"التغريدة: من أقرض صديقه مالا يُوشك أن يخسر الإثنين. الإشكال: فقرات التغريدة رائقة كعادة شيخنا، إلا فقرة التزهيد في الإقراض، الذي جاءت السنة بالندب إليه. الحل: كل شيء له جانبان، وهذا لم يُقصد به التزهيد في فضيلة الإقراض، وإنما قُصد به، صيانة الصداقة، وحفظ المال. وأن يُزاول عمل الخير بوعي لا بغفلة، وأن يتوقع الشر قبل وقوعه، ويُقرض وهو محتسب الثواب في الاحتمالين. وقد يتم السداد، ولكن بعد اللَّتيا والتي، وبعد ذهابه جلمودا وإيابه على التفتت. والمقترضون بنو سهوان، وأولاد نسيان، ويعتريهم الإهمال عند حلول الأوان."