فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
19 يونيو 2026
فرقوا بين الهموم فهو أيسر لحملها.

«ابنك إن أحسنت تربيته فهو صديقك، وإن أسأت تربيته فهو عدوك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«جاور من ترجو خيره وتأمن شره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إياك أن تقتدي بزلاَّت العلماء، فتقول فلان عمل كذا، وفلان قال كذا، وفلان أفتى بكذا. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في عصر السلام نُعزي الأبناء في الآباء، وفي فترة الحرب نُعزي الآباء في الأبناء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أنتَ أكثر الناس محبوباً، عند والديك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ماذا تريد النساء من الرجل؟ أن تكون من أولوياته أن يمنحها الاهتمام أن يهبها مشاعر الحب أن يُظهر إعجابه بها أن يستمع إليها باهتمام أن يحترم آراءها وأفكارها أن يهدي إليها الهدايا أن يشكرها على عملها أن يواسيها إذا إشتكت أن يحدثها ويشاورها أن يكون عذب اللسان أن يكون طيب المعشر أن يريد سعادتها ورضاها»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مخالطة الناس أحوجتني إلى المداراة والحذر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من سعادة المرء أن يكون جيرانه طيبين وكريمين، وأن تكون زوجته طيبة وغنية وكريمة، ويتوقع لها ميراثا، ينسيه همومه وأحزانه، وأن يكون أنسباؤه وأصدقاؤه طيبين وكريمين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تحاسبوا الصغار على الغفلة والنسيان كما تحاسبون الرجال لأن عقولهم ضعيفة، ولا تحاسبوا الشيوخ الكبار كما تحاسبون الرجال لأن ذاكرتهم ضعيفة، ولا تحاسبوا الرجال لأن أشغالهم كثيرة، فالخلاصة: يسروا وسهلوا واقبلوا الأعذار، على ما فيها من العَوار، واحفظوا مودة الصغار والرجال والشيوخ الكبار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التاريخ لا يُعيد نفسه لكن الأخطاء هي التي تتكرر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بالتواضع تكتسب العزة والشرف، وبالتكبر تكتسب الذلة والتلف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من كتم سره صان نفسه وزانها، وكان الخيار بيده، ومن أفشى سره خاطر بنفسه وشانها، وعرضها للتهمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يدعو جائعا إلى الجنة، هلا دعوته إلى مائدتك أولا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحياة تتأرجح بين ألم وأمل وسعادة وعمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العفاف حلية الجمال. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا استعذت بالله من الفقر، فاستثن الفقر إلى الله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نعم المعين على المروءة المال، به يصون ماء وجهه عن ذل السؤال، ويصل به رحمه، ويتصدق به على الأرملة والمسكين، ويفك العاني، ويُسعف الملهوف والمنكوب و...، ثم يدع ورثته أغنياء خير من أن يدعهم عالة يتكففون الناس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يُحبك ينسى إساءتَك، ومن يُبغضك ينسى إحسانَك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ثلاثة أشياء إذا اجتمعن من البلاء: المال والخمر والنساء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن لم يكن في الحب تودد واستلطاف، وعتاب واستعطاف، ولقاء وطواف، فكيف نشعر بحلاوة الحب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التخصص مفتاح التميز، والتنويع مفتاح التثقيف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفاحش البذى ليس له صديقٌ فى السِّرِّ، ولا عدو فى العلانية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( تقدير أوقات العبادة ) ( في البلاد ) (التي لا تنتظم فيها الأوقات) ( مجرد رأي ) حديث ( اقدروا له قدره ) يدل على أن في حالة التعارض، بين تقديرات الفلك العادية، تعارضها مع دورة الفلك إذا تغيرت، يُٰرجح تقديرات الفلك العادية المنتظمة المعهودة التي أُعْتُبرت لتنظيم أوقات العبادة، وإن خالفت تقديرات الفلك القائمة الحالَّة المشاهدة. وبِناء عليه، فإن الصيام في الدول ( الإسكندنافية ) إذا كان النهار طويلا ( يزيد على ٢٢ ساعة)، فيُقدرونه بأطول نهار في الدول التي فيها ليل ونهار طبيعيان في الطول والقصر. فلو فُرض أن أطول نهار معتاد، هو سبع عشرة ساعة ، فيفطرون بعد مضي سبع عشرة ساعة من الفجر، ولو لم تغب الشمس. وهكذا يتم تقدير أوقات الصلاة، وسائر المواقيت الشرعية، كالعدد وحلول الدين وغيرها، ما لم تتعارض مع ما هو أقوى منها. فيُرجحون التقدير الفلكي المعتاد، على التقدير الفلكي القائم الحالي. لإنتظام الأول، وعدم إنتظام الآخر، وكذلك لموافقته للتقديرات وقت تشريعها، وأُلحق بها تطبيقا وإقرارا، ما يتفاوت معها تفاوتا لا يترتب عليه حرج منفي عن الدين. وهناك ملحظ معتبر، وهو أن البلاد التي يزيد نهارها على ( ٢٢ ) ساعة، فالأولى أن تُلحق بالقياس على البلاد التى ليس فيها ليل، فهذا أقرب من إلحاقها في الحكم، على البلاد المنتظم فيها التوقيت، وملحظ الأولوية ظاهر. وهناك ملحظ آخر، وهو أنه على المفتي أن لا يحتاط لتطبيق الأحكام فقط، وعليه كذلك أن يحتاط للمكلف الذي يطبق الأحكام، فينفي عنه الشدة والعسر، والله - عز وجل - قد تفضل على عباده بقوله ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فيرفع عن المستفتي العسر، بالطرق المعتبرة شرعا، ولا يصطدم بالإجماع، ولها وجه لا ينكره العلماء. هذا مجرد رأي، مع العلم بأن فتوى مجلس هيئة كبار العلماء يرون الإلتزام بالتوقيت الطبيعي، وعدم التقدير بتوقيت مكة ولا غيرها، إذا كان يوجد ليل ونهار، مهما طال أحدهما وقصر الآخر. ولا يُقَدِّرون إلا في حالة عدم وجود ليل أو نهار. ويوجد فتاوى وآراء متعددة. هذا مجرد رأي، والرأي يُصيب ويُخطئ، والله أعلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الغاية القصوى للنشاط الإنساني، أن يكون قويا منجزا مبدعا متجددا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«آفة العقل الغرور.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الجسور) إذا كانت الجسور التي تربط بين المدن مهمة، فإن الجسور التي تربط بين العلاقات العائلية والمجتمعية أهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اطلبوا التيسير من الله بالتيسير على الناس، وبرفع المشقة عنهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( وصية حكيم لإبنه ) قال: يا أبتي الناس يستشيرونك، والأمراء والوزراء يستشيرونك، والملك يستشيرك، كيف صرت حكيما؟ قال: يا بُني، أنا سألت والدي السؤال نفسه، فقال لي: إذا رأيت في إنسان خُلُقا حميدا يُعجبك، مثل: الإيثار والكرم، فاقتبسه وتحلى به. وإذا رأيت في إنسان خُلُقا ذميما لا يُعجبك، مثل: الحرص والبخل، فاحذره وتجنبه. فإذا داومت على ذلك صرت حكيما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تبحث عن سعادتك في الآخرين وإلا ستجد نفسك وحيداً وحزينا بل ابحث عنها داخل نفسك وستشعر بالسعادة حتى لو بقيت وحيداً (تعقيب) هذا كلام عاطفي لا منطقي الإنسان اجتماعي بفطرته، مدني بطبعه، يعيش ضمن مجموعة متعاونة، لانه لا يستطيع أن يقوم بجميع المهن والحرف والأعمال والصناعات (وتعاونوا على البر والتقوى) (يد الله على الجماعة) (لا رهبانية في الإسلام)»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« لا تُفرط في الحب، ولا تفرط في البغض، واجعل مجالا للرجوع، فدوام الحال من المحال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أردت أن تعرف نِعم الله عليك زُرْ المقابر لتعرف نعمة الحياة. زُرْ المستشفيات لتعرف نعمة الصحة. زُرْ السجن لتعرف نعمة الحرية. زُرْ عيال القاضي لتعرف نعمة الأسرة والعا ئلة والأرحام والأصهار والقبيلة. زُرْ معهد الصم والبكم والعمي لتعرف نعمة جواهر الوجه. زُرْ الأيتام والأرامل والفقراء لتعرف نعمة المال. زُرْ المجانين والمعتوهين لتعرف نعمة العقل. انظروا إلى من دونكم في الدنيا، وانظروا إلى من فوقكم في الدين، فحري أن تشكروا الله وتستغفروه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«طوبى لمن كان قلبه قويا باليقين، نقيا من وساوس الشياطين، رقيقا على المساكين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفِيْلةُ الكبيرة تقود قطيع الأفْيَال إلى موارد الماء في المعاطش، وإلى موارد العلف في المجاعات والمجادب، حتى لا تهلك، وتدافع عنه ضواري الوحوش والسباع في المجاعات بأنيابها وخرطومها حتى لا تعطب، فإن كان راعي الرعية على هذا المنوال فقد انقادت له رعيته من قلوبها، محبة لا كرهاً، ونال محبة خالقه، وقسم له من رحمته وتوفيقه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«خفة الظهر أحد اليسارين. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«شاركوا من أقبل عليه الرزق، فانه أحرى للكسب والغنى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العمل يقيك من الملل والكسل، والوسواس والذلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القوة والحيلة والمباغتة والاتفاق، عناصر مهمة في تحقيق الانتصار في الحرب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بئس الزاد إلى المعاد ظلم العباد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل مصدر للتعلم والتطور، أن تأخذ الدروس والملاحظات من عملائك الساخطين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إرجاء العقوبات يعدل تعجيل المكافآت. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«منقول: من أروع ما قرأت من قول الإمام إبن القيّم رحمه الله: لن يقاسمك الوجع صديق، ولن يتحمل عنك اﻷلم حبيب، ولن يسهر بدﻻ منك قريب، اعتنِ بنفسك، واحمها، ودللها وﻻتعطي اﻷحداث فوق ما تستحق. تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك، لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس.. ابحث عنها في ضميرك فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام.. وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك!. لا تحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله.. لأنك لو أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك. ﻻ‌ ﺗﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﺑﻜﺖ ﻗﻠﺒﻚ، ﻭﻗﻞ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺿﻨﻲ ﺧﻴﺮًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍلآ‌ﺧﺮﺓ، ﻓﺎﻟﺤﺰﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﺑﺴﺠﺪﺓ، ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺪﻋﻮﺓ، لن ينسَ الله خيراً قدمته، وهمًا فرّجته، وعينًا كادت أن تبكي فأسعدتها، عش حياتك على مبدأ، كن مُحسنًا حتى وإن لم تلق إحسانًا، ليس لأجلهم بل لأن الله يحب المُحسن، أرخِ يدك بالصدقة تُرخى حبال المصائب من على عاتقك، واعلم أن حاجتك إلى الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه. تعقيب: يبدو لي أن الإسلوب لا يشبه أسلوب عصرهم، ولا يشبه أسلوب ابن القيم. وهو أشبه بأساليب عصرنا، عصر الدورات، والطاقة، والابداع. ومن الطبيعي أن الإنسان له هموم متنوعة، ولكن ينبغي أن يكون أكبر همومه: هم رضوان الله وهم الآخرة. وليس بالضرورة أن الحزن يرحل بسجدة، ولا الفرح يأتي بدعوة. والدليل: قصة يوسف ويعقوب وأيوب ونوح ومحمد وعيسى وغيرهم عليهم الصلاة والسلام، تحملوا وصبروا سنوات طويلة، وهَمَّ أقوامهم بقتلهم، وعاملوهم بالرعونة والخشونة والسخرية والشتم والتقبيح. والحزن والغم والهم، فحياتهم ابتلاء، مآلاتها تكفير سيئات، ورفع درجات. فنسبة الكلام إلى ابن القيم، لعلها تشبه نسبة الأحاديث الموضوعة إلى النبي ﷺ، للتزويق من أجل التسويق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«طَبِّلْ بحسنات غيرك، واقْبُرْ سيئاته، فأنت معدِن الثقة والمِقَة. (المحبة)»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التطوير هو التغيير إلى الأفضل، والتغيير هو طبيعة الحياة، ومن يحصر نفسه في الماضي أو الحاضر فلن يتقدم في المستقبل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أربع أمارات تدل على أصحابها: الهدية على المُهدي. الحاجب على رب المثوى الرسول على المرسل. الكتاب على الكاتب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عاقب المسيء بمكافأة المحسن.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تقدموا على أمر ذي بال؛حتى تستشيروا أهل الخبرة وكبار الرجال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رؤية العين لقاء، ورؤية القلب عناق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الشاب المستهتر الطايش، إذا الله هداه، ونور عقله بهداه، ودرس العلم والفقه، يصير دمه خفيفا ودروسه شيقة، ويميل إلى التيسير، ويبتعد عن التزمت والتعسير، ويصير متواضعا، وقريبا من الناس، ولا يرى له فضلا عليهم، طيب المعشر، صالح المخبر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ثق بمهاراتك دون التباهي بها، واعترف بمهارات الآخرين دون إنكارها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المنتمي لا يستطيع ان يفكر بطريقة مستقلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع