استكشف 49,233+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
10 سبتمبر 2026
الإحسان يُشعرك بالأمان، ويزرع لك المودة في قلب الإنسان، ويقربك من رحمة الرحمان.

«كان بارا بوالدته، وكانت حجرة والدته عند باب الخروج، وفي كل يوم إذا هَمَّ بالخروج يقعد عند والدته هنيهة، وكانت زوجته تتبعه، فيسأل أُمَّه عن نوع الغداء الذي تشتهيه، فزوجته تبادر فتقول: سمكا فتقول أُمه: شبعنا من السمك نريد لحما، فإذا قالت زوجته: لحما، قالت: سئمنا من اللحم نريد سمكا، وفي كل مرة تبادر الزوجة بالاختيار فتقول أُمُّه خلافه، وهو يلبي طلب أُمِّه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال عبدالله بن الحسن بن الحسن: أتيت باب عمر بن عبدالعزيز في حاجة، فقال لي: إذا كانت لك حاجة فأرسل إلي رسولا، أو اكتب إلي كتابا، فإني لأستحي من الله أن يراك على بابي. أشهد أنه من بطن حرة، وغِراس شريف، حفظوا رسول الله ووقروه في ذريته، فحفظهم الله تعالى، وبارك في حياتهم وسيرتهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أخطأ طريق الحسنات فقد أخطأ طريق الجنة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يخشى أن يسير على قنطرة الخطأ لن يصل إلى طريق الصواب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حسن ظنِّك بأخيك خير من الاطلاع على مواطن وَهْنِه وتقصيره. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قراءة السلام تقطع الخصام»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العمل مفتاح الرزق، والرزق يصون ماء الوجه، والكسل مفتاح الفاقة، والفاقة تُريق ماء الوجه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أكرموا موتاكم بالصدقات والدعوات والوقفيات، والعطف على أيتامه من البنين والبنات، وتنفيذ الوصيات، والحديث عن أعماله وآثاره الطيبات وذكر محاسنه بعد الممات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الغيرة هي معول بيت الحب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

(فلسفة الحب عند المرأة) حب الزوج لزوجته أسمى من حب الزوجة لزوجها. فالزوج يحب زوجته لأنه يحبها، أما الزوجة فتحب زوجها لأنه يحبها. ( التعليل ) الزوج يحبها لذاتها وهي لا تحبه لذاته، ولكنها تحبه لأنه يحبها. فتؤول فلسفة الحب عند المرأة إلى أنها تحب زوجها لأنها تحب نفسها. وهذا أمر فطري وطبيعي عند المرأة، فالمرأة تحب أن تكون محبوبة من قبل زوجها، لتضمن سعادتها ورعايتها ورعاية أولادها، والقيام بشؤونها والمحافظة عليها. وهذه أمور من عمل الفطرة، وليست أمورا تكتيكية عقلية. إذن هذا التصرف الفطري لا يجلب لها عيبا، ولا يوجب لها عتابا، أو نقصا. فالمرأة تفضل حب زوجها لها أكثر من حبها له، لتضمن بقاء إهتمامه وإعجابه بها. والإهتمام هو روح الحب، فيبقى الحب ما بقي الإهتمام. والمرأة ممكن أن تصبر وتتحمل بعض تقصيرات الزوج وعيوبه، إذا كانت واثقة من إهتمامه بها، لأن الإهتمام شاهد صادق على الحب.

العلاقات الزوجية

….الخلافات الزوجية وطريقة حلها…. ما أشبه الخلافات الزوجية بغضب العشاق، سريع الزوال. ما أشبه الخلافات الزوجية بسحابة صيف، سريعة الإنقشاع. ما أشبه الخلافات الزوجية بالطعام الحار، أمهله برهة يطيب لك أكله، ويحسن لك طعمه. استعينوا على حل الخلافات الزوجية بالصمت والهدايا. أغلقوا باب الخلافات الزوجية بالمداراة، وغض الطرف، وترك الإستقصاء، والعتاب. افتحوا أبواب السعادة الزوجية، بمشاعر الحب، وكلمات الغزل، ونظرات العسل، والثناء والتقدير، وعواطف الحرير، بالبشائر والمسرات تفاءلوا.

العلاقات الزوجية

العشق جنون عارض علاجه الزواج.

العلاقات الزوجية

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«من احب المنزلة عند سلطانه فليكفيه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التخاذل ثمرة التخالف. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ذاق طعم الحرية من وضع رأسه على الوسادة ليلا، ونام قرير العين بملء جفونه، ولم يخش إلا الله سبحانه وتعالى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإهتمام بتبسيط الإصطلاحات والبنود، وتحاشي التعميق والتعقيد. في جميع تفاصيل المشروع، فهذا مما يوسع قاعدة الفهم، وشريحة المشاركة، إذا كانت هذه من مقاصد المشروع. وإلا سوف يعرض عنه من يصادف في دهاليزه، عبارات ومصطلحات تغم نفسه، وتُرهق عقله، ولو كان جسم المشروع من سبائك الذهب الإبريز ( الخالص ) المتوقد. بالمختصر المفيد يكون المشروع: ( free size ) بقدر الإمكان، ليكسب شعبية عريضة، لها تأثير على توجيه الرأي العام. لأن روح المشروع العام بقبضة الرأي العام، يمكن يحافظ عليها، ويمكن يضيق مجاري نفسها، أو يخنقها. يقوم الأعضاء بنشر المشروع، بطريقة العرض لا بطريقة الفرض، وتتسع صدورهم للمعارض والمنتقد والحاسد. ويتجنبون لغة التحدي، أو القدح، أو إظهار أنهم أولى من غيرهم في المشتركات والمقتسمات. لا بد من التأكيد على ثمار المشروع، ومنافعه ومزاياه وفضائله، ومكاسبه الخاصة والعامة، لأن هذا هو الذي يمثل الإعلان والإعلام عن المشروع. لا بد أن يحذر أعضاء المشروع ، من ارتكاب أو فعل أي شيئ يؤدي إلى إثارة أعداء، أو جبهة مضادة للمشروع. وبالمقابل محاولة إكتساب أفراد وجماعات، لهم تأثير في الرأي العام والخاص، وفي المجتمع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

سأل أحد الناس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقال له:ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟ فقال ابن عباس:لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.. فقال: الرجل أحلال هو؟ فقال ابن عباس:ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.. فنظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.. فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟ فقال الرجل: يكون مع الباطل.. وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك.. ( رأي ) الأم تغني لطفلها لينام، وراكب الإبل يحدو لها ليخف عليها السير والأثقال، والنساء في عهد الرسول يغنين في الأعراس والأعياد، وفي قدوم الرسول من الغزو سالما، ضربن بين يدي النبي بالدف، والرجال ينشدون أثناء الأعمال الشاقة كالبناء وركوب البحر، والصحابة كانوا ينشدون أثناء بناء المسجد، وحفر الخندق، والنبي يشاركهم، فالغناء كلام، فمنه الصواب ومنه الباطل ومنه المباح. فخيره خير وشره شر ومباحه مباح. هذا هو الأصل، أما ما أحدثه الناس في الغناء، وما يصاحبه من المحظورات، فهذا غير جائز، والأمر واضح.

قصص

قال رجل هندي لزملائه: أنا تعلمت اللغة العربية في يوم واحد: فجحظت عيونهم! كيف ذلك؟ قال قعدت عند باب الحرم، فكل من يمر عليَّ أحفظ منه ما يقول، فقالوا له قل ما حفظته: فقال: افسح، وسع، تأخر، اجتنب، انقشع، فارق، ارحل، قم، انزح، رح، ابتعد، انطلق … فقالوا: لا تُكمل، هذه كلها مترادفات لمعنى كلمة واحدة، تعجب فقال: هذه لغة غنية وثرية.

قصص

(إن الله سِتِّير يحب الستر) وعن أبي الشَّعثاء قال: (كان شُرَحْبِيل بن السِّمْط على جيشٍ، فقال لجيشه: إنَّكم نزلتم أرضًا كثيرة النِّساء والشَّراب- يعني الخمر- فمن أصاب منكم حدًّا فليأتنا، فنطهِّره، فأتاه ناس، فبلغ ذلك عمر بن الخطَّاب، فكتب إليه: أنت- لا أمَّ لك - الذي يأمر النَّاس أن يهتكوا سِتْر الله الذي سَتَرَهم به)

قصص

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«لا تبكوا على ذنوبكم، اتركوها تغفر لكم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السخي أشجع فعلاً، والبخيل أشجع قولاً. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثير من الفاشلين كانوا قريبين من النجاح لكنهم عندما سقطوا لم يحاولوا النهوض.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأوامر والنواهي الصادرة من الحكيم مبنية على المآلات لا على البدايات. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم يقتصد في الفضول عجز عن الحقوق. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التائب من الذنب كمن لا ذنب له. الثوب الجديد أفضل من الثوب المغسول.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أراد الله بعبده الكرامة الهمة رشده وثبته على الاستقامة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحرب سوق لتجار السلاح، ومصانع السلاح، والدول الصناعية التى تصنع السلاح. فليس من مصلحتهم الصلح والسلم، بل من مصلحتهم إيقاد النار؛ نار الحروب والدمار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الابتسامة فاكهة اللقاء الابتسامة اول القرى الابتسامة صدقة الابتسامة وسيلة تعارف الابتسامة لغة عالمية الابتسامة اسلوب راق ولكن عند بعض الناس: تبتسم لأخيك، شتبي؟ تبتسم لأمك، شمسوي؟ تبتسم لأبيك، مافي فلوس تبتسم للغريب، تعرفني؟ تبتسم لوحدة، قضية تحرش تبتسم لزوجتك، الليلة تعبانة تبتسم بالديوانية، ما أعرفه تبتسم لمسؤول. مصلحة تبتسم لوحدك موسوس تبتسم لفقير لا تنزل نفسك تبتسم لغني لا تذل نفسك تبتسم في الاختبار يغش تبتسم للموظف يريد امشيه»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تقل فيما لا تعلم فتتهم فيما تعلم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اجعل لكل خادم عملاً تأخذه به فإنه أحرى أن لا يتواكلوا فى خدمتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«آفة الكذَّاب النسيان. الصدق يُنجي صاحبه والكذب يفضح صاحبه. الصدق طُمأنينة والكذب ريبة. الكذَّاب يحتاج إلى ذاكرة قوية. الكذَّاب يفقد ثقة الناس به، ويخسر سمعته. الكذاب لا يصلح أن يقود الجماهير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«عواقب الكسل تضييع الفرص والندم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«البشاشة والإبتسامة تنقص من عمرك عقدا. التقطيب والعبوس يزيد في عمرك عقدا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أطاع الله كما أراد، أكرمه الله كما أراد. (ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون). »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(اختلاف وجهات النظر) لإختلاف الزوايا من وُضِعَ في منصب يُمَكِنُهُ من إختلاس الأموال الطائلة: إن لم يختلس: فهو أمين، عند نفسه وعند الناس. إن اختلس: فإن لم يُعرف فهو يرى نفسه ذكيا ومحظوظا. ويظنه الناس أنه أمين. فإن عُرف فهو عند الناس مختلس وخائن، وهو عند نفسه غبي وما عنده حظ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ابتسم أحيانا وفي الوقت المناسب، حتى يكون للابتسامة دلالة ظاهرة، أما قولهم ابتسم دائما، فتفقد دلالتها ومعناها، فالانقباض في الأتراح، كالابتسامات في الأفراح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع