فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الحكمة هي معرفة القواعد والأصول والكليات، والقدرة على ارجاع الأجزاء والفروع إليها.
«لا تغضب الا لله ولا تنتقم لنفسك على الله وخير ما انتصرت به مكارم الاخلاق وهي غاية النبوات وحكمة الرسالات (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) وتأثيرها اقوى من تاثير الاسلحة الحديثة لان تأثير الاخلاق على القلوب والعقول ثم الجوارح والاعمال وهي احمد عاقبة واعظم ثوابا وبالاخص مع الاقارب والارحام واولاهم الوالدان والزوجة ومن يعيش معك تحت سقف واحد. فاحرص على ان تكون: حلو المعشر عذب الخلطة رقيق الحواشي ناعم الاطراف سهل المأخذ وان استطعت ان تكون مع والديك واهل بيتك فيما لا بأس به كالحمل الوديع الرضيع الناعم المطيع فكنه الأمرين وايسرهما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) ٢٧٤ سورة البقرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أنت حُرٌّ في أول الإتفاق، ثم لست بحر، بل أنت ملتزم ببنود الإتفاق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اجعل عتابك لمحة في أثناء ترحيبك كالدواء أثناء الطعام، ليخف على قلبه وأذنيه،»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أحسنت لمن أحسن إليك فأنت مكافئ. وإذا أحسنت لمن لم يُحسن إليك فأنت واصل. وإذا أحسنت لمن أساء إليك فأنت عفو كريم. اللهم أهدنا لأحسن الاخلاق، وأفضلها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شعورك بالتقصير حافز لك على العمل، وإعجابك بنفسك مثبط لك عن العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ثمرة الجهد المتواصل: قال قائل: أعطوني ٣١٤ رجلا، على هيئة البدريين، أفتح لكم بهم بلدان العالم، وأنشر الإسلام في الشعوب والأمم. قلت: كلمة أعطوني، هذه أمارة الضعف والخذلان، وإنما النبي محمد عليه الصلاة والسلام، لم يقعد في بيته ويقول: أعطوني، بل صنع الله له الرجال وهداهم، ببركة جهده ودعوته ودعائه المتواصل الذي لم ينقطع ولم يفتر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا طرق الحظ بابك فافتح له الباب، واسع معه، وإلا سوف يغادرك الحظ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طعن الأقارب كلسع العقارب، لأنها تأتي من مسافات قريبات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تكلم مع كل إنسان بأدب، وبالطريقة التى يراها أفضل له، وهي أنسب له، من عامل النظافة إلى رئيس الوزراء، ولا تُكلم عامل النظافة مثل ما تُكلم رئيس الوزراء، لأن كلامك حينئذ سوف يُشبه الاستهزاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«علمتني الحياة إن لم اتعلم من الضربة الأولى، فسوف أكون هدفا للضربة الثانية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رسولك يحمل رسالتك، وينبئ عن وصفك واصطفائك وعقلك، فاجعله حكيماً، حسن الاسم والرسم والجسم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن ذا أخلاق حسنة، لأن الناس يستحقون منك ذلك، وأنت تستحق من نفسك ذلك لأنك أنت من الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أحببت أو أبغضت فلا تبلغ الغاية، لأن لكل حالة نهاية. فلعل الحبيب يصير عدوا، والعدو يصير حبيبا. ( عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما نقص من مالك ما أنفقته على والديك، تبتغي به مرضاة ربك، بمرضاة والديك، وتستمطر به رحمة ربك وبركات رزقه وفضله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أول ما ظهر الباطل كان ضعيفا، فتقاعس أهل الحق، عما يجب عليهم من الإنكار، فلما استفحل الباطل، تخاذل أهل الحق فسكتوا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الابداعات والابتكارات والإلهامات؛ غالبا ما تهبط في العقول المتوقدة المجتهدة؛ التي تبحث عن الحلول لمنفعة الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«..... أوراق الورد..... أرجى ما تكون السماء إذا احتجبت. اذا بكت السماء ضحكت الأرض. اذا عبست السماء تبسمت الأرض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عظمت عليه نعمة الله، عظمت عليه معونة الناس ومؤونتهم، فالله في عون عبده ما كان عبده في عون خلقه وعبيده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( قصة ) الحُمُر المستنفرة والحُمُر المستكبرة والحُمُرالمستنظرة كان في قديم الزمان، قطيع من الحُمُر، يعيشون في سهول وأمان، والحمير أمة من الأمم، وهم مثل البشر، بنص الكتاب والسنة، وأقاموا قرونا وهم في وئام، وتفاهم وتعاون وسلام. وفي عام من الأعوام، جاءت أمطار غزيرة، على واد فسيح أفيح، أكثر مما حوله، فثار هذا الوادي بعشب شرم ( غليظ وكبير ) كأفخاذ الأبكار والعذارى، من نساء بني يربوع المُحَبِّق، فمنذ ذلك الحين، ساءت النفوس، وتغيرت أخلاق الحمير، ونشأ فيهم: التنافس والحسد، ثم الكراهية والبغضاء، وانقسموا إلى ثلاث فئات: طائفة الحمير الأقوياء، ذوي ضربة مزدوجة بالحافرين، وطائفة الحمير الجحوش المراهقين، والطائفة الكبرى، وهم طائفة عامة الحمير المسالمين. فالحمير الجحوش، لهم مطالب بعضها عادلة، لكن وسائلهم غير مرضية، وعواقبها خطيرة، فهم يريدون تحقيق العدالة، وأن أعشاب هذا الوادي تُقسم بالتساوي على عامة الحمير، لا فضل لحمار على حمار، إلا بما يُقدمه من منافع لبني جنسه، فأكرم الحمير أنفعهم، كلهم حمير أولاد حمير، ( وكلهم والنعم والثلاثة أنعام ) وكلهم أولاد أحد عشر شهرا. أما طائفة الحمير الأقوياء، غير مقتنعين بمطالبهم، وسوف يتصدون لهم بالقوة، لإجبارهم على الصمت والطاعة. لكن العقلاء من حمير الطائفة الثالثة، يرون أنه لا بد من الجلوس والحوار والتفاهم، بين ممثلين عن الطائفتين حول حل الإشكالات، لأن جميع الحمير في سفينة واحدة، وأسماك القرش تحوم من حولها. والمسائل التى لا يُتفق عليها، يكون ممثلون من الطائفة الكبيرة هم المرجحون لأحد الطرفين. ولا شك أن هذا أسلم لفض النزاع، وأدعى ليحل محله الوفاق والوئام، وتهدأ النفوس، وتصبح سماء الحمير صافية، فيرعون ويعلفون بمحبة وعافية. ثم قالوا: نحن لا نشرع حتى نستشير حمارنا الفيلسوف العبقري، فبارك رأيهم الجلي، ثم قال: إن العقلاء يتفاهمون بالحوار لا بالصراع والعوار، وبالتفاهم والسياسة، لا بالسباب والحماسة. وفعلا عندما خلصت نياتهم، وأرادوا الإصلاح، حصل التوفيق والنجاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكل قوم عدو حقيقي أو وهمي، من أجل أن يُلقوا عليه اللوم، ويُسقطوا عليه تقصيرهم، فيكون في إعتقادهم هو السبب في تأخرهم وتفرقهم، فيشعروا بالراحة النفسية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الناس لا يملكون ما يقلونه أو يفعلونه، مما يجلب الإقناع أو الاستماع، فيثبتون حضورهم بالصراخ والعج، أو يُبرزون شخصيتهم بالتأييد الفج، أو بالاعتراض بالجدال واللجج، أو بطول اللسان المعوج، فهؤلاء لا ينفع معهم الجدال بالحجج.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أكثر الذين تراجعوا عن طريق النجاح، عندما كانوا قريبا منه، لكنهم لم يشعروا به، ولم يصبروا عليه، هلا صبروا فظفروا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عبارات المصارحة بالحب تكون بصوت مخملي ناعم وبكلمات قليلة مرتدية عباءة الحياء، والتخوف من عدم الموافقة والإعتذار، وتكون ملاح الوجه هادئة وفيها مشاعر الطيبة والتوسل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جاءكم الليل، شدوا الحيل العامل إنما يوفي آجره إذا قضى عمله إنما الأعمال بخواتيمها إن الحسنات يُذهبن السيئات»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع