فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«احترس ممن تثق به، ولا تأمن من لا تثق به، وكل ذي مصلحة متهم، وربما خان الأمين مضطرا، أو متأولا أو متساهلا، أو متداركا لاحقا، وعازما على رد الأمانة والتوبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. (الدعوة إلى الله) حاول أن تُقنع من ترجو أن يقتنع، ولا تحاول أن تُقنع من لا ترجو أن يقتنع، وحسبك أن تدعوه مرة واحدة، لتُبرئ ذمتك، وتدفع مذمتك. وإن تغيرت الظروف، وحدثت أحوال جديدة، ورجوت أن يقبل دعوة الحق، بعد أن كان معرضا، فكرر العرض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(قصة طريفة) سأل رجل عالما من الملك الذي أكله الأسد، وهو مذكور في القرآن؟ قال العالم: هذا ليس ملكا، هذا نبي. من النبي الذي أكله الأسد؟ ليس أسدا بل ذئبا. من النبي الذي أكله الذئب؟ لم يأكله الذئب. من هذا النبي الذي لم يأكله الذئب؟ هذا نبي الله يوسف عليه السلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عجبا لبني آدم يحبون الله ولا يطيعونه، ويبغضون الشيطان ويطيعونه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التعمق بالأفكار، وتتبع الأخبار، يجلبان الهَمَّ والغَمَّ ويطردان التفاؤل والاستبشار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الظن الحسن) الظن السيء في النفس يُحبط النفس، والظن الحسن في النفس ينهض بالنفس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكتاب المفيد غذاءٌ للعقل، ودواءٌ للجهل، والقراءة عمرٌ ثانٍ يُضاف إلى العمر، بها تنفتح الآفاق، وتسمو المدارك، ويصفو الفكر، ويستنير البصر والبصيرة. هي سلوى للنفس، وأنسٌ للروح، وفرارٌ من رتابة الأيام إلى بساتين العلم ومفاهيم المعرفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سايس نفسك فى العبادة، وارفق بها ولا تقهرها، وخذ من عفوها ونشاطها، إلا الفريضة فإنه لا بد لك من أدائها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من شب على شيء شاب عليه، فعودوا أولادكم العادات الحسنة، واصطحبوا الرفق في التربية، وتجافوا عن العنف، فإن الله يُعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ربح دينه فقد ربح كل شى ومن خسر دينه فقد خسر كل شى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(تأثير الأم) الولد ثمرة أبوية، ونبتة اختلاط مائيهما (إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ). لكن تأثير الأم على أولادها في النشأة، وفي الصغر، أكثر من تأثير الأب عليهم. والتأثير في الصغر أثبت وأرسخ، لأنه يصادف صفحات النفس لدى الطفل صافية، فيثبت فيها أيَّما ثبات، ويكون فيها واضحا أيَّما وضوح. ولطول الملازمة، وقوة الصلة، وعُمق العاطفة، وتأثير نشأة الوعاء (في قرار مكين) ثم تأثير السقاء (إن اللبن ليُشبه عليه، فإياكم واسترضاع الحمقاء) ثم الحواء (الحِجْر)، القرب والملامسة والتلقين، والمحاكاة والإستهواء السلوكي. لهذا كله يكون تأثير الأم أكثر، وناهيك عن مدى قوة هذه التأثيرات مجتمعة ومتعاضدة. فَصَدَقَ من قال: (أمجدوا أبناءكم باختيار أمهاتهم). فالخلاصة: ١- أن تأثير الأم على أولادها في أطوار النشأة، ومراحل الطفولة والصغر، أكثر تأثيرا، أقوى تشبثا، وأسرع تثبيتا. ٢- أهمية اختيار الزوجة. ٣- أهمية تنشئة البنات، وتعليمهن، في البيت والمدرسة، وجميع مراحل التعليم، لأنهن مشروع أمهات، ومربيات أجيال المستقبل، وبيدهن مفاتيح النهوض بالمجتمع، في جميع المجالات والأنشطة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( المستضعفون ) المستضعفون يشتكون من قلة الإنسانية، والأغنياء والأقوياء يشتكون من كثرة المستضعفين، ويقولون: هؤلاء عالة على المجتمع، ولم يعلموا أن لولا هؤلاء لم يُرزق هؤلاء ويُنصروا. رأى سعدٌ بن أبي وقاص رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ لهُ فضلًا على من دونِهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ( هل تُنصرونَ وتُرزقون إلَّا بضعفائكم ). صحيح البخاري»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(القسم الطبي) القسم الطبي حسب المؤتمر العالمي الأول للطب الإسلامي. (بعد ترجمة قسم أبقراط أبي الطب، وتكييفه ليتفق مع منهج الطب الإسلامي) قسم أبقراط الطبي بسم الله الرحمن الرحيم. أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي. وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، باذلًا وسعي في استنقاذها من الموت والمرض والألم والقلق، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلًا رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح، والصديق والعدو. وأن أثابر على طلب العلم، أسخِّره لنفع الإنسان لا لأذاه. وأن أوقر من علمني، وأعلّم من يصغرني، وأكون أخًا لكل زميل في المهنة الطبية في نطاق البر والتقوى. وأن تكون حياتي مصداق إيماني في سري وعلانيتي، نقيًا مما يشينني أمام الله ورسوله والمؤمنين. والله على ما أقول شهيد. (تعقيب مهم) أقترح بقوة أن يُعلق القسم على المشيئة الإلهية. أو أن يكون هذا القسم (وهوعبارة عن عهد والتزام) بينه وبين الهيئة الإعتبارية القائمة على شؤون الطب الإسلامي، مثلا. لأن نقض العهد بينه وبين الهيئة، أهون من نقض العهد بينه وبين الله تعالى. وأن لا يكون بينه وبين الله قطعا. لأن طبيعة الإنسان الضعف والوهن وعدم الحزم والعزم الدائمين. (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىَ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) وهذا قسم من الله تعالى، لم يجد لآدم عزما، لأنه نقض العهد، فأكل من الشجرة. ومن شابه أباه فما ظلم، فليس لإبن آدم أن يعاهد الله، وإن كان ولا بد، فليعلقه على المشيئة، ليسلم من مؤاخذة النقض وعدم الوفاء. لا يمكن غالبا أن يتم في الحياة وجود خير كثير مصمت بدون شر يسير، فقد يكون مع الخير الكثير شر يسير مغمور، فلا يُترك الخير الكثير، من أجل وجدود شر عارض يسير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن رأيت شابا يافعا مُتحمسا يريد أن يُغير العالم، فاهمس في صُماخ أُذنه: ابدأ بنفسك أولا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كلما اقتربت القوانين من واقع الناس ومصالحهم، أصبحت غير ثابتة، لأن الواقع يتغير ويتطور، فهي تتغير تبعا له. وكلما اقتربت القوانين من الثبات، أصبحت غير واقعية ولا تلبي مصالح الناس، لأنها لا تراعي الواقع المتغير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان العاقل صنع أسلحة فتاكة ليقتل بها بني جنسه، لكن الحيوان غير العاقل لم يصنع أسلحة ليقتل بها بني جنسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الهزيمة العظمى، هي أنك إذا وقعت في حفرة الهزيمة لا تحاول أن تخرج منها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سَلِّمْ باهتمام: استقبله بمُحياك، وابتسم بشفتيك، وانظر بعينيك، ورحب بلسانك ويديك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المهم في قراءة القرآن التدبر والتفكر والتعقل، ولا يبالغ في التفكر ويطيل، حتى لا يجور الكيفُ على الكَمِّ، وإذا لمعت بفكره خاطرة استنباطية فلا ينشرها حتى يتأكد من أهل الاختصاص، أو يرجع إلى كتب التفسير ويتأكد من صوابها وصحتها، حتى لا يجلب لنفسه الإثم والذم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا دخل الشك من الباب خرج الحب من الشُّباك. إذا دخل الفقر من الباب خرج الحب من الشباك. إذا دخلت الرشوة من الباب خرجت الأمانة من الشباك. إذا دخل الإيمان في القلب تطهرت الجوارح من الذنب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الحياة حلوة) حب الدنيا طبيعة وإيثار الآخرة شريعة. حب الدنيا فطرة وإيثار الآخرة فطنة. حب الدنيا مشروع وإيثارها على الآخرة ممنوع. فموضع الإنكار الإيثار لا مجرد الحب. جواز مطلق الحب للدنيا لا الحب المطلق. الساعي على نفسه وعلى من يعول وعلى الأرملة والمسكين خير من الزاهد المنقطع. البراهين: بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى. ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة. ...وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب اليكم من الله ورسوله.... ان يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما. فبحسن التفهم لمعطيات النصوص يظهر جليا أن موضع القدح والذم هو تفضيل الدنيا، لا مطلق حب الدنيا، وأن موضع الثناء والمدح، تفضيل الآخرة على الدنيا. وليس الإنقطاع عن الدنيا، والإقتصار على الآخرة. ولولا حب الدنيا لخربت الدنيا، فحبها يحمل الناس على تعميرها، زينت الدنيا وحببت الى الناس (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها). فحب الدنيا أمر فطري مصاحب لأصل النشأة، باعتبار الحكمة العليا حكمة الله تعالى في خلقه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ينبغي على أفراد الأسرة تشجيع الناجح حتى يتفوق، ومساعدة الفاشل حتى ينجح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُبَّ شيء تراه مستحيلا يراه غيرك ممكنا، ورُبَّ شيء تراه ممكنا يراه غيرك مستحيلا، فاختلاف الرُّؤَى من سنة الورى. الوَرَى: الخلق من البشر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سبحان من وحدته القلوب، ورفع ذكره المقيم والمسافر في الفيافي وبين الدروب، في كل يوم خمس مرات وعند الغروب، اللهم اغفر لنا ما تقدم وما تأخر من الذنوب، وثبتنا على الهداية واهدِ العاصي والضال ليتوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طُبع الإنسان على أنه يرى محاسن نفسه أكثر مما يرى محاسن غيره. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن مهذبا مع الجميع، ورحيما مع المساكين، ووفيا مع الأصدقاء، وواصلا مع الأقرباء، وبارا مع الآباء، وودودا بالحب والمال، مع أم العيال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا ابن آدم إن الله يريد أن يرفع قدرك، فرضي لك أن تدفع السيئة بالتي هي أحسن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع