"إذا أراد الله بعبده خيرا ابتلاه بالمرض قُبيل وفاته وصبَّره، ليمحو سيئاته ويزيد في حسناته. فيرجع إلى ربه كالصحن الصيني المغسول بالماء الحار والصابون، طاهرا نظيفا، سليما نقيا، لا عذاب ولا حساب، فمرض الموت أمارة على حسن الخاتمة، ونعوذ بالله من موت الفجاءة. وإن الله جلت حكمته قد اختار لنبيه المرض قُبيل وفاته، زيادة في حسناته."