السياسة والحكم

1488 اقتباسات من الحكمة

«لا تستشرف إلى الرئاسة، فإن كنت أهلا لها أتتك تخطبك وتطلب رضاك، وإن لم تكن أهلا لها، فقد سترت على نفسك، ولم تفضحها بعجزك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأفراد يحتاجون إلى مجتمع، والمجتمع يحتاج إلى نظام، والنظام يحتاج إلى سُلْطة، والسُلْطة تحتاج إلى هيبة، والهيبة تحتاج إلى حِجاب وحُجاب، فعلى الملك أن لا يظهر كثيرا للرعية، حتى لا تسقط هيبته، فتضعف سلطته، فأكثر الناس جرأة على الأسد، أكثرهم له رؤية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كلام العلماء تحليل وتأويل، وتعبير وتفسير، وبيان وتنوير، وتبيين وتحرير، واستنباط وانضباط، ودراية ورواية، وتوضيح وهداية، فهو يصلح للنشر إلى يوم الحشر. وكلام العامة انطباعات نفسية، وتخيلات وجدانية، وتأويلات سطحية، وعبارات سوقية، وتخبطات عشوائية، لا تصلح للنشر على الخاصة والرعية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العدل أمارة إقبال الدولة، والجور أمارة إدبارها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من حفر تحت جداره يُوشك أن يسقط جدار جاره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ربما قال الآباء للأبناء كلاما فيه النصائح والشفاء فلم يستوعبوها حتى يقعوا في البلاء فعلى الأباء أن يعذروا الأبناء لأن بعض مفاهيم الحياة لا تُفهم إلا بالتجارب والعناء»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الديمقراطية ابتدعها من عندهم شريعة سماوية محرفة، وسار عليها من ليس لديهم شريعة سماوية، أما المسلمون فحسبهم هدي ربهم وسنة نبيهم، فنظامهم الشورى وتكون بين عقلاء القوم وصالحيهم أهل الخبرة والدراية والكفاية والكفاءة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لو أردنا أن نطبق الديمقراطية في عالم الحيوان، فسوف يفوز نوع من الحشرات، لأنهم أكثر كما، فيمكن يفوز الذباب، على الأسود والصقور والخيول، فمنصب القيادة يكون للأصلح والأكفأ للقيادة، فالقيادة لمن يتفوق في الكيف لا في الكم، فنظام الديمقراطية يصلح إذا تساوت الكفاءات، ولا بصلح إذا تفاوتت الكفاءات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بعض الحكومات بدل أن تُوجد فرص عمل للأجيال القادمة تعمل حملات توعية بنشاط وحماس لتقليل الأجيال القادمة. فهذه سياسة معكوسة، وخطة منكوسة، وسياسة دولة مرتجلة غير مدروسة. تُقاس قوة الدولة ونشاطها بكثرة شبابها وقلة شيوخها. وكذلك الجيش أو أي مجموعة تُقاس قوتها ونشاطها بكثرة شبابها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في الحروب والخلافات تكثر الافتراءات والشائعات فلا تصدقوا كل ما يُقال إلا بالمصادر الموثوقة في صدق المقال وعلى كل حال كونوا على حذر من القيل والقال والله يصلح الأحوال ويبعد عنا شرور الحروب والوبال»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لن يكون الداعية إلى الإسلام ناجحا إلا إذا كان داعيا بأخلاقه وأعماله وتعامله وجوارحه قبل أن يكون داعيا بلسانه وكلامه ومظهره وهندامه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا الشعب يوم أراد الحياة /// فعليه أن يستخرج بطاقة تموين. إذا الشعب يوما أراد السكن /// فعليه أن ينتظر عشرات السنين. إذا الخريج أراد العمل /// فعليه أن ينتظر سنتين بلا ملل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بادر بحل المشكلات التي تواجهك، فالتأجيل يزيد في التصعيد والتعقيد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أعداء الإسلام خدعونا فانخدعنا لهم، هم يرسلون لنا رسالة واحدة فيها الطعن بالإسلام، والتشكيك في تعاليمه، ثم نحن بدورنا ننشرها في جميع القروبات، كل واحد يبادر بنشرها في عشرة قروبات وهو سعيد، وفي حالة سباق، فربما يتشكك بها ضعاف الإيمان وضعاف العقول، فيالها من خدعة، فيها دهاء ومكر وبدعة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المسلمون يد واحدة على من عاداهم، وكلمة واحدة على من ناوأهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد أن نُخَفِّض الأسعار، ونحميه من القروض وجشع التجار، ونضرب بيد من حديد على من يعبث بأمن الوطن من الفجار، ونتناصح ببن الكبار، ونحسن تربية الصغار، ونتعاون من جميع الأعمار، على البر والتقوى والتقدم والازدهار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الديمقراطية نظام سياسي غير ناجح؛ لأنها مبنية على الكم لا الكيف، والقيادة في أي مجال تحتاج إلى من هو متميز بعلمه وتفكيره وأخلاقه، فهو يحافط على مكانته وسمعته وسمعة عائلته، فيتنزه عن كل ما يجرح نزاهته وأمانته، فشروط القيادة مبنية على الكيف لا الكم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السياسة الناجحة هي فن الممكن لحل المشكلات العالقة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«غضب الشجاع في أفعاله وغضب الجبان في أقواله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثرة العتاب تُوحش الأصحاب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإعلام الجيد له دور فاعل في معالجة الظواهر السلبية، وفي تشكيل الرأي العام، وفي نشر الثقافة والمعرفة. وهو الحارس الأمين على القيم والمبادئ والأخلاق المجتمعية. وهو الحافظ للعادات والتقاليد والأعراف الصالحة، التي كان عليها الرعيل الأول من الآباء والأجداد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإعلام الحُرُّ لسان الشعب إلى الحاكم والحكومة. الإعلام الموجه لسان الحاكم والحكومة إلى الشعب. الإعلام الموجه يُبين المميزات ويُخفي العيوب بقصد التزيين. الإعلام الحر يُبين العيوب بقصد إصلاحها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإعلام الموالي للحكومة الظالمة، ذمته نظيفة، لأنه لا يستعملها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإعلام الموجه لا يعرف الشفافية إلا في ملابس النساء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإعلام سيف ذو حدين، إذا كان في يد أمينة نزيهة، فهو يجاهد به الباطل، وينصر به الحق، وإن كان في يد خائنة دنيئة، فهو ينصر به الباطل، ويحارب به الحق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإعلام غير النزيه بوق لغسيل المخ، وإخفاء الحقيقة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإعلام يُغطي الحدث، ولا يصنع الحدث.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كانت الحكومة ظالمة دجنت الإعلام الحر بالرغبة والرهبة، ليحسن صورتها، وليبرر أخطاءها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كنت لا تقرأ الصحف فأنت مُغيب، وإذا كنت تقرأ الصحف فأنت مُضلل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا خير في الحروب إلا إذا كانت لردع الظالم ونصر المظلوم، فتُصبح ضرورة اجتماعية، ومواقف إنسانية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يُمكن أن تكون دولة عظمى راعية للسلام وداعية له، وهي من أعظم الدول التي تصنع الأسلحة الفتاكة، وتزود بها الدول المتحاربة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا ينبغي خوض الحرب لأنها دمار وخراب وشر، إلا إذا كانت حالة اضطرار، وهي أقل الشرين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أغرى جنده بالنصر، وهو واثق من الهزيمة، فقد غشهم، وأمرهم بالانتحار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن قتلت نفسا واحدة في السلم فأنت مجرم، وإن قتلت مائة نفس في الحرب، فأنت بطل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«غاية الحرب السلام، لأن الناس إذا ذاقوا ويلات الحرب ومعاناتها آثروا السلام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«غاية العدل السلام، وغاية الظلم الحرب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في الحروب بين الدول قاتل ومقتول ولها نهاية، وفي الحروب الطائفية مقتول ومقتول وليس لها نهاية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في الحروب والأخطار قوة البدن لا تُغني عن قوة القلب، وتكون الحاجة إلى قوة القلب، أشد من الحاجة إلى قوة البدن.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في المعركة إذا طُعنت من الخلف فاعلم بأنك جبان، وإذا طُعنت في الصدر فاعلم بأنك شجاع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في عصر السلام نُعزي الأبناء في الآباء، وفي فترة الحرب نُعزي الآباء في الأبناء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال له قومه: تعال قاتل معنا أعداءَك. قال: كيف يكونون لي أعداء وأنا لا أعرفهم ؟ قالوا هيا قاتل معنا. قال: إني لأكره الموت وأنا على فراشي، فكيف أنتجعه. أنتجعه: أطلبه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال له قومه: لقد أقبل العدو فاشدد قلبك. قال: أنا أشده ولكنه يسترخي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قتل نفس واحدة في السلم جريمة، وقتل ألف نفس في الحرب بطولة، وفي هذا برهان على أن التصالح والتفاوض والتلاقي، خير من التقاتل والتحارب والتفاني.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كان الناس يصنعون الأسلحة لتباع في القتال، والآن يصنعون القتال لتباع الأسلحة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كانتِ الأسلحةُ تُصنَعُ للحروب، فأصبحتِ الحروبُ تُصنَعُ لتُباعَ الأسلحةُ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كانوا يصنعون السلاح من أجل الحروب، الآن يصنعون الحروب من أجل بيع السلاح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل سلاح يُصنع إنما هو مشروع جريمة، ما لم يكن للدفاع عن النفس، أو عن المظلومين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لو قتلت نفسا واحدة في السلم فأنت قاتل مجرم تستحق القتل والعقاب الغليظ، ولو قتلت ألف نفس في الحرب، فأنت بطل شجاع تستحق التعظيم والتكريم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من البدهي أن الشعوب لا ترغب في الحروب، ولكن الرؤساء يريدون أن يوحدوا شعوبهم على هدف واحد، حتى لا يتفرغوا لرصد اهمالهم وتقصيرهم واخفاقاتهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من شأن الحروب أنها غير عادلة ولا رحيمة، لكن الفتوحات الإسلامية كانت عادلة ورحيمة، والدليل هو دخول الشعوب في الإسلام رغبة، وتعلم اللغة العربية محبة، وحفظ القرآن ديانة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع