استكشف 49,233+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
6 سبتمبر 2026
الحمى سجن الصالحين.

«نعم نحن نملك تغيير الماضي: فتوبة ساعة تهدم ما بناه الشيطان في عشرة أعوام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الجود يصنع أصدقاء كثيرين، والبخل يصنع أصدقاء كثيرين للأجاويد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يا ابن آدم إلى متى تنعي هالكا، وتصلى على هالك، وتشيع هالكا، وتدفن هالكا، وتعزي في هالك، فليوشكن أن تكوننه، فبادر بالتوبة وأعمال البر، هلك قريبك وصديقك وحبيبك، فانج بنفسك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احذروا عادة السوء، فإن العادة أخت الطبيعة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ربما يُسرُّ الإنسان بالقليل إذا كان رجاؤه دون القليل. ربما لا يُسرُّ الإنسان بالكثير إذا كان رجاؤه فوق الكثير. ربما يُسرُّ الإنسان بقليل رجل أكثر من كثير رجل آخر بحسب رجائه من كل واحد منهما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من التفاؤل أن تنظر إلى الفشل على أنه تجارب وخبرات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من شؤم المناصب والمراكز، أنه كلما كان المنصب قويا، كان شاغله غامضا حامضا قليل الشفافية، وكان من حوله لا يبلغونه الصورة واضحة صريحة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كنت تستخبر عن أقوال الناس وأفعالهم، وتُخمن نواياهم، فلن تسطيع أن تقبلهم، فضلا عن أن تُحبهم، فاقبلهم على ظواهرهم، من غير أن تُفتش عن بواطنهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كيفية استخراج الدين ممن يُستحيا منه، لمفاتحته به. أرسل له من يُخبره بأنك تمر بضائقة، وتريد أن تقترض منه (ويكون بقدر دينك). أو اذكر قصصا وطرائف عن الدين بحضرته، وكرر هذا النمط، لعله يتذكر أو يخشى. أو أرسل له من يُخبره بأنك تريد أن تساعده على سداد الدين عن طريق التقسيط المريح، حتى تبرأ ذمته. أو اذكر ضمن كلام عرضا أن أحدا سأل عالما عن طريقة مهذبة للتذكير بدين قديم، وما شابه ذلك، من التلميح والتعريض. والله يعوض عليك، إن لم تكن تُحسن الرعونة، والغلظة والجفاء والخشونة. والوجه الحامض، المغسول بالخل والليمون.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن بعض ما يثير المشاكل ويعكر السعادة الزوجية، أن كل واحد من الزوجين، يطالب بحقوقه كاملة تجاه الآخر، ويهمل أداء كامل الواجبات التي عليه تجاه الطرف الآخر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«انتشار الظلم دليل على ضياع العدل. انتشار الجهل دليل على إهمال العلم. انتشار الغش دليل على ضياع الأمانة. انتشار الرعونة دليل على ضياع الأخلاق. انتشار الطلاق دليل على ضياع حسن المعاشرة. انتشار الظلم دليل على ضياع العدل. انتشار الجهل دليل على إهمال العلم. انتشار الغش دليل على ضياع الأمانة. انتشار الرعونة دليل على ضياع الأخلاق. انتشار الطلاق دليل على ضياع حسن المعاشرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رُبَّ إقلال من ضار، خير من إكثار من نافع. رُبَّ صبر على مكروه خير من فرح بمحبوب. اطلبوا الصحة بترك الخمول، وترك الامتلاء من المأكول. من سره البقاء ولا بقاء، فليلزم الاعتدال، في الطعام والمنام، وليلزم السير على الأقدام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( هل تُحبني أكثر ) سألتني زوجتي الأولى، وهي طالبة علم: هل تحبني اكثر؟ ام تحب الثانية أكثر؟ فأحترت، هل أرد عليها؟ وقلت: هل يجوز أن أصرح بالافضلية؟ فقالت رسولنا عليه افضل الصلاة والتسليم، كان يُعلن عن تفضيله لأمنا عائشة هل احد عنده علم بهذه المسألة؟ وبماذا أجيبها؟ ( التعقيب ) يقول لها: ( أنا أحبك أكثر منها ) ويقصد المعنى البعيد: أنا أحبك، وهي تُحبك، وأنا أحبك أكثر منها. وبمثل هذا يُجيب الثانية إذا سألته السؤال نفسه. وبهذا التعريض يرضيهما كليهما، ويسلم من عتابهما. ويكون قد أخذ بمقولة: ( إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

( مقارنة بين ) ( الإختراعات وزراعة الرز ) ( الإختراعات ) كل الاختراعات التي حولك كانت بالأمس مجرد فكرة في عقل إنسان! واليوم أصبحت حقيقة أنت تعيشها؛ لأن هناك إنسان بيننا قال بعزم وطموح أنا “أستطيع” (( زراعة الرز )) كل ما يوضع على الموائد من الرز بيننا. كان بالأمس مجرد فكرة في عقول أناس. واليوم أصبحت حقيقة في بطنك، أنت تستمتع بأكلها. لأن هناك أناس ليسوا بيننا قالوا بعزم وطموح. نحن “نستطيع” تقييم: ( الإختراعات ) شطرها سلمي نافع جدا للبشر. وشطرها عدواني للحروب، وإذلال الشعوب، وسبب الويلات والنكبات زراعة الرز: سلمي فقط، ومن ضروريات الحياة.

قصص

(رُبَّ رمية من غير رام) يروى أن أعرابيا سمع ابن عباس يقرأ (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) فقال الأعرابي فوالله ما انقذكم منها وهو يريد أن يوقعكم فيها فقال ابن عباس خذوها من غير فقيه.

قصص

( تقدير أوقات العبادة ) ( في البلاد ) (التي لا تنتظم فيها الأوقات) ( مجرد رأي ) حديث ( اقدروا له قدره ) يدل على أن في حالة التعارض، بين تقديرات الفلك العادية، تعارضها مع دورة الفلك إذا تغيرت، يُٰرجح تقديرات الفلك العادية المنتظمة المعهودة التي أُعْتُبرت لتنظيم أوقات العبادة، وإن خالفت تقديرات الفلك القائمة الحالَّة المشاهدة. وبِناء عليه، فإن الصيام في الدول ( الإسكندنافية ) إذا كان النهار طويلا ( يزيد على ٢٢ ساعة)، فيُقدرونه بأطول نهار في الدول التي فيها ليل ونهار طبيعيان في الطول والقصر. فلو فُرض أن أطول نهار معتاد، هو سبع عشرة ساعة ، فيفطرون بعد مضي سبع عشرة ساعة من الفجر، ولو لم تغب الشمس. وهكذا يتم تقدير أوقات الصلاة، وسائر المواقيت الشرعية، كالعدد وحلول الدين وغيرها، ما لم تتعارض مع ما هو أقوى منها. فيُرجحون التقدير الفلكي المعتاد، على التقدير الفلكي القائم الحالي. لإنتظام الأول، وعدم إنتظام الآخر، وكذلك لموافقته للتقديرات وقت تشريعها، وأُلحق بها تطبيقا وإقرارا، ما يتفاوت معها تفاوتا لا يترتب عليه حرج منفي عن الدين. وهناك ملحظ معتبر، وهو أن البلاد التي يزيد نهارها على ( ٢٢ ) ساعة، فالأولى أن تُلحق بالقياس على البلاد التى ليس فيها ليل، فهذا أقرب من إلحاقها في الحكم، على البلاد المنتظم فيها التوقيت، وملحظ الأولوية ظاهر. وهناك ملحظ آخر، وهو أنه على المفتي أن لا يحتاط لتطبيق الأحكام فقط، وعليه كذلك أن يحتاط للمكلف الذي يطبق الأحكام، فينفي عنه الشدة والعسر، والله - عز وجل - قد تفضل على عباده بقوله ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فيرفع عن المستفتي العسر، بالطرق المعتبرة شرعا، ولا يصطدم بالإجماع، ولها وجه لا ينكره العلماء. هذا مجرد رأي، مع العلم بأن فتوى مجلس هيئة كبار العلماء يرون الإلتزام بالتوقيت الطبيعي، وعدم التقدير بتوقيت مكة ولا غيرها، إذا كان يوجد ليل ونهار، مهما طال أحدهما وقصر الآخر. ولا يُقَدِّرون إلا في حالة عدم وجود ليل أو نهار. ويوجد فتاوى وآراء متعددة. هذا مجرد رأي، والرأي يُصيب ويُخطئ، والله أعلم.

قصص

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«لما أدخل الاستعمار السينما في الأمصار؛ نشروا ثقافتهم وسمومهم بالقوة الناعمة، في الأجيال القادمة، فجعلوا أبطال الأفلام قدوة الشباب بدل الصحابة الأعلام، وحولوا ليالي رمضان في الإسلام إلى ثلاثين حلقة على التمام، فهذا هو كيد الأعداء في الاحتيال والخفاء، فأنشأوا أجيالا منا يلبسون جلودنا ويحملون أفكار وآراء أعدائنا، فهم مغرورون ومخدوعون ومن الخير محرومون.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

قصة قصيرة ونهاية سعيدة بعد موجة من الشجار، وسحابة من التراشق بالعتاب، قال لزوجته: خذي أعز ما عندك، والحقي ببيت أهلك، وهو ينوى طلاقها غدا، فأقبلت عليه تحاول أن تحمله، فقال لها: ماذا تفعلين؟ قالت: ألم تقل لي: خذي أعز ما عندك، والحقي ببيت أهلك؟ فأنت أعز ما عندي. فاغرورقت عيناه، وتذكر أيام سنة أُولى حب، فقام وقبلها وعانقها، ثم ذهبا يمزحان ويمرحان ويتضاحكان إلى سوق الذهب والعطور ثم إلى المطعم.

قصص

قِ نفسك من البلاء: لا تظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك. ومن أشد أنواع البلاء: المعاصي والضلال. فاذا رأيت مبتلى فادع له بالعافية والهداية وقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا في سرك أو من غير أن تشعره. فتحرز نفسك من شر هذا البلاء. عن ابن عمر يرفعه: من رأى صاحبَ بلاءٍ فقال الحمدُ لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا إلا عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ما عاش. الترمذي.

قصص

خرج الأب وبيده مجرفة الزراعة الصغيرة، ليقلب التربة تحت شجيرات الزهور. فأبصر ابنه الصغير؛ وبيده مسمار وهو يخدش سيارته الجديدة. فغضب غضبا شديدا، وضرب طفله على يده بشدة، ومن شدة غضبه لم يشعر أنه كان يضربه بالمجرفة. فأخذه مسرعا إلى المستشفى، وأصابعه تشخب دما، دم أطفال. واضطر الجراح أن يقطع بعض أصابعه، فلما أفاق الطفل من المخدر، وعرف أن أصابعه قطعت. قال لأبيه: أبي متى تنمو أصابعي ؟ فبكى كل من حضر بقلوبهم، وحبسوا دموعهم. ولما رجع الأب إلى البيت، أخذ يركل سيارته بقدمه، ورأى الخدوش التي عملها ابنه، فإذا هي: أنا أُحبك يا أبي فانفجر بالبكاء وأخذ يشتم نفسه ويأنبها، ويكاد قلبه ينفطر من شدة الحزن والأسى.

قصص

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«من زرع ( لو وليت وسوف ) حصد الحسرة والأسف والندامة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تضعف أمام الكذب الذي يوافق هواك فتصدقه، ولا تضعف أمام الصدق الذي يُخالف هواك فتكذبه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بادر بإصلاح العيوب الصغيرة، فبعض العيوب الصغيرة لها نتائج خطيرة، فالثقب الصغير قد يُغرق المركب الكبير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُقحموا الأموال في القروبات فإن الفلوس تغير النفوس»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم يكن في محفظته نقود، ليُكرم الأفراد والوفود، فليكن على لسانه عسل وفي يديه ورود.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القراءة الصحيحة تعين على الفهم أما إذا كان القارئ كأنما يسوط مرق البامية ويجعل عاليها سافلها فلن يَفهم ولن يُفهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت حىٌّ قيوم، اغفر الذنب العظيم، فانه لا يغفر الذنب العظيم إلا الرب العظيم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ثمرة القناعة الراحة، وثمرة الطمع التعب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التائب يُؤجر على حسناته وعلى سيئاته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لأن تكون ساعتك من نحاس بدينار ووقتك من ذهب، خير من أن تكون ساعتك من ذهب بألف دينار ووقتك من نحاس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا رتبت العُلَبَ في الصندوق، فسوف يتسع لعُلب أكثر، ويكون منظرها أجمل، وكذلك إذا رتبت أعمالك، فسوف يتسع يومك لأعمال أكثر، ويكون يومك أجمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أمارت الغنى سعة البيوت، وتوافر القوت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المال يستر عيب الأغنياء ويُظهر فضيلتهم، والفقر يُخفي فضيلة الفقراء ويفضح عيبهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحسنوا أسماء أولادكم لا تحرجوهم وتحرجوا أولادهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا منحك الله ما تحب فنصرك على عدوك؛ فتقرب إليه بما يحب، فآثر العفو على العقاب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الشاطئ للسفينة كالأم لولدها، فعلى رُبَّان السفينة الصغيرة أن يتوخى الحذر ولا يبتعد عن الشاطئ كثيراً. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الذّ الطعام وأطيبه ما كان على جوع شديد. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«شاور من جرب فإنه يمنحك ما بلغه بالمعاناة من غير معاناة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من تفقد نفسه وحاسبها فقد سلك طريق الكمال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( تعريفات ) الإقتصاد الأسود إقتصاد بئر السلم إقتصاد السراديب يعني: الإقتصاد في الممنوعات، مثل: التهريب - الحشيش - السلاح - غسيل الأموال، وغيرها. البرنامج الإنتخابي: يعني: مثل ما يقوله الخاطب لخطيبته من الأمنيات لتوافق عليه تحرير المرأة: يعني تمكين الذئب من افتراس النعجة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لغة التخصص: حرف (الواو) للاختصار، فتغني عن اعادة العامل، وهي لمطلق الجمع، ولا تفيد ترتيبا ولا تعقيبا، وتفيد اشتراك المعطوف مع المعطوف عليه في اصل الحكم، لا في الكم والكيف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قليل اللهو يعين على كثير الجِد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قاعة الإجتماعات: المكان الذي يتم فيه مناقشة القرارات بجد ونشاط، ثم تُحفظ بالأدراج، أو يطبق بعضها بفتور وبعضها بغير مزاج.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع