فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«قال ابن القيم رحمه الله: (للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية ؛ فالسافلة: دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له ؛ فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها. والثلاثة العالية: علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن). توضيح: من شروط التقسيم الصحيح أن يكون تاما، وابن القيم جعل القسمة ثنائية: سلبيات وإيجابيات، (ثلاثة وثلاثة) وفي الحقيقة أن القسمة ثلاثية وليست ثنائية. فهناك القسم الوسط، الذي لا يُوصف بالسلبي، ولا يُوصف بالإيجابي. وهو المجال الذي يجول فيه القلب، من التفكير في المباحات والجائزات والرخص والمسكوت عنه رحمة بالخلق وتيسيرا. وهذا قسم كبير، لا يُغفل عنه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القدح والذم والانتقاد بدون مبررات موضوعية علمية ؛ بضاعة السفهاء والحمقى والأغبياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطول والقصر في السفر أمر اعتباري، وقد يختلف الفقهاء في التقديرات، ويمكن اعتبار السفر الطويل يبدأ من ٨٠ كم، ففيه يجوز الأخذ برخص السفر، وما دونه قصير، ولا يأخذ برخص السفر احتياطا، وخروجا من الخلاف، والله أعلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اشتر نفسك من الله بالصدقات، ولو بالتميرة والكسيرة والخريقة، واتق النار ولو بشق تمرة. وادخر عند ربك مالا، لا يأكله السوس، ولا تسرقه اللصوص، ولا يناله حرق ولا غرق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من صلاح المجتمع صلاح الحاكم، وعدالة القوانين، ونزاهة القضاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال أبو سلمة بن عبد الرحمن للحسن البصري: أرأيت ما تفتي الناس، أشيئاً سمعته أم برأيك؟ فقال الحسن: لا، والله ما كل ما نفتي به سمعناه؛ ولكن رأيُنَا خيرٌ لهم من رأيهم لأنفسهم. (طبقات ابن سعد 7/165)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الناس يتوافقون في ثلاث أمنيات: دوام العافية، وكثرة المال، وطول الحياة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا شك أن من وهبنا المشاعر والحواس والعقل، فقد أمرنا قدرا في استعمالها وتوظيفيها في الخير والمنافع، وأفضلها أن نعرف بها خالقنا موصوفا بصفات الكمال، ومنزها عن صفات النقص.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اعمل ما في وسعك، مما يعود عليك بالنفع في معاشك ومعادك، مستعينا بما وهبك الله، من الإمكانات والخبرات وتجارب الممارسات، أينما كنت، وروض نفسك على ذلك، ولا تطل لها حبالها في: الراحة والدعة والخمول، فإن النفس نزاعة إلى الكسل والتملص من مواصلة العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك، فنافسه إن شئت بما لا يُسخط الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العباقرة يسبقون عصرهم بفكرهم ووعيهم وإدراكهم، ويسبقهم عصرهم في شؤون دنياهم ومعيشة حياتهم. لأن الأول من إهتماماتهم، أما الثاني فليس من إهتماماتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أعظم نِعَمِ الله على عبده بعد نعمة الهداية، نعمة الخلق والحياة ونعمة الصحة، ونعمة الجوارح والحواس، فلا يجوز شرعا ولا عقلا ولا فطرة، التفريط بها، والتهور في تعريضها للفناء والخراب والدمار، عن طريق مزاولة اللعب والأنشطة التي فيها خطورة كارثية عظيمة عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أراد الله بعبده خيرا ابتلاه بالمرض قُبيل وفاته وصبَّره، ليمحو سيئاته ويزيد في حسناته. فيرجع إلى ربه كالصحن الصيني المغسول بالماء الحار والصابون، طاهرا نظيفا، سليما نقيا، لا عذاب ولا حساب، فمرض الموت أمارة على حسن الخاتمة، ونعوذ بالله من موت الفجاءة. وإن الله جلت حكمته قد اختار لنبيه المرض قُبيل وفاته، زيادة في حسناته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(قِصَرُ العمر ) لا يتنبه الإنسان إلى قِصَرِ الحياة، إلا في آخر العمر، عندما يوشك أن يغادرها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُحدث أطفالك بتقصيراتك وأخطاءك وعيوبك عندما كنت يافعا، حتى لا تُشوه صورتك في نفوسهم، وحتى لا يستهينوا بارتكاب الأخطاء، واقتراف الذنوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الشعوب هي التي تصنع من الحاكم العادي، حاكما دكتاتوريا، بسبب خنوعها وخضوعها، وتفككها واختلاف كلمتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(التضلع) من ماء زمزم تضلع: تشبع وامتلأ ما بين أضلاعه رِيّا، يبالغ في الشرب بقدر طاقته، وحبذا لو استعان على ذلك بقلة الطعام والتعطيش، ليحصل له ما ينويه من العلاج والشفاء، والتضلع مستحب، وماء زمزم لما شرُب له، وهو طعام طعم، وشفاء سقم، فماء زمزم همزة جبريل، وسقيا إسماعيل، وغوث هاجر، ودعاء إبراهيم، عليهم السلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا املت على الملك القعيد عن الشمال فتداركه بالاستغفار والإعمال الصالحة وامحه بالتوبة والإنابة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المختلس من المال العام؛ حرصه على جمع المال أشد من حرصه على المحافظة على المبادئ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الانسحاب الذي يحفظ كرامتك، أولى من الإصرار الذي لا يحفظ كرامتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن زاد دخلك على نفقتك، فادخر عند الله بعضه، وعند نفسك بعضه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أصابه بلاء أو سقم فدعا الله فقد استعان ورجا، ومن أمسك فقد فوض وسلم للقضاء والقدر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(فاصل خاص جدا ثقافة الإزار) كتمت تورعا وبحت تأثما كان الليث بن سعد إذا غشي أهله قال: اللهُمّ شُدّ لي أصله! وارفع لي صدره! وسهّل عليّ مدخله ومخرجه! وارزقني لذته! وهب لي ذريةً صالحة تقاتل في سبيلك | روضة المحبين صـ٢٥٦ وعن محمد بن المنكدر: أنه كان يدعو في صلاته: اللهمَّ قوِّ لي ذكري! فإنَّ فيه صلاحًا لأهلي | روضة المحبين٢٥٧. وعن بعضهم: اللهم بارك لي في منيي فإن فيه صلاح أهلي وعفافي. "كان عبدالله بن ربيعة من خيار قريش صلاحا وعفة وكان ذكره لا يرقد فلم يكن يشهد لقريش خيرا ولا شرا وكان يتزوج المرأة فلا تمكث معه إلا أياما حتى تهرب إلى أهلها فقالت زينب بنت عمر بن أبي سلمة مالهن يهربن من ابن عمهن قيل لها إنهن لا يطقنه قالت فما يمنعه مني فأنا والله العظيمة الخلق الكبيرة العجز الفخمة الفرج قال فتزوجها فصبرت عليه وولدت له ستة من الولد" روضة المحبين (213/1)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العتاب كالدواء، قليله شفاء، وكثيره بلاء، وكثيره من سجايا النساء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الفرد الإيجابي ) ينبغي للفرد إذا كان ضمن مجموعة، أن يشارك في نجاح العمل، بحسب استعداده ومهارته وعمره، ويكون له دور بارز في المشاركة. ولا يكون اتكاليا وسلبيا، فالعمل الشاق إذا توزع على عدد الأفراد يخف ويسهل. وينبغي للوالدين وبالأخص الأم، أن تنشئ أولادها منذ الصغر، على حب العمل والمشاركة في أعمال البيت، وكل فرد له دور يتناسب مع عمره، ثم يصبح لهم العمل والمشاركة، ضمن المجموعة مع مرور الأيام عادة وطبع، في جميع المجالات والمواقع. وبهذا تقي الأسرة نفسها من المشاكل النفسية، والمشاق البدنية، ودرهم وقاية خير من قنطار علاج.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عجائب النفس أن الغبي أكثر ثقة بنفسه من الذكي، وأن السفيه أشجع من العاقل، لأن السفيه لا يفكر في العواقب، والعاقل يفكر في العواقب، ومن فكر في العواقب جَبُنَ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السذاجة والفطانة من السذاجة أن تتخذ موقفا سلبيا من الشيء الذي تجهله، ومن الفطانة أن تتخذ منه موقفا محايدا، حتى تتعرف عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أهمية مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية والآنية للمخاطب لا تُخاطب الصغار بخطاب الكبار فالصغار يحتاجون إلى لغة بسيطة ومفاهيم قريبة من مداركهم، فالحديث معهم بلغة الكبار يخلق فجوة في التواصل. ولا تُخاطب العامة بخطاب الخاصة فالعامة يحتاجون إلى خطاب مفهوم وشامل، فلا يجب استخدام مصطلحات أو أفكار معقدة أو تخصصية تتناسب فقط مع الخاصة أو المثقفين. ولا تُخاطب الدهماء بخطاب العلماء فالدهماء لا يتناسب معهم خطاب العلماء الذي قد يتسم بالعمق والتخصص، بل يحتاجون إلى تبسيط الأفكار. ولا تُخاطب النساء بخطاب الرجال وهذا يعكس ضرورة مراعاة الفروق النفسية والاحتياجات عند التحدث إلى النساء، فالخطاب المناسب للرجال قد لا يكون مناسبًا لهن في سياقات معينة. ولا تُخاطب الحزين بخطاب السعيد، هذا يدعو إلى التعاطف والحساسية، فالتحدث مع الحزين بلغة تتناسب مع حالته يكون أكثر تأثيرًا من تجاهل مشاعره. الخلاصة: قبل أن تنبس ببنت شفة، يجب عليك أن تراعي حال المخاطب، حتى لا تغمَّه أو تجرحه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفضول الإيجابي وحب الاستطلاع والاستفهام، من صفات العقل النشيط المُتَوَقِّد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع