فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الحكمة هي معرفة القواعد والأصول والكليات، والقدرة على ارجاع الأجزاء والفروع إليها.
«اختلاف وجهات النظر نعمةٌ جليّة، وسنة بشرية، وسمة انسانية، لا يعي قدرها إلا ذوو النفوس الزكيّة، والطباع السويّة، والعقول الذكيّة. فهي بابُ آفاقٍ بهيّة، وجسورُ روابط قويّة، وثمارُ نتائج مرضيّة، ومدخلُ حلولٍ عصريّة، تحفظ الحقوق الشرعيّة، وترعى المصلحة العليّة. فطوبى لمن جعل الخلاف وسيلةً سويّة، ورحمةً خفيّة، وحكمةً ربّانيّة، وأخلاق ذهبية، وهداية لأفضل الآراء السنية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إهمالك لتربية أولادك يجعلهم عرضة للفشل في دراستهم، والفساد في أخلاقهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلب محبة الناس بالإحسان إليهم، وتوقيرهم باحترامهم، وثناءهم بإكرامهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رحمة الله أوسع مما يظن عبده اجتمع أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , فقال أحدهم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يقبل توبة العبد قبل أن يموت بيوم. فقال الآخر: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يقبل توبة العبد قبل أن يموت بنصف يوم فقال الثالث: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يقبل توبة العبد قبل أن يموت بضحوة؟. قال الرابع: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر بنفسه. يا واسع الرحمة ارحمنا برحمتك الواسعة وارحم جميع امة الاجابة واهد أمة الدعوة برحمتك الواسعة يا ارحم الراحمين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( ميزان الأخلاق ) إذا أردت أن تعرف حقيقة أخلاق إنسان ما، فانظر كيف يعامل من هم دونه أو أضعف منه ؟ فصفة الحلم تظهر مع من هو دونك، ولا تظر مع من هو فوقك أو مثلك. والحلم نقص في الدنيا، وزيادة في الآخرة. والحلم هو الذل، لكنه لله، وفي مرضاة الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نفس امتلأت بالايمان ففاضت على اللسان تبغي صلاح الانسان تقصد عمارة الاوطان خالدية وعديلية وخيطان كبر وفيلكا وام الهيمان صحة وتعليم وديوان ووزارات وقصر بيان والكويت بخير وامان اذا حفظت من الجيران»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ابتسم ابتسامة طبيعية، فهي أكثر قبولا من الابتسامات المتكلفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل من قَيَّمْتَه ورصدت أخطاءه كرهته، وكل من لم تقَيِّمْه ولم ترصد أخطاءه لم تكرهه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العظيم من يتميز على ذويه وقومه بالصفات ويفوقهم بالخصال وكرم الوصال. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« يابن آدم إذا حزبك أمر أو ألمت بك ضائقة أو تراكمت عليك هموم وأصبحت أخا كآبة فالتفت بقلبك الى الله وقل: يا الله فإنك ستسمع في حميطاء قلبك من غير مهلة: لبيك عبدي، فتعش ونم ودع الهم ومن توكل عليه فلن تندم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في ساعة الشدة تعرف من هم الذين يُحبونك حب معرفة ولقاء، ومن هم الذين يحبونك حب صفاء ووفاء وولاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تذكر أنك إنسان، فقبل أن تخالط الناس، استحضر معاني الإنسانية، وضع على لسانك تمرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطبيعة: المخلوقات والنواميس فالطبيعة مُلهمة وهي أول معلم وآخر معلم، وأجدر معلم، وأرفق معلم، وأنطق معلم وأفصح معلم، وهي في صمتها، *فالطبيعة أول الرسل، وآخر الخلفاء* توضيح: ١- الرسل والكتب السمواية، أحالت على الطبيعة في دعوتها إلى وجود الله وتوحيده وصفاته، ٢- والآيات التي تدعو إلى النظر والتأمل والتفكر في المخلوقات العلوية والسفلية والنفسية كثيرة ومتنوعة جدا، لدعوتهم إلى توحيد الله تعالى، ونبذ الشرك به، فهذه أيات تتعلق بالعقيدة، وهي أكثر من آيات التشريع كما. ٣- فالطبيعة (المخلوقات والنواميس) قبل الرسل، وكذلك هي باقية بعد الملوك، وكم من حضارات وملوك وشعوب، اندثرت وغدت تحت الثرى، وتحت طباق الأرض وجلدتها. ٤- والنظر في الطبيعة يهدي الإنسان إلى أعظم قضية، وهي:(قضية الإيمان والتوحيد)وهذا أعظم الإلهام والتوجيه. ٥- هذا ليس مجرد شجاعة وجرأة مجردة، بل هو فهم وعلم مبني على أدلة دالة، ومؤسس على براهين هادية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يمكن للمرء أن يغتني عن طريق السياسة، أو التمثيل الشعبي في مجلس الأمة، إلا إذا كان ضعيف الأمانة لا يستطيع أن يقاوم إغراء المال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لبناء العلاقات الناجحة لا بد أن يكون أساسها مكارم الأخلاق من الطرفين، أو من جميع الأطراف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الزراعة تملأ البطن، والصناعة تُيسر الحياة، أما التربية والتعليم فيصنعان الأجيال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أراد الله بقوم خيرا وفقهم للعمل، وعصمهم من الجدل، وجعل أموالهم بأيدي سمحائهم، وجعل ولايتهم في خيارهم، وأمطرهم ليلا، وجعل نهارهم صحوا. فكثرة الجدل تجلب العداوة والبغضاء، وتطرد بركة العمل. وإذا تسامح الناس وتراحموا، كانوا جديرين برحمة الله تعالى وعفوه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُبالغ في إنسانيتك فتشقى، ولكن توخَّ الاعتدال، ولا تُكلف نفسك فوق طاقتها فتخسرها، فالنفس كالمطية إن أجهدتها فقدتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عرف الحب فما عرفه الحب كالعسل يذاق ولا يعرف فهو ظاهر في كمونه وكامن في ظهوره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تكون سعيدا ومميزا في حياتك، وفي مجتمعك، فحاول أن يكون يومُك أفضلَ من أمسك، وغدُك أفضلَ من يومك، بواسطة تنمية قدراتك ومهاراتك، عبر القراءة والتفكير والمحاولة والتجربة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لصاحب الحق مقال، وله من الله هيبة. لصاحب الباطل ذهول، وله من الله خذلان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( السعادة نسبية ) سعادة الفقير أن يكون غنيا، وسعادة المريض أن يكون معافا، وسعادة الذليل أن يكون عزيزا، وسعادة الجاهل أن يتعلم، وسعادة العاطل أن يعمل، وسعادة السجين أن تظهر براءته، ويطلق سراحه، وسعادة العانس أن تتزوج، وسعادة العاقر أن تحمل، وهلم جرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المحراث يزرع والسيف يحصد والدرهم يُسعد والإطعام يُسَوِّد والتواضع يرفع والكبرياء تُمَقِّت»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من آثار الغضب إذا غضب أحد الزوجين من الآخر، شرع قرينه (وسواسه) يذكره بأخطائه وزلاته، ويحشد عليه، حتى يُشعل نار البغضاء، فيُوقد الكراهية والجفاء، فعليك أن تقطع علي قرينك الطريق، فتتذكر محاسنها، وتستحضر مبادراتها الطيبة. وبهذا تقاوم بوادر الشر والقطيعة، وتجلب بوادر الخير والتواصل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا اتفقت إرادة الجماعة تحققت، وإذا اختلفت إرادتهم لم تتحقق، فاتفاق الجماعة يُمن، واختلافهم شُؤْم، ويد الله فوق يد الجماعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(شرح حديث) (والذي نفسي بيدِه! لو لم تذنبوا لذهب اللهُ بكم، ولجاء بقومٍ يذنبون، فيستغفرون اللهَ، فيغفرُ لهم) مسلم. (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم) حرف (لو) حرف امتناع لامتناع، أي: عدم الذنب هو علة الذهاب بهم. وليس الذنب أو عدم الاستغفار، هو علة الذهاب بهم. وذلك لما ينشأ من عدم الذنب من العُجب والتباهي، والإدلال بالعمل، والاستكبار على المذنبين واحتقارهم، والزعم بأنهم هلكى وأنه هو الناجي، وعدم الاعتراف بأن ذلك بفضل الله عليه، وعدم التواضع والانكسار إلى عظمة الله، ولا يجد في نفسه باعثا ملحا، على الاستغفار والتوبة والإنابة. ولحب الله توبة العبد، وفرحه بها الشديد، كتب على عبده الذنب، فحاجة المؤمن إلى الذنب، حاجة الدواء إلى السم. وما خلق الإنسان ليكون معصوما، ولكن خلق ليتوب ويستغفر ويندم وينيب، بعد اقتراف الذنب، والتلبس بالمعصية. ونحن أولاد آدم، وآدم بدأ بتوبة بعد معصية، فتم اصطفاؤه، بعد إنكساره وتواضعه وتوبته. حديث: (لو لم تُذنبوا لخشيتُ عليكم ما هو أكبرُ منه: العُجبُ) المنذر: الترغيب والترهيب: إسناده جيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( بَلُّ البنان بريق اللسان لرفع ورقة القرآن ) جرت العادة واستفاضت بأن القارئ يستعين ببل بنانه لقلب الصفحة. فلا يجوز التضييق على الناس بتحريم فعل ذلك مع المصحف الشريف، والتحريم يحتاج إلى دليل صحيح صريح سالم من المعارضة. ومما يُستأنس به، ويسهل القول بالجواز، أن قارئ القرآن لا يتمكن من القراءة، إلا باستعمال آلة النطق وما يساعدها، وهي محاطة بما تفرزه الغدد اللعابية. فكلمات القرآن تخرج من الفم، الذي هو معدِن اللعاب. جواز بَلِّ البنان، بريق اللسان، لرفع ورقة القرآن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع