قضايا منهجية

509 اقتباسات من الحكمة

«(الإمساك عن الطعام) - ⁠- أُحيل تحديد دخول الفجر على المكلفين وليس على دخوله الفعلى، فلم يقل حتى يدخل الفجر، بل حتى يتبين لكم. - والتبين قد يتفاوت بين الناس من حيث المعرفة وقوة النظر والمناطق المرتفعة والمنخفضة، ودرجة صفاء السماء وغير ذلك. - يقول بعض السلف: كل واشرب ما شككت حتي تتيقن دخول الفجر. - كان بعض السلف يتسحر ويجعل ناقته بينه وبين المشرق. - وبعضهم إذا كان باب داره جهة المشرق يرد الباب حتى لا يتشكك. - والسلف أعمق علما، وأقل تكلفا، وأيسر تطبيقا، وأبعد تعصبا. جاء في تفسير الطبري: - بقوله: { الخيط الأبيض من الخيط الأسود }. ذكر من قال ذلك: 2450 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني... عن أبي مجلز: الضوء الساطع في السماء ليس بالصبح , ولكن ذاك الصبح الكذاب , إنما الصبح إذا انفضح الأفق. - ⁠... عن الأعمش , عن مسلم , قال: لم يكونوا يعدون الفجر فجركم هذا , كانوا يعدون الفجر الذي يملأ البيوت والطرق. * -... عن الأعمش , عن مسلم: ما كانوا يرون إلا أن الفجر الذي يستفيض في السماء. 2452 -...أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: هما فجران , فأما الذي يسطع في السماء فليس يحل ولا يحرم شيئا , ولكن الفجر الذي يستبين على رءوس الجبال هو الذي يحرم الشراب. ... تفسير الطبري والله أعلم. بالنسبة لسكان المدن يكفيهم سماع الأذان، ولو كان في يده ماء فليتم شربه، لأنه لكثرة أنوار المدن لا يتبين ظهور الفجر واضحا، والله أعلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يقول الامام ابن القيم رحمه الله عن الشكر " وشكر العبد يدور على ثلاثة أركان لا يكون شكورا إلا بمجموعها، وهي: الاعتراف بالنعمة باطنا، والتحدث بها ظاهرا، والاستعانة بها على طاعة الله. فالشكر يتعلق بالقلب واللسان والجوارح. فالقلب للمعرفة والمحبة، واللسان للحمد والثناء، والجوارح لاستعمالها في طاعة المشكور وكفها عن معاصيه. (توضيح) الإقرار يكفيه في أول حصولها، ثم لا يرد في نفسه ما ينافي إقراره. والشكر حسبه أن يحمد الله عليها عند حصولها، ولو مرة واحدة. ولا يلزمه أن يستعملها في طاعة الله، ولكن يلزمه أن لا يستعملها في معصية الله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم)(مسلم). فلولا الذنوب، لما ظهر أثر لبعض صفات الخالق سبحانة؛ فوقوع الذنب يبرز آثار مغفرته ورحمته سبحانه، وأسمائه: التواب، الغفور، العفو. كما يُخشى على العابد الذي لا يذنب من الوقوع في العجب والغرور. ويُخشى عليه من الحكم على العصاة من المسلمين بأن الله لا يغفر لهم، أو بأنهم من الخالدين في النار، أو تكفيرهم واستباحة دمائهم، والمبالغة في ذلك. فحاجة المؤمن للذنب كحاجة الدواء للسم، وكالتطعيم بجزء ضئيل ضعيف من المرض نفسه ليكسبه المناعة. فالصلاة تقيه من الكبائر، والوضوء يكفر الصغائر. فنحن أبناء آدم عليه السلام، الذي بدأ بالمعصية، فأشعرته بضعفه وحاجته لربه، وحمته من الغرور، فتاب فاصطفاه الله تعالى بالنبوة. وليس من حسن العشرة الإنكار على كل هفوة وصغيرة؛ فذلك سيبعد الناس عنك، ويجعلهم يسثقلون حضورك ولقائك، فتحرمهم من نصحك وإرشاداتك باللين واليسر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اليقين لا يزول بالشك»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كانت المعصية حتما كانت العقوبة ظلما، من اجل ذلك رفع القلم عن ثلاثة: النائم والصغير والمجنون. والتجاوز عن: الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وانتفاء المؤاخذة لانتفاء القصد، ولحب الله التوبة كتب على عبده الذنب، ومن قال ان ابن آدم لا يخطئ فقد أخطأ، وليس المؤمن الذي لا يذنب، ولكن المؤمن الذي إذا اذنب يستغفر، والمؤمن واه راقع، اي يذنب فيستغفر، ومن اساء فليعتذر، ومن اذنب فليستغفر، والرجوع الى الحق فضيلة، وهو خير من التمادي في الباطل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«فــــائدة جميلة تحتاج إلى وقفة قال الله ﷻ: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: قال تعالى: بهداهم، ولم يقل: "بهم" لأن العبرة بالمنهج لا باﻷشخاص، فلا تتعصب لداعية ولا لمصلح إن حاد عن الحق. [فإن الحق ليس بكثرة الرجال وإنما بموافقة الكتاب والسنة]. الشرح الممتع (379/4) توضيح: الآية واردة في حق الرسل والأنبياء عليهم السلام، فإسم الإشارة (أولئك) يعود إليهم، وهم معصومون، فشرع من قبلنا إن ورد في شرعنا، ولم يرد في شرعنا أنه ليس بشرع لنا، فهو شرع لنا على القول الراجح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال ابن القيم رحمه الله: (للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية ؛ فالسافلة: دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له ؛ فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها. والثلاثة العالية: علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن). توضيح: من شروط التقسيم الصحيح أن يكون تاما، وابن القيم جعل القسمة ثنائية: سلبيات وإيجابيات، (ثلاثة وثلاثة) وفي الحقيقة أن القسمة ثلاثية وليست ثنائية. فهناك القسم الوسط، الذي لا يُوصف بالسلبي، ولا يُوصف بالإيجابي. وهو المجال الذي يجول فيه القلب، من التفكير في المباحات والجائزات والرخص والمسكوت عنه رحمة بالخلق وتيسيرا. وهذا قسم كبير، لا يُغفل عنه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(منِ احتبسَ فرسًا في سبيلِ اللَّهِ إيمانًا باللَّهِ، وتصديقًا لوعدِ اللَّهِ كانَ شِبعُهُ ورِيُّهُ وبولُهُ ورَوثُهُ حسناتٍ في ميزانِهِ) البخاري الدرر السنية. اختلف العلماء في بول وروث مأكول اللحم على قولين: الطهارة والنجاسة والراجح الطهارة لأن النبي ﷺ صلى في مرابض الغنم، ولمشقة الاحتراز منها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المشركون يطالبون أنبياءهم بالمعجزات حتى يعبدوا الله وحده ويدعوا عبادة الأصنام، ثم يكذبون بالمعجزات. ولا يطالبون آباءهم بالمعجزات حتى يعبدوا الأصنام بل يعبدونها من غير معجزات مع أن عبادتها منافية للعقل»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا اشتعلت النار فبادر بإطفائها وإخمادها قبل استفحالها وانتشارها، وكذلك إذا بدرت فتنة فبادر باحتوائها واستئصالها قبل أن تستشري في الغوغاء والدهماء، والمتربصين والمتحفزين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإسلام لم يأمرنا أن نمشي على الجمر، ولا على حدّ السيف، ولا على الشوك، ولا على العقارب والثعابين، الإسلام أمرنا بالإيمان والعمل الصالح، ونهانا عن الكفر والكبائر، وشرع لنا عبادات تقربنا منه، وتكفر الصغائر، كالوضوء والصلاة والحسنات، واجتناب الكبائر يُكفر الصغائر، وشرع لنا قبول التوبة من الكفر والكبائر ولو قبيل الغرغرة، فيسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وتعاونوا ولا تختلفوا، ولا تُقنطوا الناس من رحمة الله، ولا تُدخلوهم في المتاهات والاختلافات، ولا تلجوا بهم في بنيات الطريق وتدعوا المحجة البيضاء، ولا تسألوا عن أشياء سكت الله عنها رحمة بكم، ولا تُكثروا القيل والقال وكثرة السؤال والجدال، فإن هذا يُضعف اليقين وأُخوة الدين، ويشتت أمر المسلمين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(تجربة شيخ كبير) قال: يا أبنائي، أنا ارتكبت خطأ كبيرا في شبابي. لأني نويت أن أُصلح العالم فلم أستطع، ثم نويت أن أُصلح الأمة الإسلامية فلم أستطع، ثم نويت أن أُصلح الأمة العربية فلم أستطع، ثم نويت أن أصلح أُهل بلدي فلم أستطع، ثم أهل منطقتي وجيراني فلم أستطع. ثم لما كبرت تبين لي، أن عملية الإصلاح تكون تصاعدية، وليست تنازلية، فكان المفروض أن أبدأ بإصلاح نفسي تصاعديا. في السابق كان عندي القوة، لكن تنقصني الخبرة، الآن عندي الخبرة، لكن تنقصني القوة، فيا أبنائي ابدأوا بإصلاح أنفسكم أولا، ثم الأدنى فالأدنى، وأصلحوا غيركم بأفعالكم قبل أقوالكم، وبأعمالكم قبل علمكم، وبأخلاقكم قبل نصائحكم. وعليكم بالرفق واللين والتيسير والصبر والتحمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التوافق العقلي والعصبي والبصري والعضلي، وهذا لا يتم إلا بكثرة الممارسات، وكثرة الممارسات تُكسب المهارات ثم الملكات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الأُضحية خارج البلد) من يقول لا تصح الأُضحية خارج البلد، لم يذكروا دليلا واحدا صريحا، وإنما هي تكثير قرائن واستئناسات، وأقوال لعلماء. وكلامهم يصب في دائرة التقوى والأفضلية. لا في دائرة المنع أو الفتوى. وأما من يرى جواز الأُضحية خارج البلد، فهو يعتمد على أن الأصل في التوكيل في ذبح الأضحية جائز، ولأنها عبادة زمانية وليست مكانية. وكذلك لوجود الحاجة في خارج البلد. فالقول بالجواز خارج البلد، والأفضل في البلد، أوفق للأدلة وأرجح، من المنع من الأضحية خارج البلد. والله أعلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كثرت الدندنة والتكرار والأراء والأقوال والأفكار واختلاف علماء الأمصار فعليكم بالرأي الراجح قبل الاختيار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كلما كثرت أموالنا كثرت أشغالنا وهمومنا، وقل اهتمامنا بآخرتنا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لن تعرف حقيقة المرء حتى تسافر معه أو تساكنه أو تستغضبه أو تعامله بالدينار والدرهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حكم وجه المرأة فذهب جمهور الفقهاء (الحنفية والمالكية، والشافعية والحنابلة) إلى أن الوجه ليس بعورة، وإذا لم يكن عورة فإنه يجوز لها أن تستره، فتنتقب ولها أن تكشفه فلا تنتقب. المرجع: الموسوعة الفقهية الكويتية. انتهى. الخلاصة: المسائل الخلافية فيها تيسير على القاضي والمُفتي وسائر الرعية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كثرت العناية بالأشجار كثرت الأزهار، وإذا كثرت الأزهار كثرت الثمار. وإذا كثرت الثمار انخفضت الأسعار، وإذا انخفضت الأسعار شبع الفقير والمسكين، وقلت السرقة وكثرت الأمانة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اختر للمعاني الشريفة ألفاظا شريفة لتزداد شرفا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من وطَّن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق‏، لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما يدخل الجمل في سم الإبرة‏.‏ إذا أحب الله عبدا اصطنعه لنفسه واجتباه لمحبته واستخلصه لعبادته فشغل همته بخدمته‏.‏ تعقيب: حُبُّ الدنيا أمر فطري اضطراري، ولا ينافي محبة الله، بشرط (أن يكون اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما) فالإنكار ينصب على إيثار الدنيا لا على حبها (بل تؤثرون الحياة الدنيا) (وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي) فهو عند التعارض يُؤثر أمر الدنيا على الآخرة. ولولا حب الدنيا لما عمرت ولا دامت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

««ما يُصيب المسلم من نَصب، ولا وصَب، ولا هَمِّ، ولا حَزن، ولا أَذى، ولا غَمِّ، حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه». [متفق عليه]»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كانت الفتوحات الإسلامية للتوسع والأطماع الدنيوية، وليست لنشر الإسلام والسلام والدفاع عن المسلمين والإسلام، فلماذا دخلت الشعوب في الإسلام من غير إكراه، ولماذا لم يرجعوا إلى سابق عهدهم من الديانات بعد ضعف المسلمين وتقهقرهم، والشعوب التي دخلت في الإسلام ولم يدخلها الفاتحون ضعف الشعوب التي دخلها الفاتحون.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الولد سرَّ أبيه) رأى الفضيل بن عِياض - رحمه الله - ولده وهو يمسح كِفَّةَ الميزان بطرف ثوبه. فسأله: لماذا؟ فقال: حتى لا أزن للمسلمين غبار الطريق. فبكى الفضيل وقال: إن عملك هذا يا بني عندي أفضل من حجتين وعشرين عمرة! كتاب أمة العظماء ص ٣٣٦ (تعقيب) من يمسح كِفَّة الميزان من غبار الطريق، لا ينكر على من يتورع عن الشبهات، بل يُثنى عليه. ولكن يُنكر على من يبالغ في الورع، ويشذ عن المتعارف عليه عند جمهور المسلمين، من السلف ومن بعدهم. لكن من يمسح كِفة الميزان من غبار الطريق، يلزمه أن يمسح كل سلعة تُوزن، علما بأن غبار الطريق سينزل على الكِفَّتين، وعلى الصِّنَاج فليس في ذلك حيف أو هضم على المشتري. والأمور اليسيرة والتي يشق الاحتراز منها، معفو عنها تيسيرا على الناس. (بُعثت بالحنيفية السمحة) فلا تُعسروها بالأهواء، والإستحسانات النفسية المرجوحة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما ندم من استخار الخالق، وشارو المخلوقين، ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم، والاستخارة مع الله، والمشاورة مع أهل الرأي والصلاح، والخبرة والتجارب والعلم والحكمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المسلمون يحبون الخير لغير المسلمين، ويتمنون لهم دخول الجنة عبر بوابة الإسلام الدين الحق، وأن الله يهديهم حتى لا يدخلوا في نار جهنم. أما غير المسلمين فهم يكرهون المسلمين ويحتقرونهم ويتآمرون ضدهم، ويخشون من تجمعهم وتآلفهم، فهم يسعون لإفساد ذات البين بينهم لإضعافهم، فاعرف أعداءك تسلم من كيدهم، وتنجو من مكرهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصلاة فرضت في السموات، وأَمَّ جبريل الرسول عليهما السلام في يومين، ليعلمه كيفية الصلاة وأوقاتها، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: صلوا كما رأيتموني أُصلي، فيجب على المسلم أن يطبق النصوص الشرعية: الفعلية والقولية، كما طبقها أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، في حضرته وإقراره، ولا يطبقها حسب رأيه واجتهاه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا) ٣٧ هود فيها إشارة إلى فتح باب الانتفاع بخيرات البحار العظيمة، عن طريق تعليم صناعة السفن بوحي من الله تعالى. ولو تم الأمر بخلقها لما تحققت هذه المنافع العظيمة. وكذلك تم صناعتها بكيفية تمكنها من أن تجري في الأمواج العاتية بسلام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حكم الملكية الفكرية لا يجوز نسخ البرامج التي ينص أصحابها ومنتجوها على أن الحقوق محفوظة لهم إلا بإذن منهم، لأن هذه حقوق مملوكة وبذل أصحابها أموالا وجهودا لإنتاجها وإخراجها، فنسخها إبطال لهذه الحقوق، وإهدار لهذه الأموال والجهود، وإذا لم يكن هناك نص يمنع من التنزيل والاستخدام فلا مانع... راجع موقع: إسلام ويب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاحتفالات بأعياد ميلاد المسيح هذه بدعة مستحدثة في دين النصارى، وهي تُبطل ادعاء أن عيسى بن مريم وأمه عليهما السلام، إلهان مع الله. ومن يحيونها من النصارى ويشاركون فيها من الديانات الأخرى، بواعثهم ليست دينية، بل يبحثون عن المتعة المطلقة. من الاختلاط والرقص والشرب والنشوة، والزينة واللهو واللعب والسهر، والتحرر من الضوابط الدينية والقيود الاجتماعية، والأعراف القومية. ولها بواعث أخرى مهمة، وهي بواعت اقتصادية وسياحية وتجارية. فهي أعياد لهو ومتعة وزينة، وتحرر من الآداب والعفاف والفضيلة، فلا يليق بالعاقل أن يشارك فيها، ولا يحل للمسلم أن يحضرها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أقوى البراهين، البراهين الحسية، التي تثبت عن طريق الحواس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أشد أعداء المسلمين جاهل يُكفر الناس، فيستبيح دماءهم وأعراضهم وأموالهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا بأس بالرأي إذا اطمأن له القلب، ولم يعارض الحق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأصل أنه لا تعارض بين العقل والنقل، لأن العقل فعل الله، هو الذي خلقه، والنقل كلام الله، هو الذي أنزله، وهو الدين. ولا يُتصور أنهما يتعارضان: فلا يُعارض قولُه فعلَه، ولا فعلُه قولَه، لأن مصدرهما واحد. فالعقل السليم يتفق مع الدين الصحيح. والعقل السقيم لا يتفق مع الدين الصحيح. والعقل السليم لا يتفق مع دين باطل. فالخلاصة: أن العقل السليم والدين الصحيح يتعاضدان ولا يتعارضان، ويتفقان ولا يختلفان، في أصل الأمر وحقيقته. وأما ادعاء أن بينهما تعارض، فهذه قضية مفتعلة ليس لها من البراهين الصحيحة التي تُبررها وتُأكدها. فدين الله لا يـُعارض الفطرة الصحيحة، ولا العقل السليم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«النص كلام الله قولا، والعقل فعل الله خلقةً، فالأصل أنه ليس بينهما تعارض، فالتعارض يحصل إما من قصور في الفهم أو من اتباع الهوى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا عقوبة إلا بنص.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الشبل) خير من السيف، (فالشبل) أداة زراعة غذاء، وعمارة بناء، والسيف أداة قتل وسفك دماء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(إذا طُعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة) هذا قول من لا علم له بفنون القتال. والصواب (الأبطال يُطعنون في صدورهم، والجبناء يُطعنون في ظهورهم).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال قائل بحضرة حكيم:أنا عدو الأبيضين: الملح والسكر. فقال الحكيم:لا تكن عدوا لنعم الله، بل كن شاكرا لله على نعمه، ولكن كن عدو نفسك التي تأمرك بالإفراط في تناولهما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تنظر إلى القائل ولكن انظر إلى القول.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تنظروا إلى من قال، ولكن انظروا إلى ما قال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الحذر لا يمنع القدر) هذه مقولة ليست على اطلاقها، لأن الحذر من القدر، والقدر قد يمنع القدر، ولو كان الحذر لا يمنع القدر مطلقا؛ فلم أمر الله به ؟ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ) (71) النساء. الخلاصة: الحذر لا يمنع القدر الحتم المُنجز، وقد يمنع القدر المعلق. فالمقولة السالفة محمولة على القدر الحتم، الواجب الحدوث، وليس المعلق المشروط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التغريدة: من أقرض صديقه مالا يُوشك أن يخسر الإثنين. الإشكال: فقرات التغريدة رائقة كعادة شيخنا، إلا فقرة التزهيد في الإقراض، الذي جاءت السنة بالندب إليه. الحل: كل شيء له جانبان، وهذا لم يُقصد به التزهيد في فضيلة الإقراض، وإنما قُصد به، صيانة الصداقة، وحفظ المال. وأن يُزاول عمل الخير بوعي لا بغفلة، وأن يتوقع الشر قبل وقوعه، ويُقرض وهو محتسب الثواب في الاحتمالين. وقد يتم السداد، ولكن بعد اللَّتيا والتي، وبعد ذهابه جلمودا وإيابه على التفتت. والمقترضون بنو سهوان، وأولاد نسيان، ويعتريهم الإهمال عند حلول الأوان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«خطأ مشهور خير من صواب مهجور: هذه الخيرية نسبية اعتبارية وليست مطلقة، فإذا كان هذا الخطأ هو عُرف الجماعة أو البلد، ولو خاطبته بالصواب يمكن يفهم شيئا آخر، وقد يكون ضد المراد، ويسبب لك مشاكل أو احراجا، وخاصة كأن تكون تخاطب طبيبا جراحا أو قاضيا أو ضابطا، أو من تحجز عنده تذاكر السفر، فتُؤثر الفهم الصحيح على الخطأ الصريح، لأن اللفظ خادم والمعنى مخدوم، فعند التعارض صواب المعنى مقدم على صواب اللفظ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رسم الصورة: إذا لم يكن في رسم الأحياء: كالإنسان والحيوان، جوارح وملامح، وتفاصيل واضحة، فهذه ليست صورة كاملة تُضاهي خلق الله، فهذه رسوم أشبه بخطوط وأشكال مُفرغة من الداخل، أو بالظل، وأشبه بما كانت تصنعه عائشة رضي الله عنها، تصنع لعبا وتقول عنهن: بناتي. فهي جائزة عند بعض العلماء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس الأمر كما قيل: إذا ركلك من خلفك، فاعلم أنك في المقدمة. والصواب: إذا ركلك من خلفك، فاعلم أنك لم تحترس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس الأمر كما قيل: كن مع الله ولا تبالي. الصواب: كن مع الله وخذ حذرك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس دائما السكوت يدل على الرضا، والصمت يدل على الموافقة، لجواز أنه لم يسمع جيدا، أو سمع خلاف المقصود، أو أخطأ في السمع، أو خشي من الاعتراض، أو استحى، لهذا لا يُنسب لساكت قول، لأنه لم ينطق بموافقة ولا رفض.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من الأخطاء الشائعة أن تجزم بشيء من غير أدلة حسية أو عقلية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال قائل: أعطوني رجالا بعدة غزوة بدر وإيمانهم أفتح لكم بهم العالم، هيهات ليس هكذا تُورد الإبل، النبي عليه الصلاة والسلام ما قال: أعطوني وهو وادع مستريح، بل سعى وجاهد وتحمل وخاطر بحياته خمسة عشر عاما حتى اجتمع له هؤلاء الرجال في غزوة بدر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع