فِقْهُ الحياة
استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة
(عُومة وطنك ألذ في فمك من زبيدية غربتك) و (وخبز شعير بلدك أحلى في لهاتك من خبز قمح غربتك) العاقل لا ينكر هذا، ولكن نقول ما قاله المسمار للجدار: قال الجدار للمسمار: لِمَ تشقني؟ قال المسمار: سل من يدقني.
«إذا لم يكن هناك حزم في تطبيق القانون، فسوف يكثر الإستهتار، والفوضى والفساد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ثلاثة يركبون في سفينة شراعية، فهبت الرياح المعاكسة، فالمتشائم يشتكي منها، والمتفائل يأمل في توقفها، والواقعي يعدل الأشرعة ليستفيد من هبوبها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«معرفة الله فطرية عقلية استدلالية: سل الأرض: من شق أنهارك؟ وغرس أشجارك؟ وفتَّح أزهارك؟ وأينع ثمارك؟ فإن لم تجبك حوارا إجابتك إعتبارا. البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير والسيل يدل على الغدير فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج ورياح ذات عجاج وهطول ماء ثجاج وشمس سراج وهاج ألا تدل على العليم الخبير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قيل لفيلسوف: لم صرت تُسىء القول فى الناس ؟ قال: لأنه ليس يمكنني أن أسىء إليهم بالفعل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لما كبر الأسد وضعف عن مطاردة فرائسه، لزم عرينه وأرسل شبله ليخبر الحيوانات أن الملك مريض، وأن عليه استقبالهم فرادى لضعفه. كانت الفريسة تدخل لتطمئن عليه، فيطلب منها جسّ حرارته، ثم ينقضّ عليها فيفترسها ويدفن عظامها في العرين. فلما جاء دور الثعلب، وقف عند باب العرين، حيّاه ودعا له بالشفاء. طلب الأسد دخوله، فاعتذر الثعلب قائلاً: “آثار الداخلين ظاهرة، لكن لا أرى للخارجين أثراً”. فنجا بذكائه من الهلاك. الذكاء ينمو بالقراءة النافعة، والتجارب، والإصغاء للحكمة، ومجالسة أهل العلم والرأي واستشارتهم، فمن شاور الرجال شارك عقولهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا قطعت الإساءة عن غيرك، فابدأه بالإحسان. فكل إحسان تبادر به إلى الناس هو في المآل إحسان إلى نفسك، وكل إساءة تبتدر بها غيرك هي في الحقيقة إساءة إلى نفسك. وإذا أحسنت، فتواضع، وإذا أسأت، فبادر بالاعتذار والاستغفار. فما أبهى أن تبدأ بالإحسان وما أجمل أن تنتهي بالتواضع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كانت لك حاجة عند رجل، فارفعها إليه بخطاب، أو بواسطة صديق، لتحفظ ماء وجهك، ولترفع عنه الإحراج.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع