ولا حزن على ما تركوا وفارقوا. فتنتفي عنهم جميع المكروهات ويبشرون فيسعدون لعظم ما يتوقعون من فضل الله تعالى ورحمته. وقصارى القول: إن المؤمن يُبتلى بالخوف والحزن في الدنيا لتُكفر سيئاته ثم يسلم في الآخرة من الخوف والحزن. ويعيش في سعادة وزيادة متجددة متعددة متنوعة متفرعة وفق دعوته ورغبته وشهوته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع