جديدة
3463 اقتباسات من الحكمة
«(كان جريج رجلًا عابدًا، فاتخذ صومعة فكان فيها، فأتته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جريج. فقال: يا رب: أمي وصلاتي. فأقبل على صلاته، فانصرفت، فلما كان من الغد، أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج. فقال: يا رب: أمي وصلاتي. فأقبل على صلاته، فانصرفت، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج. فقال: أي رب: أمي وصلاتي. فأقبل على صلاته، فقالت: اللهم: لا تميته حتي ينظر إلى وجوه المومسات الزواني، فتذاكر بنو إسرائيل جريجًا وعبادته، وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها، فقالت: إن شئتم لأفتننه لكم. قال: فتعرضت له، فلم يلتفت إليها، فأتت راعيًا، كان يأوي إلى صومعته، فأمكنته من نفسها، فوقع عليها فحملت، فلما ولدت قالت: هو من جريج. فأتوه فاستنزلوه، وهدموا صومعته، وجعلوا يضربونه، فقال: ما شأنكم؟. قالوا: زنيت بهذه البغي، فولدت منك. فقال: أين الصبي؟. فجاءوا به، فقال: دعوني حتى أصلي. فصلى، فلما انصرف أتى الصبي، فطعن في بطنه، وقال: يا غلام: من أبوك؟. قال: فلان الراعي. قال: فأقبلوا عليه يقبلونه ويتمسحون به، وقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب. قال: لا، أعيدوها وهي طين كما كانت. ففعلوا) البخاري ومسلم. فطاعة الوالدين من القربات العظيمة، ودعوتهما مستجابة، فادعوا لأولادكم، ولا تدعوا عليهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أساءَ إليك فقد مكنكَ من لذَّةِ الذمِّ والغيبةِ، ومن أحسنَ إليك فقد حرمكَ من لذَّةِ الذمِّ ومَزمزةِ الغيبة، واعلم أن الغيبة ليست من أخلاق المتقين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دردشة لمن يُعِدُّ رسالة للمناقشة أَبْدِ رأيك من غير حماس لرأي أو مذهب أو عالم حتى لا تُثير المناقش الذي يتبنى أراء تخالف رأيك. بين رأيك من غير جزم وتأكيد وإصرار احذر الجزم بالتعميم واستعن بكلمة بعض بدل كل. لا تقل: لا يوجد حديث إن لم تكن واثقا بل قل: ربما لا يوجد حديث. لا تقل: هناك أحاديث كثيرة. ولكن قل: لو بحثنا قد نجد أحاديث. لا تُطل النَّفَسَ في المواضع الواضحة، ولا تُقلص النَّفَسَ في المواضع الغامضة. زين اسلوبك بالكلمات الساطعة والجمل الرائعة. لا تجعل كلامك دائرة مغلقة، بل اجعل لك فيها مخرجا للتبرير والتعليل، والتملص والتخلص. الخلاصة: لا تجعل من كلامك فخا تُصاد به، ولا وهنا تلام عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياة الزوجية تعاون بين الزوجين لصالح الأسرة الزوج يُنفق راتبه بسخاء على ضروريات الحياة وحاجيات الأسرة، وبعض الكماليات، فلا يكاد راتبه يستقر في يده حتى يتوزع بين مصاريف البيت، ورواتب الخدم والسائق، ونفقات السفر، والمطاعم، والتنزه، وسداد الأقساط والديون وسائر مستلزمات الحياة، محققًا بذلك الاستقرار والراحة لأفراد أسرته. أما بعض الزوجات، فحالها مختلف تمامًا، إذ يبقى راتبها مصونًا لا يُمس، ينمو ويربو في البنوك، بعيدًا عن أي التزامات منزلية، فهو ملك خالص لا يُشارك في أعباء الحياة الأسرية. أين المشاركة والتعاون والحب والمعنويات، ونعيش على الحلوة والمرة، ونبني بيتنا طوبة طوبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سياسة القطيع ظاهرة اجتماعية فطرية، تمتد من عالم الحيوان والطيور إلى النمل والنحل، حيث تنظم التعاون وتيسّر المهام. فالطيور تهاجر خلف قائدها، والفيلة تتبع من يعرف موارد الماء والمراعي. غير أن الخطأ وارد، لكنه استثناء يؤكد القاعدة. وكذا البشر، يتبعون قائدهم ما لم يظهر زَلَلُهُ، إذ ميزهم الله بالعقل والتمييز بين الخير والشر. فالأصل في سياسة القطيع أنها إيجابية، وليست سلبية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن بخلت بالمال أن تتصدق به، وضعفت عن الليل أن تقوم فيه، وجبنت عن الباطل أن تنكره، فلا تعجز عن: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمان: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) في الصحيحين»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع