العلاقات الزوجية

888 اقتباسات من الحكمة

«(فرضية المشكلة والحل) قال رجل عازب: شعرت أني في مشكلة، بسبب المعاناة من الوحدة، واليتم الأسري، فوجدت الحل في الزواج فتزوجت ثم وجدت أني في مشكلة السكن، فوجدت الحل فسكنت مع أهلي، في بيت والدي، لأن راتبي لا يتحمل إيجار السكن، ثم تبين لي أن سكن الزوجة مع الأم تحت سقف واحد، قد يسبب مشكلة، فوجدت الحل في إيجار سكن، ثم ظهرت لي مشكلة، وهي أن الراتب لا يكفي، ثم وجدت الحل، وهو أن أعمل مساء في شركة، ثم ظهرت لي مشكلة، وهي أني شعرت بقلة النوم والإرهاق، وترتب عليه التقصير في واجباتي الأسرية والإجتماعية. ثم وجد الحل، فحاول أن يتكيف على هذا الوضع، ثم بعد إنقضاء سنة أولى حب، ظهرت له مشكلة جديدة، رُزق بمولود، فاحتاج إلى خادمة، ثم وجد الحل، فباعت زوجته ذهبها ثم أحضرا خادمة. ثم ظهرت مشكلة، وهي أن شقتهم صغيرة وضيقة، وقليلة المرافق، فلا بد أن يبحث عن شقة أكبر،.... وهكذا تسير أمور الحياة، ما بين مشكلة تظهر، ثم محاولة البحث عن حل مناسب لها، حسب الإمكانات المتاحة. ثم تبين لي أن الحياة كلها تعب، (لقد خلقنا الإنسان في كبد) أي مشقة. فيتعين على الإنسان أن يسعى مستعينا بالله تعالى. فالظاهر أن حلاوتها بمرارتها، وراحتها بمشقتها، ولولا هذا لم يُعرف هذا، وبضدها تتميز الأشياء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(مسألة اجتماعية خلافية) الزوج الذي يمنح زوجته هدايا وقبلات أفضل من الزوج الذي يمنح زوجته قبلات فقط، أو هدايا فقط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(حكمة التشريع في الميراث) المرأة تأخذ حظها كاملا، والرجل له مثل حظ المرأتين. (للذكر مثل حظ الأنثيين) حكمة التشريع: نفقات المرأة على الرجل، إما على أبيها، أو على زوجها. فهي ليست مسؤولة عن نفسها في الإنفاق، ولا عن أولادها. أما الرجل فمسؤول عن نفسه وعن أسرته، في الإنفاق. مثال: تُوفي عن ابن وبنت. وترك خمسة عشر ألفا. للإبن عشرة آلاف. وللبنت خمسة آلاف. الإبن تزوج فدفع عشرة آلاف مهرا، فأصبح رصيده صفرا. البنت تزوجت فدفع لها زوجها عشرة آلاف مهرا، فأصبح رصيدها خمسة عشر ألفا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استوصوا بالنساء خيرا. خيركم خيركم لأهله، فلم لا تكون أنت خيرنا؟ بشهادة الصادق. استوصوا بالنساء خيرا، أين أنت من وصية نبيك؟ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، فتعامل معها بلطف، كما تتعامل مع مرقة البامية! رويدًا بالقوارير، لا تكن عنيفًا فتكسر القارورة. العلاقة الزوجية مبنية على المكارمة والمسامحة وحسن العشرة، وعذوبة الخلطة. من أمرك بالصلاة والصيام أمرك بالمعاشرة بالمعروف والإحسان إلى أهلك. ومن الإحسان المداراة، والتغافل عن الهفوات، وغض الطرف عن صغار الزلات، وتقليل العتاب، وترك السباب. وقد قرن النبي ﷺ، حق المرأة بحق الله وحق النفس، فقال: “إن لربك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا… فأعطِ كل ذي حقٍّ حقه.” أكرم نفسك وأكرم أولادك بإكرام زوجتك أم البنين والبنات. والمودة تتجدد بعد زعل رقيق عارض، يعقبه مصالحة وتراضٍ، وتسوق وهدية، ونزهة، وهذا الزعل هو ملح الحياة وتوابلها. والله يختار لك الأفضل لمعاشك ومعادك. ولا تنس أن أهلك أولى الناس بكرم أخلاقك وحسن معاشرتك. وأهلك أولى من شاركك في سعادتك، وفي مكافآتك (وبونصاتك). ومن واساك في أحزانك، أولى أن تشاركه في سعادتك. فلا تكن زوجتك في الأحزان مدعيّة، وفي الأفراح منسيّة، وفي المشاكل مرميّة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المحامي دقيق ويبحث عن الأدلة والقرائن ويُحسن التملص من قيود القانون بحيثييات وأمارات، والتخلص من تطبيق العقوبة على موكله، فإذا كان في بيته بمثل مقتضى عمله، فسوف تكون الحياة الزوجية قاعة مرافعات، فمن الأفضل له أن يخلع مشلح المحاماة قبل أن يدخل في بيته، ويرتدي مِعْطف العَطف والحنان، وخيركم خيركم لأهله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُبَغِّضْ نفسك لأهلك فتكون بين أصحابك مبتسما وبين أهلك عابسا ولكن كن بين أصحابك مبتسما وبين أهلك أكثر ابتساما وسلاما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احذروا من سلبيات الحب، فالحب يُشعر الإنسان بالإطمئنان والأمان، فالمحب يفتح كل مكنونات قلبه بلسانه لمن يحبه ويهواه، وهذا ليس بسديد ولا مفيد، وربما تكون آثاره سيئة وبيلة، وليس في تلافيها حيلة، فعلى الزوجة أن لا تحدث زوجها ولا غيره إلا بماضيها المشرق المشرف، »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحب الذي يسبق الزواج؛ هو أجمل سوء تقدير يقع فيه الزوجان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحب أوسع وأعمق من أن يُحصر في علاقة بين رجل وامرأة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحب في أوله لا يحتاج إلى الشفتين، بل يحتاج إلى العينين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العينان تُعبران عن الحب قبل الشفتين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أحب الرجل المرأة جاد عليها حتى تُحبه، وتمنعت عليه بعض التمنع حتى يشتاق إليها، ويفكر فيها، ويتعطش لرؤياها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع