استكشف 49,233+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
30 أغسطس 2026
الجيش المنتصر يُخيل إليه أنه لا يُقهر.

«من أعطاك دينارا فقد أعطاك من ماله. ومن فهمك مسألة علمية فقد أعطاك من عقله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يثغر الغلام ابن سبع سنين (يبدل أسنانه) ويحتلم ابن ١٤ سنة، وينتهي طوله ابن ٢١ سنة، ويكتمل عقله في ٢٨ سنة، ثم ينمو عقله بالقراءة الجيدة، والاستماع الجيد، والتجارب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« فضل العلم على البيان خير من فضل البيان على العلم، وفضل العقل على العلم خير من فضل العلم على العقل. الفضل: الزيادة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مجالسة حكيم تعدل قراءة كتاب، لأنك لا تجد في كلامه حشوا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تجعل حبك لولدك يمنعك من تربيته وتأديبه، فعليك أن تُشفق على ولدك من كثرة اشفاقك عليه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«داووا ذنوبكم بالاستغفار، وعجزكم بالدعاء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لأن تعمل وتُخطئ، وتتعلم من أخطائك، خير من أن تترك العمل خشية الوقوع في الخطأ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قُرِنَ السخاء بالثناء، والإكرام بالاحترام. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصيام تقوية لإرادة الإنسان وتذكيره بالفقير والمحروم والجوعان ودروس تقوية للتقوى والإيمان»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قرنت قلة الفرص بالتأخير. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إعادة العزاء تذكير بالحزن، وإعادة الاعتذار تذكير بالذنب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل أوقاتي حينما أعمل لربي، ثم حينما أعمل لأسرتي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من صفات المؤمن صفاء القلب وسلامة النية وبراءة الطوية وحسن الظن في البرية والأخلاق السنية والآداب الذهبية»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العينان تعترف بالحب أو البغض قبل اللسان؛ لأن العين نمامة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أراد السعادة المستدامة فليسلك طريق الاستقامة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المتعة الدائمة ليست بمتعة، لأن الإنسان تَشَبَّع منها وملَّها، أما المتعة التي تتجدد، وتأتي على فترات متباعدة، فهي متعة تُبهج وتُسعد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يقول الامام ابن القيم رحمه الله عن الشكر " وشكر العبد يدور على ثلاثة أركان لا يكون شكورا إلا بمجموعها، وهي: الاعتراف بالنعمة باطنا، والتحدث بها ظاهرا، والاستعانة بها على طاعة الله. فالشكر يتعلق بالقلب واللسان والجوارح. فالقلب للمعرفة والمحبة، واللسان للحمد والثناء، والجوارح لاستعمالها في طاعة المشكور وكفها عن معاصيه. (توضيح) الإقرار يكفيه في أول حصولها، ثم لا يرد في نفسه ما ينافي إقراره. والشكر حسبه أن يحمد الله عليها عند حصولها، ولو مرة واحدة. ولا يلزمه أن يستعملها في طاعة الله، ولكن يلزمه أن لا يستعملها في معصية الله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

(غيبة الاحزاب الاسلامية والتحذير من بعضها) هذه مزلة أقدام ويدخل فيها الهوى وشهوة المغالبة والتشفي وحب الظهور والمشاغبة. فيتعين أن يتولاها أهلها من ذوي العلم الراسخ الذين يجمعون بين الورع والتواضع وحب النصيحة والخير للمسلمين ويرفقون بهم رغبة في هدايتهم ومراجعة الحق والصواب. وينهج معهم بطريقة (وجادلهم بالتي هي أحسن) لعل وعسى (ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما) ولا احبذها لطويلب علم لم يتخلص من نزق المراهقة ونزغ الشباب عاصفير شوك عند الأصيل يهبون من شجرة شوك الى شجرة شوك ولهم ضجيج وزقزقة وصفير. فضلا عن العامة الذين لم يرتضعوا علوم الشريعة والعقيدة من امها وأصلها بل عاشوا على حليب صناعي: نتف من هنا وشذرات من هناك. وربما يُظن أن أهل الحق يختلفون ظاهرا لكنهم متفقون: قلبا وإيمانا وعقيدة ومنهجا. وهذا من الاختلاف المحمود وهو ظاهرة صحية ولا يفسد للود قضية ولا يشوش صفاء النية ولا يقلل من المحبة القلبية. ودمت سليما معافا قويا في أمور معاشك ومعادك وليلك.

قضايا منهجية

لماذا أضحي بنفسي من أجل آرائي، إذا كان الرأي يصيب ويخطئ، ولو كان رأيي صوابا، فلعل رأي غيري أكثر مني صوابا، من عثرات التقدم، أن ذوي الكفاءات يشكون في كفاءاتهم، وأن من لا يملكون الكفاءات، واثقون من أنفسهم، أنهم يملكون الكفاءات.

قضايا منهجية

(تغريدة وتعقيب) قال ابن تيمية - رحمه الله: «من أحب أحداً لغير الله، كان ضرر أصدقائه عليه أعظم من ضرر أعدائه» الفتاوى(٦٠٦/١٠)((تعقيب)) ليس محظورا أن تحب زوجتك الكتابية، وكان نبي الله نوح عليه السلام يحب ابنه الكافر، وسيدنا إبراهيم عليه السلام يحب أباه، وكان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يحب أمه، ويحب عمه (إنك لا تهدي من أحببت). فالحب لغير الله ليس محظورا بحد ذاته، لكن فيه تفصيل. المحظور: أولا: أن يحب من حاد الله ورسوله (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله...) فهناك فرق واضح بين أبي طالب وأبي لهب. فإذا افترقت الأحوال افترقت الأحكام. ثانيا: أن يحب أحدا أكثر من حبه لله ورسوله (أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) مع قول الله (والذين آمنوا أشد حبا لله) فمفهوم المخافة هنا معتبر، وهو أن يحب مباحا لحظ نفسه مثلا لا لله، ولكن بشرط أن لا يكون حبه أشد من حبه لله. يجوز أن تحب ما شئت من المباحات، ولا يلزم أن يكون الحب في كل شيء لله. وإنما يكون لحظ نفسك، أو غيره من المباحات. فحب الزوجة والأولاد وغيرها (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين.....) فطرة وطبيعة، موجودة في عالم الأحياء، وعند المشركين والملحدين. ولا تنس: (الأقوال بصوابها لا بأصحابها) وقول الهدهد لنبي الله سليمان عليه السلام: (أحطت بما لم تُحط به) أعجبتني: شجاعته ولم تربكه الهيبة، وشخصيته وعدم تقليده وأدبه. وأعجبني: عظمة نبي الله وتواضعه وتحريه وعدم استعجاله، وغروره بالقوة والسلطة. عليه السلام.

المحبة

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«شاوروا أنفسكم الأمارة بالسوء وخالفوها ففي خلافها البركة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(جزيرة النساء) كانت الأمواج عالية عاتية، فتحطمت السفينة الخشبية، فغرق من غرق، وقاوم من قاوم، وتعلق رجل بلوح خشب، وسلم أمره لله تعالى، فحمله هذا اللوح إلى ساحل جزيرة، كلها نساء، ففي الصباح رأى بعضهن رجلا نائما على الساحل، منهك القوى. فأخبرن عنه، فجئن النساء المسؤولات عن حراسة الجزيرة، فأسرنه وذهبن به إلى أميرتهن، فأمرتهن أن يحجزنه ويطعمنه حتى يستعيد عافيته، ثم يقدمنه للمحاكة. ثم حُكم عليه بالإعدام، في صباح اليوم التالي، ثم قلن له لك طلبة واحدة نحققها لك قبل إعدامك. فلما عرضوا عليه أن يطلب طلبته، فقال: يا أيتها القاضية العادلة، أقسمي بالله تعالى أنك تحققي لي طلبتي، فأقسمت القاضية. أنا أريد أن تعدمني أكبر واحدة منكن. فتشاورن ثلاثة أيام متتاليات، ولم يتفقن على رأي واحد. فقالت أميرتهن: يجب إطلاق سراحه، لأن الثلاثة الأيام مضت ولم يُعدم، فأطلقوا سراحه. ثم خيروه بين أن يغادر الجزيرة أو يمكث معهن، فاختار أن يمكث معهن، إبقاء على حياته، وخوفا من الغرق. فقلن له: إن آثرت البقاء معنا، فلا بد أن نطهرك الطهارة الكبرى، وما هي هذه الطهارة الكبرى؟ فقلن له: أن نستأصل منك آلة النسل من عروقها. فتمتم في نفسه قائلا: والله هذه المحنة الكبرى، فركبه كرب وحزمه حزن، وهمس مناجيا ربه مستغيثا. وفي هذه الأثناء جاء الغوث من الله تعالى، فمرت سفينة من بعيد، فخلع قميصه وأخذ يلوح لهم بيده، ويُلْمِع لهم بقميصه. فتوجه إليه بعضهم بقارب صغير، وحملوه معهم، ففرح كثيرا، وذهب معهم، وسجد شكرا لله تعالى، الذي نجاه جملة وتفصيلا، فمن عليه بالحياة، وأبقى له آلة الرجولة وعضو الفحولة. فسبحان من أسعد كل إنسان بنوعه، فلا الرجل يُحب أن يكون إمرأة، ولا المرأة تُحب أن تكون رجلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

رَبُّكِ يريدكِ تقية، وزوجكِ يريدكِ قوية، وأهلكِ يريدونكِ غنية، وجارتكِ تريدكِ سخية، وشيخكِ يريدكِ ذكية، ورئيسكِ يريدكِ نشمية، وعيالكِ يريدونكِ تروحين الجمعية، حتى تأتين لهم بالشوكلاتة والمحلبية، وزوجكِ لا يعرف هذا بالكلية، فأنتِ المجاهدة الخفية، لك الله يا أُم العيال والذرية، والله يُعينكِ على تحمل المسؤولية.

بين الرجال والنساء

إذا غازل الرجل المرأة بأن ذكر بعض محاسنها فهي تغضب في الظاهر وتسعد في الباطن.

بين الرجال والنساء

تعليق على من يرى أن كراهية الزوجة ان يتزوج عليها زوجها قد يؤدي الى إحباط عملها مستشهدا بقوله: ذلك بأنهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. التعليق: اية احباط العمل في شأن عباد الاوثان فأحبط الله اعمالهم الشركية أو عمارة البيت والكرم واطعام الفقراء وغيرها من اعمال الجاهلية المحمودة، وهم كرهوا شرائع الله وآيات العقيد والتوحيد المنزلة. فقياس الزوجة الأولى عليه قياس مع الفارق البين فلا يصح. قال تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ وهي لا تكره ما أنزل الله ولكن تكره ما يلحقها من الضرر المادي والمعنوي وهذا أمر فطري. نحو: كتب عليكم القتال وهو كره لكم فهذا أمر فطري. وهو ليس خاص بها بل يشمل ابويها واقاربها الأدنين فهم يكرهون أن يتزوج على ابنتهم. ولن يستوعب المرء الحدث حتى يضع نفسه فيه فهل ترضاه لريحانة فؤادك وزهرة قلبك أم تكرهه. والأقوال بصوابها لا بأصحابها والرأي يصيب ويخطئ ونحن نجل العلماء وتوقيرهم فطرة بشرية وسنة شرعية ولكن لا نقدسهم ولا نعتقد فيهم العصمة. وللحديث تتمة واكتف بشمة.

قصص

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«صديقك إذا كان لك أكثره فتجاوز له عن أقله. إذا كان صديقك نفعه أكثر من تقصيره، فهب تقصيره لنفعه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«سكوت أهل الحق عن بيانه نصرة لأهل الباطل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في المقارنة بين العالم وغير العالم في بعض المسائل التي لها جوانب شرعية. نجد أن العالم ينطق بلغة العقل، متكئاً على أُسس الشرع، فيزن الأمور بميزان الحكمة، ويوازن بين المنافع والمضار. فحديثه يتسم بالاتزان والهدوء. ويخاطب المخالفين بأدب واحترام، يعكس سعة صدره، ورجاحة عقله وقوة تعليلاته. أما غير العالم، فيُدفع بعواطفه ويتغافل عن العواقب، فيتسم حديثه بالتسرع والحماس، ويبالغ في التشنيع على من يُخالفه، فيظهر ضيق الأفق وقلة الفطنة وركاكة الرطنة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثرة العتاب تفتُّ أوتار الصداقة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العمل في الصباح يعدل ذهبا العمل في المساء يعدل فضة العمل في الليل يعدل حديدا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما كل ما يُعلم يُقال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«هلاك المعروف بجحوده، وحياته بالاعتراف به.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قبل أن تُنفق اكسب. قبل أن تدخر اقتصد. قبل أن تنتقد تحقق. قبل أن تكتب اقرأ كثيرا. قبل أن تتحدث استمع جيدا. قبل أن تعزم على رأي استشر. قبل أن تترك عملك امسك عملا غيره. قبل أن تغضب استعذ بالله من الشيطان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يجب على الحكومة أن تُوجد فرص عمل لأفراد شعبها، فيها منافع للبلد والمجتمع، برواتب تغطي الضروريات والحاجيات، حتى يعيشوا بكرامة، وحتي يستتب الأمن، وتقل معدلات الجريمة، ومنها: السرقة والغش والرشوة والاختلاس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الوزارة نعمت المرضعة وبئست الفاطمة عاقبة الوزارة ندامة وخسارة إلا من جمع بين القوة والأمانة والكفاءة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أول اصلاح العيب معرفته، وأول الدواء معرفة الداء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا غضبت الأم على ابنتها، فلسانها يقسو تصنعا، وقلبها يلين، وعيناها تلمعان بالحنان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحكيم ينتقم من عدوه بإصلاح نفسه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اقرأ كثيرا وتكلم قليلا، واسمع كثيرا وتكلم قليلا، وشجع كثيرا وعاتب قليلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع