فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«من أهم مقومات نجاح الحياة الزوجية: الإيثار من الطرفين، والتغاضي من الطرفين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا لم تستطع أن تُرضي جميع الناس في جميع الوقت، فحسبك أن تُرضي ضميرك في جميع الوقت. الضَّمِيرُ: ما تُضمِرُه في نفسك، ويصعُب الوقوفُ عليه. وهو استعدادٌ نفسي لإِدراك الخبيث والطيب من الأعمال والأَقوال والأَفكار، والتفرقة بينها، واستحسان الحسن واستقباح القبيح منها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنعام قبل الإلتزام التشريف قبل التكليف ان الله قد أنعم على خلقه قبل أن يأمرهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(خير الأصدقاء) خير الأصدقاء من لا ينقصك في المودة إذا احتجت إليه، وخير منه من يزيدك في المودة إذا احتجت إليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اصلاح الرعية لا يكون بالعنف، لأن العنف يُولد العنف، فتتكون جبهة مضادة متنامية، وإنما اصلاح الرعية بالحق والعدل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سوف يتقدم المجتمع لو أن كل فرد بدأ بإصلاح نفسه وأهل بيته، بدل انتقاد الآخرين وتجريحهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل علوم الإنسانية مهما تقدمت وأبدعت فهي قليلة وضئيلة، ولكنها من أثمن ما يملكه الإنسان ويعتز به ويفخر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فلسفة المخالفات والعقوبات، تقوم على التناسب، فالعقوبة وسيلة للردع والتقويم، لا للانتقام أو الجباية، فتقدّر بقدر جسامة الفعل وخطره. ووجه عدم التناسب، إذا زادت العقوبة كثيرًا عن حجم الضرر، صارت ظلمًا أو وسيلة ابتزاز، وفقد القانون هيبته وصار مثارًا للسخط. وإذا نقصت العقوبة كثيرا عن حجم الضرر، صارت وسيلة لارتكاب المخالفات، وعدم المبالات. الخلاصة: العدل في العقوبات أن تردع المخالف بلا ظلم، وتؤدبه لمنع الاستهتار بالقوانين والنظام، ويتقبلها العقلاء وعامة الأنام. وأن لا يُقرر المُشَرِّع العقوبة وهو متأثر بردود الأفعال، فيرجح عاطفة الحماس على حكمة العقل، فيقع في الزلل والخلل والقصور في ثمرة العمل. بعض ضعاف النفوس إذا أرهقته بالعقوبات المالية، سوف يتجه إلى الطرق الملتوية، ليسد الفجوة المالية، فالكلب إذا حُوصر عقر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إشعال الحروب صورة من صور فشل السياسين، فكان الأجدر بهم، أن يحلوا مشاكلهم العالقة، بالتحاور والتشاور والتصالح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من وهبك العقل والقوة والصحة فقد أمرك قدراً بأن تسعى في طلب معاشك وتفعل الخيرات لمعادك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من رأى أن هؤلاء العلماء أبداً أعلم من هؤلاء العلماء، ربما قبل باطلاً أو ردَّ حقاً. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ومن عادات القرآن أنه لا يقف عند المبدأ الحيادي، بل يرقى بالإنسان إلى المبدأ التفضلي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطيبة والإبتسامة والكلمة اللينة، استئذان مهذب لدخول القلوب، بلطافة ومودة تتسرب وتجوب الدروب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احترس من قرني الثور، وحوافر الحصان، ولسان المنافق، وابتسامة المخادع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرق بين القائد المنتصر والقائد المهزوم، كلاهما يتقدمان وخلفهما الجنود، لكن هذا متبوع، وهذا مطرود.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طوبى لعالم يشوب علمه بالعسل قبيل أن ينشره. وغفر الله لعالم يشوب علمه بالعلقم قبيل أن ينشره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« نقل وتعليق: قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله: درست الإبتدائي لأجل المستقبل، ثم قالوا لي: ادرس المتوسط لأجل المستقبل، ثم قالوا: ادرس الثانوي لأجل المستقبل، ثم قالوا: ادرس "الباكالوريوس" لأجل المستقبل، ثم قالوا: توظف لأجل المستقبل، ثم قالوا: تزوج لأجل المستقبل، ثم قالوا: انجب ذرية لأجل المستقبل، وها أنا اليوم اكتب هذا المقال وعمري 77 عاماً ولازلت أنتظر هذا المستقبل!! المستقبل ماهو إلا خرقةٌ حمراء، وضعت على رأس ثور، يلحق بها ولن يصلها -لأن المستقبل إذا وصلت إليه أصبح حاضراً، والحاضر يصبح ماضياً، ثم تستقبل مستقبلاً جديداً... إن المستقبل الحقيقي هو "أن تُرضي الله، وأن تنجو من ناره، وتدخل جنته" تعليق وتوضيح وتكميل على كلام الطنطاوي رحمه الله: قوله: (إن المستقبل الحقيقي هو أن ترضي الله....) ولن يتم لك هذا إلا بأن تؤدي الحقوق التي عليك تجاه الناس: فتبر بوالديك، وتسعى على أهلك وعيالك، وتصل رحمك، وتحسن إلى جارك، وتحسن أخلاقك وتعاملك مع الناس، وتوقر الكبير، وتعطف على الصغير.... الخ. فالتعليم والزواج وتربية الأولاد، والسعي عليهم، والعمل، كلها أمور ايجابية، وطبيعة فطرية، وسنة نبوية، وطريقة شرعية، وهذه كلها فيها رضا ربك، وليست عصابة حمراء، على عيون ثور أسود، ذي صياصي مشرعة. الخلاصة: أن تقوم بأمور معاشك ومعادك، ودنياك وآخرتك، من غير أن يضر أحدهما بالآخر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فرقوا بين القصص في المجالس، فإنه أنشط للمستمع والجالس. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احترسوا من شهادة المعادي على عدوه، ومن شهادة الموالي لوليه، ولا تبادروا بالقبول حتى تتحققوا وتتبينوا وتتثبتوا، فالعفو عن الظالم خطأ خير من معاقبة البرئ خطأ، ولأن تظن خيرا في شرير خير من أن تظن شرا في خَيِّرٍ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الملك يُحب التفرد ويكره المشاركة، ويستقطب التخصصات النادرة. فكل من كان مميزا في تخصصه يتقرب إلى الملك به، كالقاضي والفقيه والعالم والقائد، وغيرهم. وقديما: الساحر والكاهن والعرَّاف والشاعر والأديب والنَّسَّاب والصَّقَار والخَيَّال والشجاع وغيرهم. وكذلك ينبغي على المؤمن أن يتقرب إلى الله بما هو متميز به، ويسهل عليه ويتيسر. فإن كان غنيا سخيا فيتقرب إلى الله بالصدقات، وإن كان فقيرا ويسهل عليه الصيام، فيتقرب إلى الله بالصيام، وإن كان حافظا مجودا للقرآن، فيتقرب إلى الله بتعليم القرآن، وهلم جرا. فكل مؤمن يتقرب إلى الله تعالى بما يقربه إلى الله، وهو يهواه ويَخِفُّ عليه. فإذا وافق الهوى الهدى كان كالسمن على العسل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قطرات المطر إذا تكاثرت أغرقت، وصغائر الذنوب إذا تكاثرت أهلكت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القضاء حصن العدالة، والعدالة حصن الدماء والأعراض والأموال، فإذا أصيب القضاء أصيبت العدالة،»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الناس ينشر المفاهيم الصحيحة أينما ذهب، وبعضهم ينشر المفاهيم المغلوطة والركيكة أينما ذهب، فكن ممن ينشر المفاهيم الصحيحة، فتُشكر وتُؤجر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا اردت أن يعظم شأنك فمره من يمتثل امرك أمام الملأ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكل الخرفان ثابت بالسنة والقرآن أكل الخنزير حرام بالسنة والتنزيل شرب المسكرات حرام بالسنة والآيات»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«زكاة نعم الله الكثيرة، الجود على الفقير والفقيرة. زكاة قوة الأبدان، مساعدة الضعفاء من بني الإنسان. زكاة علوم الدين، تعليم الناس والطالبين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مقولة: ( العين بالعين ينتهي بجعل العالم كله أعمى ). ( نظرة أفقية ) صوابها: العين بالعين ينتهي بجعل العالم كله بصير ) ( نظرة رأسية )»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«وها أنا اليوم، وقد شارفت على الثمانين، أعيش تحت وطأة العقاقير، وفحوصات لا تنقطع، وأشعّة لا تُحصى، وتنقّل بين مستشفيات ومستوصفات، والحمد لله على كل حال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع