فهم النفس الإنسانية

1321 اقتباسات من الحكمة

«قل لي ماذا تأكل؟ أقل لك من أنت. إن كنت تأكل البرياني فأنت هندي إن كنت تأكل اليغمش فأنت صيني إن كنت تأكل الزبيدي فأنت كويتي إن كنت تأكل المطازيز فأنت سعودي إن كنت تأكل المهياوة فأنت كندري إن كنت تأكل الفتوش فأنت لبناني إن كنت تأكل الفول والفلافل فأنت مصري إن كنت تأكل الضب واليربوع فأنت صحراوي إن كنت تأكل في المطاعم فأنت عزب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(فرضية المشكلة والحل) قال رجل عازب: شعرت أني في مشكلة، بسبب المعاناة من الوحدة، واليتم الأسري، فوجدت الحل في الزواج فتزوجت ثم وجدت أني في مشكلة السكن، فوجدت الحل فسكنت مع أهلي، في بيت والدي، لأن راتبي لا يتحمل إيجار السكن، ثم تبين لي أن سكن الزوجة مع الأم تحت سقف واحد، قد يسبب مشكلة، فوجدت الحل في إيجار سكن، ثم ظهرت لي مشكلة، وهي أن الراتب لا يكفي، ثم وجدت الحل، وهو أن أعمل مساء في شركة، ثم ظهرت لي مشكلة، وهي أني شعرت بقلة النوم والإرهاق، وترتب عليه التقصير في واجباتي الأسرية والإجتماعية. ثم وجد الحل، فحاول أن يتكيف على هذا الوضع، ثم بعد إنقضاء سنة أولى حب، ظهرت له مشكلة جديدة، رُزق بمولود، فاحتاج إلى خادمة، ثم وجد الحل، فباعت زوجته ذهبها ثم أحضرا خادمة. ثم ظهرت مشكلة، وهي أن شقتهم صغيرة وضيقة، وقليلة المرافق، فلا بد أن يبحث عن شقة أكبر،.... وهكذا تسير أمور الحياة، ما بين مشكلة تظهر، ثم محاولة البحث عن حل مناسب لها، حسب الإمكانات المتاحة. ثم تبين لي أن الحياة كلها تعب، (لقد خلقنا الإنسان في كبد) أي مشقة. فيتعين على الإنسان أن يسعى مستعينا بالله تعالى. فالظاهر أن حلاوتها بمرارتها، وراحتها بمشقتها، ولولا هذا لم يُعرف هذا، وبضدها تتميز الأشياء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن لم يحضر الأجل فينجو الإنسان من أعظم الأخطار، وإن حضر الأجل فيهلك من أهون الأخطار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفرس تنقاد لفارسها ولو اقتحم بها معمعة المعارك، واختلاف الرماح والسيوف، فكان الأجدر بالإنسان العاقل أن ينقاد لأوامر ربه، من انقياد هذا البهيم الأعجم لصاحبه، فإن الحصان البهيم لصاحبه سميع مُطيع، وإن الإنسان الفهيم لربه كنود عنيد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كون الإنسان مخلوق هذا أصل وجوده، أما منزلته فهي أين وضع نفسه، والمكانة التي نزل بها: في الإيمان أو الكفر، في العلم أو في الجهل،... إلى آخر الصفات المكتسبات، فيكون عِصاميا لا عظاميا. حديث (أُمرنا أن نُنزل الناس منازلهم) الحديث في سنده ضعف لكن معناه صحيح، تشهد له العقول والأعراف الصالحة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الناس يشتكون من كثرة العنوسة، فإذا جاءكم من ترضون دينه وخَلقه وخُلقه وراتبه فزوجوه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الناس قد يتشابهون في الآراء والأقوال، لكنهم عند التطبيق يتباينون في المواقف والأفعال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثير من الناس يُخطئون، وقليل منهم الذين يستغفرون ويعتذرون.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إهانة الإنسان حرام، وتقديسه حرام، واحترامه على قدر صلاحه ومنزلته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأخلاق تزيد مع تقدم العمر، والجمال ينقص مع تقدم العمر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عقل المرء على سِنِّ قلمه وعَذَبَة لسانه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أمارات حُبِّ المرء لرَبِّه ؛ أن يأنس بكلام الله وذكره أكثر مما يأنس بكلام الناس وأُنسهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع