فن التعامل مع الأعداء

508 اقتباسات من الحكمة

«أفضل طريقة لتقدير زوجتك، أن تتخيل حياتك من دونها، وكذلك تقدير جميع الأشياء المادية والمعنوية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«وصية الراعي وكلكم راعٍ بالرفق بالرعية والتحذير من أن يشق عليهم (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به) رواه مسلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل طريقة لبشاشة الوجه واستنارته الشعور بالسعادة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا احترت بين أمرين فخالف هواك فالله يهديك ويرعاك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

أفضل طريقة للمحافظة على السلام والأمن، الإستعداد بكامل القوة للحرب.

فن التعامل مع الأعداء

التبكير في زواج الأبكار يتيح لهنَّ فرصاً أفضل لاختيار العريس الأنسب.

فن التعامل مع الأعداء

(الخيال والواقع) استعن بخيالك على واقعك، بخيالك الجميل على واقعك المرير، فما لا تستطيع تحقيقه في دنيا الواقع، تخيل أنك حققته في دنيا الخيال. فتخيل مستحضرا في عقلك أنك أفضل من غيرك في أشياء كثيرة، فبيتك خير من بيوتهم، وسيارتك خير من سياراتهم، ومعيشتك أفضل من معيشتهم. وأن بصلتك تفاحة، وثومتك كمثرة، وأن ماءك عصيرا، وثوبك حريرا، وأن مالك كثيرا. وتخيل أن زوجتك أفضل من زوجات كثير من الرجال وأجمل: في حسن قوامها، وليونة حركاتها، ولطافة خصرها، ونهادة صدرها، وكوامة مأكمتها، ورشاقة خطواتها، وعذوبة نبرات صوتها، وحلاوة ضحكتها، وجمال طرتها. وابحث عما فيها من الجماليات، الحسية والنفسية والمعنوية، واجعلها محط نظرك، وموضع اهتمامك. وارض بما قسم الله لك، وأسعد نفسك بخيالك، واخرج من بؤرة التفكير في واقعك المرير، واجتهد في تحسين واقعك.

فن التعامل مع الأعداء

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«عقل الطالب وعاء فارغ علىك أن تملأه بالمعلومات النافعة، وهو شمعة عليك أن توقدها بالمفاهيم الصحيحة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يُمكنك أن تُحول الأعداء إلى أصدقاء بالجود والكلام الجميل والترحيب والتهليل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اختلاف الأعداء يُيسر الانتصار عليهم، واتفاقهم يُيسر الانتصار لهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا مكنك الله من عدوك فآثر الحلم على الإنتقام فإنه أحمد عاقبة وأعظم أجرا، ويُكسبك محبته ومحبة ذويه وشكرهم وتقديرهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا هجرت إنسانا لكثرة إساءته، فكف لسانك عنه تأسيا بالنبلاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن تطاول عليك صعلوك أو نكرة في اللسان، وقدح البيان، فأهمله وتجاهله، لأنك إن رددت عليه فقد شهرته ورفعت شأنه، وأبرزت شخصه، فحققت هدفه من نقده وقدحه، لأنه يُريد أن يظهر على أكتافك ليشتهر، فعلاجه أن لا ترد عليه، وتنبذه كما تُنبذ النواة في الفلاة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن تظاهرت لعدوك بأنك صديق، فلن يجد مبررا نفسيا لحقده وبُغضه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن جاءك الشر من الفضلاء فادفعه بالحسناء، وإذا جاءك الشر من الدهماء فادفعه بالعفو أو بالابتعاد عن الغوغاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن لم تقدر على عدوك فعليك بالحلم، فإن قدرت عليه فعليك بالعفو.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أشد أعدائك عليك من يدعون أنهم أصدقاؤك، ويسعون لهزيمتك وفشلك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أعدى الأعداء، صديقك في اللقاء، وعدوك في الخفاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أعظم الأسباب للوقاية من أذى المسيء إليك أن تكافئه بالإحسان إليه ماديا و معنويا، كأن تعوده وهو مريض ومعك هدية، أو تُهنئه في مناسبة سعيدة ومعك هدية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل انتقام من خصمك أن تتفوق عليه بلين طباعك، وكرم أخلاقك، ورجاحة عقلك، وتفوقك ونجاحك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل طريق للدفاع عن نفسك، أن تتعمق في معرفة عدوك، وفي ماذا يفكر فيه ويخطط له.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل طريقة لترويض الخصم أن تُثني على ما يحسنه من أعماله، وما يحسن من صفاته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل طريقة للتغلب على أعدائك، أن تُحاول أن تجعلهم أصدقاء لك، أو محايدين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل نصر على الأعداء، أن تحولهم إلى أصدقاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل وسيلة لتتقي شر عدوك؛ هي أن تعامله إذا لقيته معاملة الصديق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل وقاية من السفيه والأحمق والمستهتر والمستفز؛ التجاهل والصمت وعدم الانفعال وعدم الاكتراث والإهمال والبرود.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أقدار الله تقع على وِفْقِ إرادته، وإرادته على وفق علمه، وعلمه على وفق حكمته، وحكمته أن تكون العاقبة الصالحة للمؤمنين، فالطوفان لم يأتِ إلا بعد ما اكتمل بناء السفينة، وركب فيها نوح عليه السلام والمؤمنون.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أنت معي إذا جميل. أنت ضدي إذا عميل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

إن ظلمك أحد في نفسك أو مالك أو حلالك أو عيالك، وأنت لا تستطيع أن تنتصف منه، فلا تبالغ في الأحزان، فتُتعب نفسك والجَنان، فينعكس على العقل والأعضاء والأركان، فإنك يوم القيامة سوف تأخذ من حسناته، وتضع عليه من سيئاتك، بقدر مظلمته لك، فأنت الرابح وهو الخسران، وهو أولى منك بالأحزان، والنقصان.

فن التعامل مع الأعداء

(الأسوة في عداوة الأقارب) نبي الله يوسف عليه السلام آثر التحمل والصبر، فلما تمكن آثر العفو والأجر. وروي: يا معشر قريشٍ، ما ترون أني فاعلٌ بكم؟ قالوا: خيرًا، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ!! قال: فإني أقولُ لكم ما قال يوسفُ لإخوتِه.: لا تثريبَ عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاءُ. (الحديث مشهور، ذكره ابن هشام في سيرته، ويُضعَّف) والرسول مأمور بالإقتداء بهدي الأنبياء مما لا يتعارض مع هديه (فبهداهم اقتده).

فن التعامل مع الأعداء

أيهما أفضل من تتوق نفسه إلى الرذيلة فيمنعها؟ أم من لا تتوق نفسه إلى الرذيلة أصلا؟ أظن أن الثاني أفضل، ومنهم الملائكة والأنبياء عليهم السلام.

فن التعامل مع الأعداء

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«بُثوا الفرقة في عدوكم، تكسروا شوكته، وتُوهوا قوته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع