فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الحكمة هي معرفة القواعد والأصول والكليات، والقدرة على ارجاع الأجزاء والفروع إليها.
«تعدد الصفات بتعدد الاعتبارات، فالمرأة ابنة باعتبار أبوبها، وزوجة باعتبار زوجها، وأم باعتبار أولادها، وجدة باعتبار أحفادها، وأخت باعتبار أخوتها، وعمة باعتبار أولاد أخيها، وخالة باعتبار أولاد أختها. وهلمَّ جرَّا. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«زينة العقل بحسن الصواب، وزينة البدن بحسن الشباب، وزينة الهيئة بحسن الثياب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شهادة القراء مقبولة في كل شيء إلا شهادة بعضهم على بعض، فإنهم أشدّ تحاسداً وتنافساً من السوس على الصوف في الصيف. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(تعليق على مفاهيم 6 حلقة 2) (الشيخ محمد الحسن الددو) ويل أمه، بحر حلم وعلم، وبوق حق وفقه، لم أجد في كلامه مأدوما، ولا شيئا يُستخس، هذا هو اللؤلؤ السرد، الطبيعي النادر الفرد، لا يجد فيه حاسده بهرجا، هذا كلام منخول، هيهات أن يستخرج منه مُبغضه شائبة، أو نابية، وهو فيه ينم عن طبع وسجية، وطبيعة وسليقة، كلامه موزون، بميزان الفقه والقواعد والأصول، لا يجور على المكلف حيطة للأحكام، ولا يجور على الأحكام مراعاة للمكلف، يُحمد له عقله، فقد ربا على علمه، ويُحمد له علمه، فقد ربا على لسانه، ويُحمد له لسانه، فقد ربا على ألسنة غيره من كبار العلماء، لم نسمعه مرة عفوا، إلا ازددنا به فهما، وحشا آذاننا درا، واقتبسنا منه نورا. نسأل الله تعالى أن يجمله بجلباب الصحة والعافية، وأن يجعل الحق على مقوله، وفقه الكتاب والسنة على لسانه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من طلب جلب، ومن زرع حصد، ومن تنقل تبقل، ومن سار مار، ومن جال نال، ومن سعى رعى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإهمال والتواني والكسل والتشاؤم واليأس؛ هذه كلها مُثبطات ومعوقات عن التقدم والتطور والتميز والتحضر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(القلوب تمل) القلوب تمل والعقول تكل، فابتغوا لهما الإستجمام، بروائع الحكمة وطرائف الأدب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العمل مهم للإنسان، فبه يوفر الضروريات والحاجيات وبعض الكماليات، له ولأسرته، ومن أجل ذلك اخترع الإنسان الساعة والمنبه، حتى يزاول عمله في المواعيد وبانتظام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإهتمام بتبسيط الإصطلاحات والبنود، وتحاشي التعميق والتعقيد. في جميع تفاصيل المشروع، فهذا مما يوسع قاعدة الفهم، وشريحة المشاركة، إذا كانت هذه من مقاصد المشروع. وإلا سوف يعرض عنه من يصادف في دهاليزه، عبارات ومصطلحات تغم نفسه، وتُرهق عقله، ولو كان جسم المشروع من سبائك الذهب الإبريز ( الخالص ) المتوقد. بالمختصر المفيد يكون المشروع: ( free size ) بقدر الإمكان، ليكسب شعبية عريضة، لها تأثير على توجيه الرأي العام. لأن روح المشروع العام بقبضة الرأي العام، يمكن يحافظ عليها، ويمكن يضيق مجاري نفسها، أو يخنقها. يقوم الأعضاء بنشر المشروع، بطريقة العرض لا بطريقة الفرض، وتتسع صدورهم للمعارض والمنتقد والحاسد. ويتجنبون لغة التحدي، أو القدح، أو إظهار أنهم أولى من غيرهم في المشتركات والمقتسمات. لا بد من التأكيد على ثمار المشروع، ومنافعه ومزاياه وفضائله، ومكاسبه الخاصة والعامة، لأن هذا هو الذي يمثل الإعلان والإعلام عن المشروع. لا بد أن يحذر أعضاء المشروع ، من ارتكاب أو فعل أي شيئ يؤدي إلى إثارة أعداء، أو جبهة مضادة للمشروع. وبالمقابل محاولة إكتساب أفراد وجماعات، لهم تأثير في الرأي العام والخاص، وفي المجتمع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياءُ في الصبي أحمدُ من الخوف، لأن الحياء ثمرة العقل، والخوف ثمرة الجبن. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخوف والحزن الخوف انفعال نفسي، وكذلك الحزن، ويكون الخوف من توقع المكروه، فإذا وقع المكروه يذهب الخوف، ويحل محله الحزن. ففي قوله (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) أي: لا يخافون من مكروه في المستقبل، ولا يحزنون على مكروه مضى. فالمؤمن إذا مات لا يخاف من المستقبل لأنه يُبشر عند الموت، ولا يحزن على من خلف. فالأصل أن الخوف إيجابي، لأنه يحمل الإنسان على الحذر، وتوقي الأخطار، أما إذا كان مبالغا فيه، فيصبح سلبيا، ومعوقا عن العمل، ومثبطا عن السعي والنشاط. والحزن إيجابي لأنه يحمل الإنسان على الاستغفار والاعتذار والاعتبار، فإذا زاد صار سلبيا ومعوقا عن النشاط والتفاؤل. وهَمُّ الخوف والحزن من أسباب تكفير ذنوب المؤمن تفضلا من الله الكريم الرحيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما ترى بناء شامخا فأنت يبهرك البناء، ولا ترى الأساس الذي هو يحمل البناء، وهو الأصل والأهم. وعندما ترى رجلا ناجحا فأنت يبهرك نجاحه وتفوقه، لكنه ما كان ليصل إلى هذا النجاح والتفوق، لولا رعاية الأبوين وحسن تربيتهما له في الصغر. فهما الأصل والأساس في نجاحه وتفوقه، وبالأخص دور الأم، لطول ملازمتها وعنايتها له في صغره، كانت تحترم آراءه، وتزرع فيه الثقة والجرأة، والخصال النبيلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لقد جربت الحلول، فوجدت أفضل حل لمشاكلك المستعصية؛ الدعاء والرجاء والصبر ومرور الوقت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الاستتار شطر الاستغفار. الحديث: كلُّ أمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ، وإنَّ منَ المُجاهرةِ أن يعمَلَ الرَّجلُ باللَّيلِ عملًا، ثُمَّ يصبِحَ وقد سترَه اللَّهُ، فيقولَ: يا فلانُ، عمِلتُ البارحةَ كذا وَكذا، وقد باتَ يسترُه ربُّهُ، ويصبِحُ يَكشِفُ سترَ اللَّهِ عنهُ صحيح البخاري.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«انظر حولك باهتمام، فإن كل ما تراه أو تسمعه يُمكن أن يُلهمك فكرة إيجابية ناجحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«انفاق المال على العيال في طلب العلم، كالزيت في العجين لا يضيع في المآل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عفو الله أعظم من ذنوب عباده مغفرة الله أوسع من سيئات عباده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الاحتياط ترك الإفراط في الاحتياط، فالإفراط في الشجاعة تهور، والإفراط في الاحتراس جبن، والإفراط في الكرم اسراف، والإفراط في الاقتصاد بخل، والإفراط في الحِلم ذُل، والإفراط في التواضع إهانة، والإفراط في التملق نفاق، والإفراط في الإحتياط إعاقة، والإفراط في سوء الظن إثم، والإفراط في حسن الظن ورطة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أصدقاؤك ثلاثة: صديقك في حياتك وهو مالك، وصديقك إلى قبرك وهم أهلك، وصديقك لا يفارقك أبدا، وينزل معك في قبرك وهو عملك، فبادر بإصلاح عملك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أنا لست غبيا، وإنما أنا لا أريد أن أُجهد نفسي بالتفكير، إذن أنت غبي بالإختيار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سأل حكيما: كم مقدار ما آكل؟ قال: ما يقمع ألم الجوع ولا يبلغ حد الشبع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من بَلَّغَكَ بمن شتمك؛ إن كان صادقا فهو نمَّام، وإن كان كاذبا فهو فاسق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الناس يحبونك لأن حاجتهم عندك، فإذا انتهت حاجتهم إنصرفوا عنك، فتكتشف أنهم يحبون حاجتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يعرف معنى الشباب إلا من فقده، ولا يعرف معنى الحياة إلا من أوشك على فقدها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(مكامن القوة) كل إنسان فيه مكان قوة ومكامن ضعف. لا يوجد إنسان ليس فيه مكامن قوة ومكامن ضعف. اكتشف مكامن القوة التي فيك حتى تستثمرها. واكتشف مكامن الضعف التي فيك حتى تصلحها وتنشطها أمارة عقل الإنسان قدرته على الإعتدال والوسطية، وتوقيه الإفراط والتفريط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأشجار تُغير أوراقها حسب المواسم، لكن لا تُغير جذورها، والعاقل يغير تصرفاته حسب الظروف، لكن لا يغير مبادئه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من سمو أخلاق الزوجين ورقيهما في التعامل، أن كل واحد منهما يذكر الآخر أمام الناس؛بأفضل ما فيه من الصفات والأعمال، من غير إفراط، سواء أكان الطرف الآخر في حضرته أم في غيابه، وأن لا يُظهرا ما بينهما من الزعل وسوء التفاهم أمام الناس ولو تلميحا، حتى لا يدرك الناس ذلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا رأيت أخاك يقترف ذنبا فاستره بردائك، ولا تفضحه، وانصحه سرّا، وادع الله له بظهر الغيب، فإن سترته فقد سترت نفسك، وإن فضحته فقد فضحت نفسك، لأن الجزاء من جنس العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(المحافظة ) (على المودة ) إذا نصحت فلا تتعالى، وإذا ناقشت فلا تحتد، وإذا جادلت فلا تغضب، سواء مع نجلك أو كريمتك أو عقيلتك، أو صديقك أو زميلك في العمل. ثم أحدث على أثرها مودة، لتزيل خشونة أثر الجدال أوالنصيحة، أو المناقشة، إبقاء على المودة، وطلبا لصفاء النفوس، حتى ترجع كما كانت قبل الجدال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرخاء يستدعي الشكر البلاء يستدعي الصبر الفحشاء تستدعي التوبة»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«واجعل أهم اهتماماتك في طلب رضوان الله تعالى، ثم تربية أولادك، والإهتمام بأهلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الأدب ما كان تبصيراً، وشرُّ الأدب ما كان تعييراً. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إلى أين أنت ذاهب؟ أهم من، من أين أنت قادم؟ ماذا ستفعل في أموالك؟ أهم من ماذا فعلت في أموالك؟ ماذا ستُنجز؟ أهم من ماذا أنجزت؟»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا حاربتم عدوا فانقلوا المعركة إلى بلادهم، ولا تنقلوها إلى بلادكم. إذا باريتم فريقا فانقلوا المباراة إلى بلدكم، ولا تنقلوها إلى بلادهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكثر الثوريين تهورا أو تطرفا، سيصبح وزيرا أو محافظا، إذا نجحت الثورة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تساوت المرأتان في التخصصات العلمية والعملية تتفوق الأجمل منهما. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع