"(فاصل خاص جدا ثقافة الإزار) كتمت تورعا وبحت تأثما كان الليث بن سعد إذا غشي أهله قال: اللهُمّ شُدّ لي أصله! وارفع لي صدره! وسهّل عليّ مدخله ومخرجه! وارزقني لذته! وهب لي ذريةً صالحة تقاتل في سبيلك | روضة المحبين صـ٢٥٦ وعن محمد بن المنكدر: أنه كان يدعو في صلاته: اللهمَّ قوِّ لي ذكري! فإنَّ فيه صلاحًا لأهلي | روضة المحبين٢٥٧. وعن بعضهم: اللهم بارك لي في منيي فإن فيه صلاح أهلي وعفافي. "كان عبدالله بن ربيعة من خيار قريش صلاحا وعفة وكان ذكره لا يرقد فلم يكن يشهد لقريش خيرا ولا شرا وكان يتزوج المرأة فلا تمكث معه إلا أياما حتى تهرب إلى أهلها فقالت زينب بنت عمر بن أبي سلمة مالهن يهربن من ابن عمهن قيل لها إنهن لا يطقنه قالت فما يمنعه مني فأنا والله العظيمة الخلق الكبيرة العجز الفخمة الفرج قال فتزوجها فصبرت عليه وولدت له ستة من الولد" روضة المحبين (213/1)"