الرجولة
627 اقتباسات من الحكمة
« ذهبتْ لزيارة ابنها ثم بنتها، فسألت الخادمة عن ابنها فقالت: بابا وماما في المطبخ. فتغيرت سِحنتُها وبرطمت بكلمات خشنة، فلما دخلت المطبخ وجدت ابنها يساعد زوجته، فبادرته بلهجة حادة: عيب الرجل يدخل المطبخ، هذا شغل حريم ليس شغل رجال، وبرطمت بكلمات غير واضحة. ثم زارت ابنتها فوجدت زوجها يساعدها في المطبخ، فابتسمت وقالت: هذا هو الرجل الصالح، الذي يقدر الحياة الزوجية، لأنها مبنية على التعاون والتفاهم. فكثير من الناس يقيمون المواقف حسب المشاعر والعواطف، لا حسب الحقائق والموازين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(التكبير الجماعي) - لا يوجد نص مرفوع صريح صحيح في النهي عن التكبير الجماعي، ولا إجماع من العلماء، فالمسألة خلافية، فالأمر يسير فلا داعي للتشديد والنكير. ومن فقه الرجل ألا يسأل عمَّا سكت عنه المُشرع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشجرة المثمرة تُرمي بالأحجار، والرجل الناجح ينتقده الحساد والفجار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن يشتهر الرجل بالجود، ويُعد من الاجاويد، ويحتفل به التاريخ، ولا يمحو ذكره كرُّ الليالي والايام، حتى يطأ جوانب الاسراف. ولن يشتهر الرجل بالشجاعة، ويقوم له فيها سوق، حتى يجول في حواشي التهور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قوة الرجل ليست بحجم أعضائه، ولكن بقوة عضلاته، وقوة عضلاته من كثرة تدريباته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لسان الرجل يُنبؤك عن عقله، ومواقفه تُنبؤك عن أخلاقه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا مات الرجل الصالح استراح من عناء الدنيا، وإذا مات الرجل الطالح استراح منه أهل الدنيا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من صفات الرجل الصالح أنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بنص القرآن الكريم. (يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَـٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ) ﴿١١٤ آل عمران﴾ (وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ) ﴿٨٥ الأنعام﴾»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استعن على تفريج الهموم بالذكر والاستغفار، ومصاحبة الرجال الأخيار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الصالح هو الذي يعمل الصالحات ويجتنب المنكرات بدافع إيماني ونفسي، لا خوفا من مخالفة القوانين، والرجل الطالح هو الذي يعمل المنكرات، ويحتال على القوانين حتى يسلم من العقاب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ) فيها قراءتان: الجَمَل: وهو البعير وهذه قراءة الجمهور. وهو رأي الجمهور. الجُمَّل: حبل السفينة أو الذي يصعد به الرجل إلى رأس النخلة. وهذا قول بعضهم. الآية حجة على أهل البر والبحر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كرم الرجل ان يحدث جليسه بما يحب ان يسمعه، فاذا تردد في كلمة حجبها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خالط الرجال الصالحين الذين تستفيد من أقوالهم وأفعالهم وأخلاقهم، فسوف تكون منهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل العاقل الصالح يُحسن ظنه بالناس ويحترس منهم، والرجل الطالح يسيء ظنه بالناس حتى الصالحين منهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تحاسبوا الصغار على الغفلة والنسيان كما تحاسبون الرجال لأن عقولهم ضعيفة، ولا تحاسبوا الشيوخ الكبار كما تحاسبون الرجال لأن ذاكرتهم ضعيفة، ولا تحاسبوا الرجال لأن أشغالهم كثيرة، فالخلاصة: يسروا وسهلوا واقبلوا الأعذار، على ما فيها من العَوار، واحفظوا مودة الصغار والرجال والشيوخ الكبار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجال الصالحون مثل الذهب الخالص، لا تتغير خصالهم الحميدة، ولو تغيرت ظروفهم، وساءت أحوالهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجال أربعة: مُتَدَيِّن وخفيف دم متدين وثقيل دم غير متدين وخفيف دم غير متدين وثقيل دم أحسنهم الأول أسوأهم الأخير»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجال بعقولها وأخلاقها ثم بأشكالها ومظاهرها، فالرجال مخابر ثم مناظر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجال ثلاثة: سابق: الذي سبق بفضله. لاحق: الذي لحق بشرف آبائه. ماحق: الذي محق شرف آبائه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجال يحتاجون في حياتهم؛ إلى شيء من المغامرة، وقليل من الصعوبات والمخاطرة، لتربية نفوسهم، وتقوية شخصياتهم، من غير مجازفات وتهور وحماقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الإيجابي يبادر في تقديم العون، والرجل السلبي يُبادر في تقديم الاعتذار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الإيجابي يقضى وقته بين الأعمال والأفكار، والرجل السلبي يقضي وقته بين الأمنيات والأعذار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الجريء يجرب ويحاول وينطلق، فيكتسب المهارات والخبرات، ويتلافى تكرار السلبيات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الجرئ يعمل لأنه لا يفكر كثيرا في العواقب السلبية، والرجل الجبان يتمنى ولا يعمل، لأنه يفكر كثيرا في العواقب السلبية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الحازم إذا حدد هدفا، فإما أن يستمر في المحاولة حتى يُحققه، أو لا يُحاول ابتداء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الحصيف الذي يسعى لمعاشه ومعاده، من غير إفراط ولا تفريط، ليكون أدوم سعيا، وأنشط تحصيلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الحصيف هو الذي يهيئ لنفسه الفرصة ولا ينتظرها لأنه قد يطول انتظاره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الذي لا يتخذ قرارا حتى تتبين له جميع الأمور بوضوح جدا، لن يستطيع أن يتخذ قرارا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الذي لا يتعلم كالأرض البور التي ليس فيها أشجار وأزهار وثمار ومياه وظلال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الذي يُخفي أعماله الصالحة خوفا من الرياء والتباهي، جدير بالتقدير والثقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الذي يُقدر قيمة الوقت يُنجز كثيرا، بخلاف الرجل الذي لا يُقدر قيمة الوقت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الذي يعمل يحظى باحترام الناس وتقديرهم، والرجل الذي لا يعمل، وهو قادر على العمل، ويعوله أهلُه، يسقط من عين الناس، ولا ينال احترامهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل السياسي هو الذي يرمي لكلب جاره عظما حتى لا ينبحه، ولا يخسر جاره بسبب الكلب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع