استكشف 49,233+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
6 سبتمبر 2026
الحمى سجن الصالحين.

«إذا خاصمت فاتق الظلم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تثق بمهارات نفسك برأي نفسك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا لم يكن التعليم مواكبا للعصر، ويلبي حاجة المجتمع، فسوف يكون المنتج غير اقتصادي، وعبئا على اقتصاد البلد، وسوف يُخرج جيلا فيه شبه إعاقة ثقافية وحضارية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كن مسالما ومحسنا ومتسامحا ومهذبا، وإذا ما أخطأ عليك أحد أو اعتدى عليك، فاطلب حقك بالقانون، وإن صبرت وعفوت، فقد سلكت مسلك الأنبياء عليهم السلام، وأصبحت قدوة في قومك ومجتمعك.وأعطيتهم درسا سلوكيا في الأخلاق، ومثالا راقيا في التعامل مع السفهاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مَرَّ العلم بالجهل فافترقا، ومَرَّ العلم بالعقل فاصطحبا، فالعلم يفتح لك الآفاق والأقطار، والعقل يقيك من الشر والأخطار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كلما كان الإنجاز عظيما كانت التضحية عظيمة، فالنسبة بينهما طردية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العقل لا يحارب الشهوات ولكنَّه يطلبها من مظانِّها المحمودة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يحتمل تقصيرك، ويستر عليك عيوبك، ويتمنى لك الخير، هذا صديقك المخلص، فحافظ عليه، ولا تُفرط به.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كلما عملت أكثر كان عمرك أطول، وعشت أكثر، لأن اليوم الذي تعمل فيه يعدل عشرة أيام لا تعمل فيها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«جالسوا العلماء لتتعلموا منهم، وجالسوا التوابين لترق قلوبكم، وجالسوا الفقراء لتعرفوا قدر نعمة الله عليكم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال حارث: عندما كنت صغيرا وذاكرتي خالية كنت أحفظ كل شيء بالتدريج، فلما ترعرعت وكبرت؛ عرفت أشياء كثيرة ومهمة، ثم بدأت أنساها بالتدريج، فذاكرة الإنسان صغيرة تكبر ثم كبيرة تصغر، فهي مثل دورة القمر كبير بين صغيرين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

( تقدير أوقات العبادة ) ( في البلاد ) (التي لا تنتظم فيها الأوقات) ( مجرد رأي ) حديث ( اقدروا له قدره ) يدل على أن في حالة التعارض، بين تقديرات الفلك العادية، تعارضها مع دورة الفلك إذا تغيرت، يُٰرجح تقديرات الفلك العادية المنتظمة المعهودة التي أُعْتُبرت لتنظيم أوقات العبادة، وإن خالفت تقديرات الفلك القائمة الحالَّة المشاهدة. وبِناء عليه، فإن الصيام في الدول ( الإسكندنافية ) إذا كان النهار طويلا ( يزيد على ٢٢ ساعة)، فيُقدرونه بأطول نهار في الدول التي فيها ليل ونهار طبيعيان في الطول والقصر. فلو فُرض أن أطول نهار معتاد، هو سبع عشرة ساعة ، فيفطرون بعد مضي سبع عشرة ساعة من الفجر، ولو لم تغب الشمس. وهكذا يتم تقدير أوقات الصلاة، وسائر المواقيت الشرعية، كالعدد وحلول الدين وغيرها، ما لم تتعارض مع ما هو أقوى منها. فيُرجحون التقدير الفلكي المعتاد، على التقدير الفلكي القائم الحالي. لإنتظام الأول، وعدم إنتظام الآخر، وكذلك لموافقته للتقديرات وقت تشريعها، وأُلحق بها تطبيقا وإقرارا، ما يتفاوت معها تفاوتا لا يترتب عليه حرج منفي عن الدين. وهناك ملحظ معتبر، وهو أن البلاد التي يزيد نهارها على ( ٢٢ ) ساعة، فالأولى أن تُلحق بالقياس على البلاد التى ليس فيها ليل، فهذا أقرب من إلحاقها في الحكم، على البلاد المنتظم فيها التوقيت، وملحظ الأولوية ظاهر. وهناك ملحظ آخر، وهو أنه على المفتي أن لا يحتاط لتطبيق الأحكام فقط، وعليه كذلك أن يحتاط للمكلف الذي يطبق الأحكام، فينفي عنه الشدة والعسر، والله - عز وجل - قد تفضل على عباده بقوله ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فيرفع عن المستفتي العسر، بالطرق المعتبرة شرعا، ولا يصطدم بالإجماع، ولها وجه لا ينكره العلماء. هذا مجرد رأي، مع العلم بأن فتوى مجلس هيئة كبار العلماء يرون الإلتزام بالتوقيت الطبيعي، وعدم التقدير بتوقيت مكة ولا غيرها، إذا كان يوجد ليل ونهار، مهما طال أحدهما وقصر الآخر. ولا يُقَدِّرون إلا في حالة عدم وجود ليل أو نهار. ويوجد فتاوى وآراء متعددة. هذا مجرد رأي، والرأي يُصيب ويُخطئ، والله أعلم.

قصص

أرسل غلامه ليقضي له حاجة، فرجع ولم يقضها، فعاتبه قائلا: لما أطلب منك حاجة يجب أن تقضي لي حاجتين، لا أن تأتيني صفر اليدين. ثم مرض سيده، فأرسل غلامه ليأتيه بالطببيب، فجاء بطبيب وحفار، فقال سيده: من هذا ؟ قال: ألم تقل لي: أن آتيك بحاجتين: هذا حفار، إن لم تتعاف، فهذا يحفر قبرك.

قصص

(بيت للبيع) عاش في بيته كذا كذا سنة، ثم شعر بأنه ينتابه الملل من بيته، ففكر في بيعه، وأن يشتري بيتا خيرا منه. فاستعان بصديقه الذي له ممارسة وخبرة بالتجارة في البيوت، فتجول صديقه في بيته. ثم كتب وصفا تفصيليا للبيت من الداخل والخارج، مبينا المميزات والجماليات، وما فيه من المرافق والمنافع بالتفصيل، ليعرضها على من يرغب في شرائه. ثم عرض ما كتبه على صاحب البيت، فتعجب ودُهش وأصبح البيت جميلا في عينيه. فقال: لقد عدلت عن فكرة البيع، وسوف لن أُفرط به أبدا. هكذا الإنسان يكون محبطا ومتذمرا من حياته، وكارها عيشته، بسبب دين عارض، أو قلة مال مؤقت، أو غير ذلك. لكنه لو تفكر بما لديه من النعم العظيمة التي وهبها الله له: كالصحة ونعمة العينين والعقل، والمشاعر والحواس، وغيرها كثير لا تُعد ولا تُحصى. لو فكر بها لحمد الله تعالى وشكره، ورضي بالقضاء والقدر، وشعر بالقناعة والسعادة. وكذلك لو تفكر فيما في زوجته من الصفات الحميدة، والخصال المجيدة، والمزايا الفريدة، والفضائل الحميدة، لوهب لها بعض الهَنَات والهفوات والغفلات، ولشعر بأهميتها وقيمتها ومكانتها. وهكذا ينبغي على العاقل أن يوازن بين الإيجابيات والسلبيات، وينظر بعينيه لا بعين واحدة.

الرضا والقناعة

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«من سعادة المرء: الزوجة المواتية والولد البار والصديق الموافق والجار الجواد والدار الفسيحة كثيرة المرافق واسعة الممرات ونَفَاق الأيم والرزق الوفير وقرب مقر العمل من السكن وموارد رزق إضافية هنية والخادم الذي يفهم بالنظرة وحركة الحاجب والمركبة المريحة مع التوفيق لتقوى الله وبر الوالدين والتحلي بالأخلاق الحميدة وحسن الخاتمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما عاقبت من عصى الله فيك، بمثل أن تطيع الله فيه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

اللهم نشكو إليك مكرَ القادرِ، وعجزَ الثقةِ.

الذكر والدعاء

دعاء للمريض: اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ على عبدك فلان بن فلان بالشفاء العاجل، وألّا تدع فيه داء إلّا داويته، ولا ألمًا إلا سكنته، ولا مرضًا إلا شفيته، وألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجل، وشافِه وعافِه واعف عنه، واشمله برأفتك ومغفرتك، ورحمتك يا أرحم الراحمين، ويا رب العالمين، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وآله وسلم.

الذكر والدعاء

يقول ابن حزم رحمه الله: لم أجد سبيلاً لطرد الهم عن نفسي إلا في التوجه إلى الله عز وجل بالعمل للآخرة. "الأخلاق والسير لابن حزم الأندلسي" ‏ (تتميم) واجعل معه الدعاء الوارد: (وأعوذ بك من الهم والحزن) واجعل معه السعي في تفريج الهم عن المكروبين، فالجزاء من جنس العمل. واجعل معه زيارة القبور، والمرضى والمساجين، لتعرف عظيم نعمة الله عليك، فيخف عليك همك. وأكثر من ذكر هاذم اللذات، فما ذُكر الموت في ضيق إلا وسعه. واعطف على الأيتام، وامسح شعر رؤوسهم، فإنه مما يزيل الهم. القدر بيد الله تعالى، ومن الله، ولكن الله تفضلا جعل طرفه بيدك، فحرك القدر يتحرك.

الذكر والدعاء

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«الخير يُطفئ الشرَّ كما يُطفئ الماءُ النار. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا حضرت مجلساً، ورأيتهم أخذوا من الحديث في أغثه، ومن الكلام في أسخفه، فبادر زمام الحديث، واسلك به موارد المحامد وفرائد الفوائد، فستجد فيهم المشارك والمساند. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التعارف أول طريق التواصل، ثم يعقبه تبادل المعلومات والمعارف. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« (الخيال) من يرى أن الخيال أفضل من المعرفة، يمكن أن يُحتج له، بأن الخيال يستدعي الإلهام، والإلهام يفتح لك مجالا معرفيا غير تقليدي، ولا يتبع الخطوات والتسلسل المعهودة، في التعليم واكتساب المعرفة. فهو أشبه بالطفرات التي تختزل الزمان، وتختصر المسافات وهذا من نتيجة التفكير والمعايشة والعزلة، فيلمع في الذهن خاطرة، تكون بمثابة الشفرة، أو الومضة التي تضيء ما حول المفكر، فيرى ما يوحي إليه بالحل الذي يبحث عنه بلهفة ومعاناة وسهر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أردت أن يكون لأولادك مستقبل باهر مرموق، فابدأ معهم بالعلم، فإن العلم بداية لكل مستقبل باهر مرموق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كفاك أدباً لنفسك تركك ما كرهت من غيرك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كِلْ كلَّ كلكَ على من تكفل بكلِّ كلكَ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الناس يتشابهون لكن لا يتطابقون، فكلهم يدخلون السوق المركزي للجمعية، لكنهم يخرجون بحوائج وسلع متفاوتة. وكلهم يشترون اللحم، لكن كل واحد منهم يطهيه بطريقته الخاصة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الخاذل أخو القاتل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التخصص مفتاح التميز، والتنويع مفتاح التثقيف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من زهد في المُلك ولم ينبذه وقام بأَعباء سياسة الخلق بالحق، خير ممن زهد في الملك ونبذه ولم يقم بأعباء سياسة الخلق بالحق. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كثر الحرام صار طلب الحلال جهادا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من عَرَّضَ نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثير من الناس لم يبلغوا نهاية المشوار لتحقيق الهدف، لأنهم لم يعلموا أنهم كانوا قريبين من تحقيق الهدف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن شككت بالوفاء فقدِّم الاعتذار. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكريم لا يقبل الوشاية: إن كان ذنباً غفره، وإن كان باطلاً رده. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الذين يتكلمون كثيرا يفكرون قليلا، والذين يتكلمون قليلا يفكرون كثيرا الذين يعاتبون كثيرا يصادقون قليلا، والذين يعاتبون قليلا يصادقون كثيرا. الذين يجودون كثيرا يُحَبون كثيرا، والذين يجودون قليلا يُحَبون قليلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تضجر من المحاولات الفاشلة، فإنما هي دروس تقوية، ولخبراتك تنمية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«هل رأيتم مسيئاً يمدحه النَّاس. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع