فِقْهُ الحياة
استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة
(عُومة وطنك ألذ في فمك من زبيدية غربتك) و (وخبز شعير بلدك أحلى في لهاتك من خبز قمح غربتك) العاقل لا ينكر هذا، ولكن نقول ما قاله المسمار للجدار: قال الجدار للمسمار: لِمَ تشقني؟ قال المسمار: سل من يدقني.
«إن الله تعالى قد جَمَّلَ عباده بالستر، فلا تنزعوا ستر الله عنكم، وإذا اطلعتم على شيء من عيوب إخوانكم، فاستروه عليهم، إن كنتم تحبون أن يستر الله عليكم. فمن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. (الزينة) الكمال زينة الزهراء الأخلاق زينة الأنبياء الجود زينة الكرماء التغافل زينة العقلاء التغابي زينة الفضلاء السكوت زينة الأغبياء العفو زينة الحلماء التسامح زينة الأقوياء الهبات زينة الأثرياء الإعتدال زينة الأسوياء التوبة زينة الأشقياء التعلم زينة الجهلاء الشكر زينة الأغنياء التعفف زينة الفقراء التواضع زينة العظماء الصدق زينة النبلاء الصبر زينة البلاء الورع زينة الأتقياء الزهد زينة العلماء الإيجاز زينة الخطباء العدل زينة الأمراء العطف زينة الآباء الصمت زينة السفهاء التعليم زينة الأذكياء الرأفة زينة الأطباء الواجهة زينة البناء الواحات زينة الصحراء الكباب زينة العشاء الزبيدي زينة الغداء المقبلات زينة الغذاء النجوم زينة السماء الضلوع زينة الشواء الوفاء زينة الأصدقاء الحياء زينة النساء الطيبة زينة البلهاء التوبة زينة الأشقياء الصحة زينة الشفاء المناصرة زينة الأوفياء التصالح زينة الخصماء الصدود زينة الأعداء الربيع زينة الغبراء المخيمات زينة الشتاء»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إظهار الحبّ المفرط للمراة ربّما يدعوها إلى التسلط والابتزاز. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اذا دخلت الهدية البيت صفقت الابواب، ورقصت الجدران، واستشرفت الجيران. وان كانت طعاما استبشرت الفيران.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن كالنهر، ماؤه يجري بين الروابي والوديان، يسقي النباتات ويملأ الغدران، ويغتسل فيه الناس بأمان، ويصطادون منه أسماك أشكال وألوان، ويتجدد في كل وقت وأوان، لأنه يجري ولا يقف في مكان، فكن كالنهر تنشر الخير والمعروف في كل مكان وزمان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سوف تختفي كثير من مظاهر النزاعات إذا تعلم الناس كيفية الحديث مع بعضهم بالمودة والإحترام، وعن بعضهم بالخير والمحبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكلمات التي لا ينطق بها اللسان، يُظهر معناها المحيا والعينان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع