العلم
1737 اقتباسات من الحكمة
«التاريخ يكتبه المنتصرون ويزوره المنتفعون ويزخرفه الإعلاميون ويصدقه الساذجون ثم يُظهر زيفه العلماء المتبحرون، والأيامُ والسُّنُوْن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العالِم في قريته كالنبي في أُمته، العالم في قومه كالبصير في العميان، استرشدوا بعلمائكم، فالشيء الذي لا يفعلونه لا تفعلوه ولا تواظبوا عليه، مثل بعض التغريدات التي يلتزم بها العامة يوميا أو اسبوعيا أو في المناسبات، ولا يفعل مثلها العلماء، فموافقة العلماء في الفعل والترك، أقرب صوابا وأكثر ثوابا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تتربع على قمة الهرم في التميز، فعليك ألا تتوقف عن طلب العلم والقراءة والسؤال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تلتفت للفتاوى الشاذة، ولا يهولنك براعة العرض واللفظ، والتصوير والتعبير، حتى تأتيك الفتوى من المجامع الفقهية المعتبرة، وأقوال كبار العلماء والفقهاء المشتهرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطلاق البدعي: أن يطلقها وهي حائض، أو نُفساء، أو في طُهر جامعها فيه. الطلاق السني: أن يطلقها في طهر لم يُجامعها فيه، أو هي حامل. هل يقع الطلاق البدعي: عند الجمهور يقع مع الإثم. وعند بعض العلماء لا يقع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا والعلم ويخالطون الناس، حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس واشتغلوا بالقيامة حتى يأتيهم الموت. شرح البخارى لابن بطال (١٠/١٥٢) تعقيب: سبحان الله وبحمده النبي عليه الصلاة والسلام بدأ بمخالطة الناس، ودعوتهم والصبر على جفائهم ورعونتهم عندما بلغ الأربعين، فاختيار الله لعبده خير من اختيار العبد لنفسه، فحياته الجهادية بدأت من سن الأربعين وانتهت بالموت. وهذا سن الحكمة والنضج العقلي الذي يؤهل صاحبه ليكون قدوة لغيره بأفعاله وأقواله ومواقفه ومبادئه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من تكلم في غير تخصصه سرح في بحر الخيال، وعوَّل على انطباعاته النفسية وما يختلج في البال، وشرَّق وغرَّب في صنوف المقال، خذوا العلم من أهله ومعدِنه، واحذروا من أنصاف العلماء، فإن الناس تنخدع بحسن عرضهم، وبهرجة كلامهم، فهم أخطر من الجهال في ترويج باطل المقال، وجرأتهم على الدين لا تخلو من الخبال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع