فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«ليس مجرد البقاء على قيد الحياة هدفا ساميا، ولكن الهدف السامي هو أن تكون في حياتك مصلحا ونافعا وداعيا إلى الخير، بقولك وعملك وأخلاقك وسلوكك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التوافق العقلي والعصبي والبصري والعضلي، وهذا لا يتم إلا بكثرة الممارسات، وكثرة الممارسات تُكسب المهارات ثم الملكات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من علامة اعراض الله عن عبده أن يعرض العبد عن ربه، فالجزاء من جنس العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من آثار الغضب إذا غضب أحد الزوجين من الآخر، شرع قرينه (وسواسه) يذكره بأخطائه وزلاته، ويحشد عليه، حتى يُشعل نار البغضاء، فيُوقد الكراهية والجفاء، فعليك أن تقطع علي قرينك الطريق، فتتذكر محاسنها، وتستحضر مبادراتها الطيبة. وبهذا تقاوم بوادر الشر والقطيعة، وتجلب بوادر الخير والتواصل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« لأن تطلب الدنيا بالطبل والمزمار خير من ان تطلبها بالدين والقرآن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أحسن ظنك بربك وتوكل عليه، وأحسن ظنك بالناس واحترس منهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من تزوج فقد عصم نفسه من فخ الشيطان الذي يصطاد به الرجال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( متفرقات ) الشباب شعبة من الجنون وزهرة الشباب من أزهار الجنة والنساء فخ الشيطان للرجال وقلب الشجاع خلق من بُرادة الحديد وقلب الجبان خلق من فتات الدقيق وجلد المرأة خلق من خيوط الحرير ولحمها خلق من ( الكستر ) وقلبها خلق من عجينة ( البقلاوة ) أما لسانها فخلق من لعاب النحل وشعرها خلق من سلاسل الذهب أما الشرطي فخلق من بقايا المسامير أما الأشراف فخلقوا من غذاء ملكة النحل ولولا مخافة الملل لسرحت في الغنم والحَمَل. ورقبة المرأة خلقت من إبريق الفضة وأناملها خلقت من الملبن وسيقانها خلقت من الجمار وظهرها خلق من سبيكة الفضة وبطنها خلق من وسائد الحرير وأباطها خلق من زبدية المحلبية ولولا مخافة الوقوع في الغلط، لسرحت فوق الرمل و (الزلط ).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما تُساعد من دونك على النجاح، فسوف تجد من يُساعدك على النجاح، وحسبك أن الله سوف يُساعدك، فالجزاء من جنس العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أعط كل ما عليك، ودع بعض ما لك كن سمحا فيما لك، متشددا فيما عليك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللئيم عند المناصفة: إن كان الحقُّ عليه يبخس، وإن كان الحقُّ له يَشْرَس. (يَشْرس: يسوء خلقه). »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أساءَ إليك فقد مكنكَ من لذَّةِ الذمِّ والغيبةِ، ومن أحسنَ إليك فقد حرمكَ من لذَّةِ الذمِّ ومَزمزةِ الغيبة، واعلم أن الغيبة ليست من أخلاق المتقين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أحسن الظن بالله وقصَّر فى العمل، خير ممن أساء الظن وأحسن العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أحسن الناس فأحسنوا، وإن أساؤوا فخالطوهم بألسنتكم وأبدانكم، وفارقوهم بأعمالكم وقلوبكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« ..........الإبـــــل......... ..... تحبها العرب...... إن مشت أبعدت وإن حملت أثقلت وإن حُلبت أروت وأن نُحرت أشبعت جلودها قرب وبعْرها حطب ولحمها نشب ومنظرها عجب وتحبها العرب أكرموا الإبل: فان فيها مهر الكريمة ورقوء الدم ومنها تأكلون وتشربون وتكتسون وتسكنون وتُحملون وتُؤثثون وتحمل حجاجكم وعماركم وتقرب أسفاركم وهي مراكب الأنبياء والأتقياء والمكان الذي يصح فيه بدن الإبل يصح فيه بدن العربي حمراها صبراها وعيسها حسناها وورقها غزراها ولا أبيع جونة ولا أشهد مشراها رقوء الدم: حقنه ودفع الإبل في الديات. العيس: البيضاء الورق: الرمادية الجونة: السود من الإبل ولشدة حبها لا يبيعها ولا يشهد بيعها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحصان لا يجري بأقصى ما لديه من السرعة، إلا إذا كان يتنافس في حَلْبَة السباق، فالجودة بنت المنافسة، وإهمال الجودة من عدم المنافسة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الهموم على قدر العقول، فللعقول الصغيرة هموم صغيرة، وللعقول الكبيرة هموم كبيرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال عبد القادر الجيلاني رحمه الله: الإسم الأعظم هو (ﷲ) لكن يُشترط أن تقول: (ﷲ) وليس في قلبك سواه. حاشية الطحطاوي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العانس: يا من تتباكون على العوانس اعلموا أن المعدد يبحث عن بكر حسناء لا عن: عانس طافية أو مطلقة حافية أو أرملة مَصْبِيَّة. (عندها أولاد) وللعانس رب يتولاها وأنت رب اسرتك فتول شأن أسرتك. ومن سعادة المرء نفاق أيمه، ولأن يكون في بيتك حنش يتلوى في فناء رحبتك وحول مِخدتك خير لك من أن يكون في بيتك أيم. فيا أولياء الأمور يسروا المهور واخطبوا لكريماتكم ويا أمهات أحضرن بناتكن في المناسبات بأجمل الزينات، فزينة بمائة تقلل من العنوسة ألفا وتزيد في المهر ألفا. اللهم ارزق كل عانس بشاب فارس بالحلال يخطبها وعلى فرسه البيضاء يخطفها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من سعادة المرء أن تكون ظروفه ملائمة لرغباته، فإذا أردت أن تكون سعيدا، فاجعل رغباتك ملائمة لظروفك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رجل أوروبي غني في الخمسين تقدم لخطبة فتاة في العشرين، لكنها صدته. أخبرها أن عمره سبعون عامًا، فوافقت. بعد الزواج، اكتشفت كذبه، وأنه في الخمسين، فبكت غاضبة وطلبت الطلاق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع