"العباقرة يسبقون عصرهم بفكرهم ووعيهم وإدراكهم، ويسبقهم عصرهم في شؤون دنياهم ومعيشة حياتهم. لأن الأول من إهتماماتهم، أما الثاني فليس من إهتماماتهم."