العلاقات الأسرية

386 اقتباسات من الحكمة

«الجهاد باب من أبواب الجنة، وأعظم الجهاد جهاد النفس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«صلة الأرحام تزيد في الأرزاق والأعمار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عبر موسى عليه السلام البحر بالإيمان، وغرق فرعون بالكفران، فالإيمان يُنجي، والكفر يُردي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا بأس بالحوار مع الأبوين في إطار الأدب والتوقير، وبمثل ما حاور إبراهيم أباه، ومحمد عمه، عليهما الصلاة والسلام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التناوب والتعاون في بِرِّ الوالدين ؛ لا ينافي بِرَّهما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«خيركم من إذا خرج أسد وإذا دخل فهد فهو في الخارج له هيبة ووقار، ومكانة وانتصاب قامة، ورزة ومعزة، وإذا دخل هين لين، لطيف خفيف، يمازح أهله ويداعب أطفاله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قبل أن تخرج من بيتك ضع على لسانك مِلْعَقَةَ عسل، وقبل أن تدخل في بيتك ضع على لسانك مِلْعَقَتَين عسل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«البيض الأحسن حسب العناية بتربية الدجاجة ونوع غذائها الحليب الأحسن حسب العناية بتربية البقرة ونوع علفها اللحم الأحسن حسب العناية بتربية الغنم ونوع علفها الإنسان الأحسن حسب العناية بتربيته ماديا وأخلاقيا وعلميا وإيمانيا»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بلوا أفواهكم بذكر الله، وبلوا أرحامكم ولو بالسلام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«جرمان يُعجل الله عقوبتهما في الدنيا، مع ما يدخر لهما في الآخرة، العقوق والظلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم التي تصنع الرجال، والرجال يصنعون الوطن اسمع باهتمام لأربعة: للحكيم والعاقل والعالم والمجرب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم الناجحة هي التي تشجع أولادها على أن يكونوا مشاركين في نظافة المنزل وترتيبه، لا أن يكونوا متفرجين فقط. الحكومة الناجحة تشجع الشعب؛ على أن يكون مشاركا في نظافة ورقي وتقدم وطنه، لا متفرجا فقط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم تُتعب نفسها من أجل أن تُسعد أولادها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم تبني المجتمع وتصنع الأُمَّة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم تجعل لأولادها كلَّها حبا وفطرة، وهم يجعلون لها بعضَهم حياء وديانة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم تربي ابنها في عشرين عاما، ثم تأتي الزوجة فتُعيد تربيته في عشرين يوما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم تربي أولادها بجهدها ودعائها، وتصنع مستقبلهم لهم، لا لها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم تستملح ملامح ابنها أكثر من غيرها، لأنها تُحبه أكثر، وكذلك عندما نُحب أحدا سوف تُعجبنا ملامحه أكثر.ولذلك عندما يُحب رجل امرأة، يُفتن بملامحها أكثر من غيره، ويسعي للزواج بها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم تصنع الرجال، والرجال يصنعون الأمة، إذن الأم تصنع الأمة، فهي تصنع الرجال في الطور الأول، ثم تصنع الأمة في الطور الثاني.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم مدرسة: حضانة وروضة وابتدائي، وهذه أهم مراحل في تكوين شخصية الطفل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم مدرسة، والحياة جامعة مفتوحة، والمدارس والجامعات لا تُغني عما يتعلمه الإنسان من رعاية الأم ونصحها، ومن دروس الحياة وتجاربها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم هي التي تصنع الرجال، وتنحو بهم نحو الكمال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأمهات هن اللاتي يصنعن المستقبل، لأنهن أوعية للجيل الجديد، تكوينا وبناء، ثم تربية وتعليما وتأديبا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«البيت مصنع الأم، تزاول فيه مهاراتها بنشاط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أكثر ما يُحزنني ويِؤلمني، أن تكون هذه الأم هي أم مثالية في عيون الغرباء، وغريبة في عيون أولادها»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أمنع الحصون وأقواها لمنع الأعداء، حصن البنات لأنهن هن الأمهات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حب الأم لأولادها يشب ولا يشيب، وينشط ولا يهرم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في كل أُسرة طرف، يُحب أكثر، يُضحي أكثر، يسامح أكثر، يتحمل أكثر، هي الأم، معراج الدعوات، ومهبط الرحمات، وعنوان التضحيات، تُكثر الحنان والعبرات، على من يتألم من البنين والبنات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رسالة الأم في الحياة أنها تصنع الأُمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأمهات يصنعن المستقبل لأنهن يربين الأطفال، والأطفال هم المستقبل، فتفكير الأمهات نحو أطفالهن يمتاز بأنه مستقبلي يسبق الحاضر، فالأم تجهز للجنين قبل ولادته، وتجهز احتياجات أطفالها قبل أوانها، احتياجات المدارس والأعياد، ومواسم الفصول وغيرها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الرجل ينشأ في طفولته تحت رعاية أمه، في حجرها وعلى صدرها، وبين يديها وعلى كتفيها وحولها، فتربيه وتعلمه وتؤدبه وتهذبه، بلسانها وشفتيها وعينيها ويديها، بالتلقي والتلقين والإستهواء السلوكي، ويأخذ من شمائلها الظاهرة والباطنة، ومن أعراقها، والعرق لا يضل ولا ينام، ويسري في الظلام، فالرجال صناعة نسائية، وهبية وكسبية، صناعة الأمهات، فأنجبوا أبناءكم باختيار أمهاتهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«طبيعة حياة المرأة تدعوها إلى التفكير في المستقبل، من أجل أن تلبي احتياجات أولادها، قبل حلول موعدها، فهي قبل الولادة تفكر ثم تسعى لتجهيز احتياجات المولود قبل ميلاده، وكذلك تجهز لأولادها كسوة الشتاء قبل حلوله، وتجهز مستلزمات المدارس قبل بداية العام الدراسي، وهلم جرا، فهي دائما تفكر في المستقبل، وتجهز قبل حلول الأجل، فالأمهات أكثر من غيرهن في التفكير بالمستقبل، والاستعداد له.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كم هي عظيمة الأم، فالأم تستطيع العناية بكل أولادها، لكن كل أولادها لا يستطيعون العناية بها، كما كانت تعتني بهم، بعد أن كسرت شبابها، وبذلت صحتها رخيصة من أجل أولادها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تجرح قلبا يحاول أن يعمل الكثير ليُسعدك، ألا وهو قلب الأُم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لله دَرُّ الأُم، عين على قدرها، وعين على ولدها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما زال البيت كئيبا، والأطفال متفرقون، حتى تحضر الأم، ومعها الحلويات، وهدايا للبنين والبنات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«‏ما وجدت شيئا يملأ كل القلب، مثل حب الأم لأطفالها، يملأ كل قلبها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، وأولى الناس برحمتك، والداك، وبالأخص إذا كبرا، واحتاجا إليك»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استعن على إكرام والديك، والإحسان بهما بذكر ما قدماه لك من العناية والرعاية والتربية، وأنت صغير ضعيف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اصنع مع والديك ما تُحب أن يصنع أولادُك مثله معك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اطلبوا دعاء الأبوين ببرهما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأب بالطاعة أحق، والأم بالحنان أرفق، وهي بالبر أولى وأسبق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التمس بِرَّ أولادك بك بِبِرِّكَ بوالديك، فإن بِرَّ الوالدين دين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الله يصلحهم عيالي خلوني في البيت لحالي»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بِرُّ الوالدين الوالدان بابان من أبواب الجنة، وقرن الله حقهما بحقه فقال: (ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) وقال: (أن اشكر لي ولوالديك) والبر بالوالدين من أعظم الطاعات، وأجل القربات، وببرهما تُضاعف الحسنات، وتهبط البركات، وتُرفع الدرجات، فالوالدان معراج الدعوات، ومهبط الرحمات والبركات، وإجابة الدعوات. فهنيئا لمن مَنَّ الله عليه، ببرهما عند الكبر، وعند المرض، ليقوم على خدمتهما والعناية بهما، بلا ملل ولا ضجر ولا تأفف ولا نَهَر، فقد فتح الله عليه أبواب رحمته، وفضله وإحسانه وتوفيقه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا انشغل الأبناء بقسمة ميراث الآباء، فقد نسي الأبناء الحزن على الآباء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كبر والداك: - لا تتضجر منهما - لا تنهرهما - قل لهما قولا كريما - تواضع لهما - ادعُ لهما بالرحمة»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن ثار خلاف بين أمك وزوجتك، فأرض أمك علنا، ولو كنت تظن أن الحق ليس معها، ولا تجادلها بالمنطق والأدلة، ولكن تودد إليها بعبارات الحب والحنان، والتقدير والامتنان. واسترض زوجتك سرا. واستعن عليها بقاموس الحب وقائمة الهدايا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن جاء رجل إلى بيت والدك، فقال: أبوك هنا؟ وأنت تعلم أن والدك لا يرغب في لقائه، فقل له: ليس هنا، وأنت واضع يدك على جيبك، أو اصبعك في أُذنك، لتسلم من الكذب الصريح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن قال لك والداك: افعل هذا الشيء وإلا ستندم، أو لا تفعل هذا الشيء؛ فإن فعلته فسوف تندم.نعم إن خالفتهما فسوف تندم. لأنهما أكبر منك عقلا، وأكثر تجاربا، وهما أرحم بك، ويؤثرونك على أنفسهما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع