"أهمية مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية والآنية للمخاطب لا تُخاطب الصغار بخطاب الكبار فالصغار يحتاجون إلى لغة بسيطة ومفاهيم قريبة من مداركهم، فالحديث معهم بلغة الكبار يخلق فجوة في التواصل. ولا تُخاطب العامة بخطاب الخاصة فالعامة يحتاجون إلى خطاب مفهوم وشامل، فلا يجب استخدام مصطلحات أو أفكار معقدة أو تخصصية تتناسب فقط مع الخاصة أو المثقفين. ولا تُخاطب الدهماء بخطاب العلماء فالدهماء لا يتناسب معهم خطاب العلماء الذي قد يتسم بالعمق والتخصص، بل يحتاجون إلى تبسيط الأفكار. ولا تُخاطب النساء بخطاب الرجال وهذا يعكس ضرورة مراعاة الفروق النفسية والاحتياجات عند التحدث إلى النساء، فالخطاب المناسب للرجال قد لا يكون مناسبًا لهن في سياقات معينة. ولا تُخاطب الحزين بخطاب السعيد، هذا يدعو إلى التعاطف والحساسية، فالتحدث مع الحزين بلغة تتناسب مع حالته يكون أكثر تأثيرًا من تجاهل مشاعره. الخلاصة: قبل أن تنبس ببنت شفة، يجب عليك أن تراعي حال المخاطب، حتى لا تغمَّه أو تجرحه."