فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
18 يونيو 2026
القصر عدو الجمال في المرأة، وعدو الهيبة في الرجل.

«إذا تنوع الحديث وشِيب بالنوادر والملح خفَّ على السامعين. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العالَم مكتبة تحوي كتبا منوعة، فمن يُسافر كأنما قرأ كتبا متعددة، ومن لم يُسافر كأنما قرأ كتابا واحدا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التصنع حاول أن تكون أنت أنت، ولا تتصنع شخصية أخرى، فإن كان ولا بد، فحسبك أن تتصنع تصنعا لائقا بك ويسيرا، بحيث لا يُلحقك منه ذم، وفي ظروف معينة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العمل معاناة مستطالة، يعقبها سعادة كبيرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أقبلنا عليهم ذكروا محاسننا، وإن أدبرنا عنهم ذكروا عيوبنا، حتى لا يُحزنونا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المؤمن يولد باكياً، ويعيش قانعاً، ويموت راجياً. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الخبير يعلم عن تخصصه الكثير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رُبَّ صديق واحد مخلص وَفِيٍّ، يُغني عن مائة صديق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«زكاة الانتصار الشكر والتواضع والاستغفار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا حُدِّثْتَ فاستمع بكل مشاعرك فإنَّه أكرم لجليسك، وأفهم لنفسك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تحلْ بين عدوك وبين الفرار. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حتى متى تأكل خبزك بلحوم الناس. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يوجد أمر صعب أمام كل من يجتهد ويحاول، فبالاجتهاد والمحاولة سوف يتيسر الصعب وينقاد تدريجيا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«انظر إلى السماء وقدماك ثابتة في الأرض، واجعل لك هدفا ساميا، واجتهد في تحقيقه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( كيف تتخذ صديقا ) إذا تعرفت على إنسان فذق بعض طبعه، فإن أعجبك طبعه فأعد الكرة، ثم ذق طبعا آخر فيه، فإن أعجبك أكثر طباعه، فاتخذه صديقا تحت التجربة والإختبار. فإن تحققت من شمائله الباطنة، ونفاسة معدِنه، وطيب أعراقه، فعَض عليه بالنواجذ، واتخذه صديقا حميما. فإذا عرفت من تتخذه صديقا حميما ؛ فقد عرفت من لا يستحق أن تتخذه صديقا حميما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكلمات سهام اللسان تُصيب وتخطئ. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل شيء يُفدى كثيره بقليله. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثرة الحساد تدل على كثرة الأمجاد، وكثرة الأمجاد تدل على كثرة الاجتهاد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المُتَكاره مغيبه خير من شهوده، وقعوده خير من قيامه، وصمته خير من كلامه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من ضيق البال سوء الظن بالرجال، ومن راحة البال حسن الظن بالرجال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أعينوا أبناءكم على برّكم ببرّكم. فلن يَبرُّكم حتى يحبوكم، ولن يحبوكم حتى تَبَرُّهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مكامن القوة أظهر مكامن القوة التي فيك، الحسية والمعنوية، في المناسبات الملائمة، وكأنك غير مكترث، وواري مكامن الضعف التي فيك، الحسية والمعنوية، ما وجدت إلى ذلك سبيلا، فإن الناس سوف يصفونك بأكثر مما تستحق، وستكون لك مكانة في نفوسهم، وهيبة في قلوبهم. وبالأخص عندما تكون رب أسرة، أو قائد كتيبة، أو أمير سفر، أو رئيس عمل، وخصوصا في مواقف الذعر والإرتباك والإضطراب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تَوِّجْ أعمالك الصالحة بنهايات صالحة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نعم الانيس الذكر نعم الشفيع الهدية نعم الصديق الكتاب نعم الكسب التجارة نعم الطعام الثريد نعم الادام الخل نعم الخلق الحلم نعم الدواء الوقاية نعم العلاج الحمية نعم الرسول الهدية نعم القرين الخلق الحسن نعم الكسب العمل الصالح نعم البيت الدار الواسعة نعم الموسم فصل الربيع نعم الموت القتل شهيدا نعم الجهاد جهاد الهوى نعم الواعظ الواعظ بسيرته نعم المؤدب المؤدب بسلوكه نعم المعلم المعلم بعمله نعم الناصح الناصح بفعله نعمة الصدقة صدقة الماء نعمة الصلة صلة الرحم نعم الاحسان الاحسان بالولدين»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اختلف الصحابةُ رضي الله عنهم في أمر القتال يوم أُحد، فرأى الشباب ومن لم يحضر غزوة بدر، وهم الأكثر عدداً، الخروج لملاقاة العدو، بينما مال الشيوخ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم، إلى البقاء في المدينة، فإن دخلها المشركون قاتلوهم فيها، فيكون القتال حرب مدن، وهو في صالح أهل المدينة، ثم مال الرسول عليه الصلاة والسلام إلى رأي الأكثرية تأليفا للقلوب، فخرج بالمسلمين إلى ساحة المعركة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس، وسعى في اصلاحها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«شوارعنا وأسواقنا ينقصها النظام والاحترام والابتسامة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( أخلاقيات القروب ) أعضاء القروب حريصون على بعضهم في بقاء التواصل تحت قبة تبادل التغريدات الإيجابية والثقافية والعلمية، التي تصب في مصلحتهم ومصلحة مجتمعهم، ويستبشرون بمشاركة الأعضاء الجدد، ويشق عليهم مغادرة أحد الأعضاء، ولكن إذا كانت مصلحته الخاصة تقتضي أن يغادر المجموعة فترة، ثم يرجع إذا واتت الظروف، فنسأل الله له التوفيق، وحسن الإختيار، والتوفيق في الإختيار شطر المشوار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قلة الرضا عن النفس يبعث على السعي لكمالها. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من بنى مدرسة فقد هدم سجنا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( نواميس اجتماعية ) لا تتخلف إذا أحكمت الدكتاتورية قبضتها على الشعب، وبالغت في مصادرة الحريات، وتكميم الأفواه، وزجت بالأبرياء في السجون، ظلما وعدونا، فقد عجلت بميلاد ظهور الثورة المضادة العارمة. لأن نسبة ردود الأفعال على الأفعال طردية، فكلما زادت أفعال القهر والظلم، زادت ردود الأفعال عليها، المناقضة لها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رجعت بنت الخُنفساء إلى بيتها حزينة كئيبة، فقالت لها أُمها: مالك يا بيضة ياحلوة زعلانة وغضبانة. قالت وهي تبكي: أين ما أذهب يبصقون على وجهي ! قالت لها أُمها: يا حبيبتي هؤلاء يرقونك من جمالك وبياضك، يخشون عليك من العين والحسد. فغسلت وجهها وجاءت تضحك وترقص من شدة الفرح»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كن مستمعا جيدا تكن متحدثا مُفيدا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(إيراد) حقيقة: ﴿أنا يوسف وهذا أخي﴾ لم يقل: أنا عزيز مصر!! بل ذكر اسمه خاليا من أي صفة فكبير النفس يبقى كبيراً ﻻ تغره المناصب والمال والمسميات..!!! ((التعقيب)) أراد أن يعرفهم بنفسه، فذكر اسمه، ولو قال: أنا عزيز مصر، لما حصل قصده من التعريف. وكذلك هم يعرفونه بأنه عزيز مصر: ( فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ....) وكذلك مرتبة عزيز مصر دون مرتبة النبوة، فكيف يفتخر بالدون. وهذا التخبط بسبب عدم احترام التخصص العلمي. (لو أُحترم التخصص العلمي لقل الإستدراك).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم يُكرم وجهه عن سؤالك، فأكرم وجهك عن رده.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عسى البارقة لا تُخلف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لم يستطع أن يُذاكر بسبب انشغاله بمرض والده، فلما استلم ورقة الامتحان، جاوب على تسعة أسئلة من ستين سؤالا، وكانت نتيجته ستين درجة، وكان متوقعا تسع درجات، فراجع استاذ المقرر، فقال له: كنتُ أصحح في الشرفة، فهبت ريح فطارت ورقة اجابة، فدخلت مسرعا، فخشيت أن أظلم صاحبها، فوهبته ستين درجة، ولعل ذلك جزاء على برك بوالدك، لأنك كنت مشغولا به، وآثرته على مذاكرتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أنت تجلس في الظل لأن رجلا يُحب الخير للناس، قد زرع شجرة هنا منذ عشر سنوات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الغِنَى يزيد في المزايا، والفقر يُنقصها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اطلب العلم ولو من الأدنى منك، أو من العدو لك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تسمية بعض المأكولات والمشروبات بغير أسمائها، وعرضها بطريقة جذابة، توصلا للمبالغة الفاحشة في أثمانها، وهذا من الغش المقنع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لن تنجح في عملك، حتى تُحب عملك مثل ما تُحب ولدك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يكذب على الرجال يخسر ثقته في الحال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السفر الشاق يُظهر مزايا الأصدقاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا تكافأ الجيشان، فأكثرهما إعدادا للقوة، أرجاهما انتصارا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«“ينبغي لك ألا تحتقر الفقير، ولا الغريب، ولا عامل النظافة؛ فهم بشر مثلك، لهم كرامتهم وإن تفاوتت المقامات. عاملهم بما يليق بإنسانيتهم، لا بما تراه من هيئتهم أو حالهم. وأنزِلِ الناس منازلهم، فليس لزامًا أن تعاملهم كما تعامل أباك أو صاحب الجاه والرفعة، ولكن بما تقتضيه المروءة ويأمر به العدل.”»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حب الاستطلاع والفضول والاستشراف، والرغبة في استكشاف المجهول، والطموح والأمل، والرغبة في تحقيق الأهداف والمكاسب المادية والمعنوية، كل هذه العوامل مجتمعة حوافز تدفع الإنسان وتحثه علي التقدم والتطور نحو الأفضل والأكمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«انصح أهل حَيِّكَ في الجامع، وانصح خادمك في الفناء، وانصح ابنك في حجرة الجلوس، وانصح زوجتك في حجرة النوم، وانصح نفسك عندما تُخطئ، وعندما تضع رأسك على وسادة النوم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القيادة لا تستقيم بالقوة وحدها، بل لا بد أن تؤازرها الحكمة، ويعضدها العدل، وتزينها السياسة الرشيدة. وإذا تعارضت العدالة والصداقة، فقدم العدالة، وحاول أن تحفظ الصداقة فلا تخسرها. وإذا تزاحمت الحزبية ومصلحة الأمة، فدع الحزبية وراء ظهرك، وامضِ بمصلحة الأمة، فهي الأَولى والأجدر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عليكم بالدين السمح، ودعوا التعمق، فإنما بُعث نبيكم عليه الصلاة والسلام، بالحنيفية السمحة. كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أتقى منا وأقل تكلفا منا، فكانوا يصومون لرؤية الهلال، ويفطرون لرؤيته، وإذا غُمَّ عليهم الهلال، أتموا العدة، أي عدة الشهر ثلاثين يوما. ولم يكونوا يتكلفون تكلفنا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع