"ثمرة الجهد المتواصل: قال قائل: أعطوني ٣١٤ رجلا، على هيئة البدريين، أفتح لكم بهم بلدان العالم، وأنشر الإسلام في الشعوب والأمم. قلت: كلمة أعطوني، هذه أمارة الضعف والخذلان، وإنما النبي محمد عليه الصلاة والسلام، لم يقعد في بيته ويقول: أعطوني، بل صنع الله له الرجال وهداهم، ببركة جهده ودعوته ودعائه المتواصل الذي لم ينقطع ولم يفتر."