مجموع الحكم:
فقه الهداية
الأم تساعد رضيعها فتلقمه حلمة صدرها، لكن هو الذي يقوم بعملية الإرتضاع، فإذا أبى أن يرضع، فالأم لا تستطيع أن تقوم بدوره، وتكرهه على الإرتضاع، لأن هذا العلمية لا تتم إلا من طرفين.
وكذلك فقه الهداية، فالداعية يشرح للمدعوين طريق الفلاح، بأفضل الوسائل المتاحة، وإذا المدعو لا يريد أن يقبل، فلا يستطيع الداعية أن يكرهه على قبول الهداية، إذن لا إكراه في الدين، فلا بد من القبول والقناعة.
فتقول:
علمته فلم يتعلم، وأدبته فلم يتأدب، فالإحسان من طرف، والتقصير من طرف.
( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ) فالهداية حصلت بإرسال رسول منهم، مؤيد بمعجزة، والرفض وعدم القبول حصل منهم، عنادا واستكبارا، بعد ما تبين لهم الحق، مثل شمس ظهر الصيف.
من تغافل عن الناس أحبهم، ومن فتش عنهم أبغضهم.
نار الزحفتين، هى نار أبى سريع، وهو العرفج.
المشي إلى المساجد
والقيام والركوع والسجود
يمنحك استدامة
المرونة والقوة والنشاط
أخبروني عن سِرِّ سعادتكم ؟ سِرُّ سعادتنا أننا بسطاء وبلهاء وأغبياء، ولا نفهم في السياسة والدهاء.
عدل الحكام يعدل خصب الزمان.
من لم يعمل إلا ما يحب لم يلق إلا ما يكره.