الذكر والدعاء
1046 اقتباسات من الحكمة
«لا بد من التوازن بين التذكير بالمواعيد الزمنية التي وردت في الشريعة كأوقات مفضلة للدعاء وغيره، وبين إدراك أن باب الله مفتوح في كل وقتٍ وحينٍ أمام من يلجأ إليه. فإن السلف الصالح كانوا يوازنون بين الدعوة إلى التذكير بهذه الأوقات من جهة، وبين مراعاة عدم الإلحاح بشكلٍ ممل من جهة أخرى، بحيث يتم التذكير بما لا يثقل على الناس، ويدفعهم إلى النشاط في العبادة دون سآمة. والدعوة الصادقة والمخلصة، في أي وقت كانت، تلقى قبولاً من الله تعالى، والأهم من ذلك هو الاستمرار في الدعاء لنفسك وللمسلمين جميعاً، مع التضرع لله لهداية المسلمين والناس كافة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلبوا الدعاء: من الأطفال، لأن صفحتهم بيضاء، فهم لا يذنبون. ومن الوالدين لأنهم يدعون لكم من قلوبهم ومن التوابين لأنهم أرق قلوبا، وأقرب دموعا، والله يُحب التوابين. ومن المرضى، لأنك لو عدته لوجدتني عنده. ومن كبار السن لأنهم يذكرون الله كثيرا، ويستعينون به في جميع تحركاتهم وتصرفاتهم لضعفهم. ومن الصالحين لأنهم قريبون من رحمة الله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يمت أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه، فإن الله حيي كريم، رؤوف رحيم، والموت تحفة المؤمن، والمؤمن يأمن لقاء الموت بلقاء الموت، عندما يبشر بقول: فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. نسأل الله الكريم الرحيم أن يجعل خير اعمالنا ما ولي آجالنا، وأن يحسن خاتمتنا، ويصلها برضوانه وجنته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بالرِّفاء والبنين هذا في الجاهلية لأنهم يفضلون البنين ويكرهون البنات. فأبدلهم الله خيرا منها: (بارك الله لك وعليك وجمع بينكما في خير)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُقنطوا الناس من رحمة الله الواسعة ومغفرته العظيمة، فالحسنة بعشرة أمثالها وزيادة، والسيئة بمثلها أو يغفر، وإن الحسنات يُذهبن السيئات، وإن رحمة الله غلبت وسبقت غضبه، لا بد من الاعتدال في الترغيب والترهيب، وترجيح الترغيب على الترهيب، اللهم برحمتك العظيمة لا بأعمالنا الضعيفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه. فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس، واعلم أن ما لك عند الله مثل ما للناس عندك. هذا كلام فيه شعاع من النبوة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«البداءة بالحلو على المعدة الخالية أفضل كالصائم يفطر على تميرات وترا. وهذه سنة. وكذلك قبل الذهاب لصلاة عيد الفطر. (كان النبي لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترًا) رواه البخاري (مَن كان منكم يعبد الله في رمضان فإن رمضان قد مضى، ومن كان يعبد الله فإنَّ الله هو الحيٌّ القيوم سبحانه وتعالى)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا أهل النور إذا رأيتم جهازا أو نورا يعمل من غير حاجة فأطفئوه، نوَّر الله قبوركم وقلوبكم ووجوهكم بنور الإيمان وطاعة الرحمن، فالطاقة الكهربائية ؛ في أصلها نعمة وهبية، فاشكروا الله عليها، ولا تُسرفوا فيها، فإنه لا يحب المسرفين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا لم يستجب الله دعاءك، ولم يتحقق مرادك، فلا ترتدِ رداء الأحزان، فلعل الله يريد أن يدفع عنك شرا أو يجلب لك خيرا، أو يدَّخر لك أجرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يزال المرء محترما بين الناس ما كانت أسراره مكتومة، وعيوبه مردومة، فإذا ما شاعت أسراره، وذاعت عيوبه، سقط من أعين الناس سقوط البعرة من است البعير، اللهم اغفر ذنوبنا، واستر عيوبنا، وأصلح اعوجاجنا، وسهل فجاجنا، وأخمد عجاجنا، واجعل لنا في قلوب الناس قبولا، وفي أعينهم جمالا وإقبالا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال احد الصالحين: نحن نسأل الله، فإن أعطانا فرحنا مرة وإن منعنا فرحنا عشر مرات. لأن العطاء اختيارنا والمنع اختيار الله. انتهى. (تعقيب) إن أعطانا شكرناه، وفرحنا فرحتين: فرحة العطية، وفرحة الإجابة. وإن منعنا صبرنا ورجونا الثواب، وقلنا: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) والعطاء والمنع كلاهما اختيار الله تعالى قبل أن يكونا اختيار العبد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله تعالى خلق عباده للأبد، ولكنهم آثروا دار الفناء على دار البقاء، فانغمسوا في الشهوات، وقصروا في الطاعات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع