"لكل قوم عدو حقيقي أو وهمي، من أجل أن يُلقوا عليه اللوم، ويُسقطوا عليه تقصيرهم، فيكون في إعتقادهم هو السبب في تأخرهم وتفرقهم، فيشعروا بالراحة النفسية."
"لكل قوم عدو حقيقي أو وهمي، من أجل أن يُلقوا عليه اللوم، ويُسقطوا عليه تقصيرهم، فيكون في إعتقادهم هو السبب في تأخرهم وتفرقهم، فيشعروا بالراحة النفسية."