تزكية النفس
2604 اقتباسات من الحكمة
«جميل أن تكون حليما، والأجمل أن يكون الحلم في موضعه. جميل أن تكون شجاعا، والأجمل أن تكون الشجاعة في موضعها. جميل أن تكون قويا، والأجمل أن تكون القوة في موضعها. جميل أن تكون عفوا، والأجمل أن يكون العفو في موضعه. فالشيء الجميل إذا وُضع في موضعه يكون أجمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رجل بلا ضمير، وحش متنكر في مسلاخ إنسان (مسلاخ: جلد)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الهدف الأسمى من وجودنا على ظهر الأرض هو، أن نحقق الإيمان بالله تعالى، وأن نعمل الصالحات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإيمان والكفر لا يجتمعان فإذا دخل نور الإيمان في القلب خرجت ظلمان الشرك من القلب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عن أبي نَعَامَةَ عن ابن لسعدٍ بن أبي وقاص قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم! إني أسألك الجنة، ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا! فقال: يا بُنَيَّ! إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يقول:"سيكون قومٌ يعتدون في الدعاء" فإيَّاك أن تكون منهم إنك إن أُعْطِيتَ الجنةَ؛ أُعْطِيتَها وما فيها من الخير، وإن أُعِذْتَ من النار؛ أُعِذْتَ منها وما فيها من الشَّرِّ صحيح أبي داود للألباني ج 5 ص 220.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله سبحانه أودع في الأرض كنوزا لعباده، ووهبهم مفاتيحها، فبالعقل والجهد يستخرجون منها أنواع المعادن، وأنواع الحبوب والثمار، متى شاؤوا، وكم شاؤوا، على حسب حاجاتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهُر كذا وكذا وكذا وصفَّقَ بيديْهِ مرَّتيْنِ بكُلِّ أصابِعُهما. ونقصَ، في الصفقةِ الثالِثةِ، إِبهامُ اليُمْنى أوِ اليُسْرَى. صحيح مسلم. الأصل في الأشياء والتصرفات الإباحة والجواز، فلا يجوز التضييق على الناس. فنهي الرجال عن التصفيق في الصلاة يدل بمفهوم المخالفة على جواز التصفيق خارج الصلاة. وأما التصدية وهي الصفير وكانوا يقولونه أثناء الطواف، أما الصفير المطلق فيبقى على أصل الجواز.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«البركة في البقر لأنها عجلة انتاج ودوائر استنتاج، نتغذي من ألبانها ومنتجات ألبانها، ونستصلح بحرثها وبمخلفاتها أراضينا الزراعية، ونستفيد من جلودها، فالحمد لله على نعمة بهيمة الأنعام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإسلام دين الفطرة السليمة، والأخلاق القويمة، والموازين السليمة، والحقائق الرصينة، والمبادئ الكريمة، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) آل عمران. يذكرون الله في جميع أحوالهم وحياتهم، فتحفهم الملائكة، وتبتعد عنهم الشياطين، ويذكرهم الله تعالي في نفسه وفي من عنده. ويتفكرون في مخلوقاته، ويستدلون بها على وحدانيته وعظمته فيخضعون له ويتواضعون. ويسألونه الوقاية من عذاب النار، فهم لا يظلمون ولا يتكبرون لخوفهم من النار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نأتي الدنيا ومعنا أعظم شيء نأتي ومعنا فطرة الإيمان والتوحيد ونذهب ومعنا فطرة الإيمان والتوحيد بفضل الله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلم فضيلة ذاتية للمتصف بها، والمال فضيلة خارجية لمن يبذلها في الخير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طوبى لمن أدب نفسه بنفسه، إن وجد خصلة حسنة اقتبسها، وإن وجد خصلة سيئة اجتنبها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع