"القيادة لا تستقيم بالقوة وحدها، بل لا بد أن تؤازرها الحكمة، ويعضدها العدل، وتزينها السياسة الرشيدة. وإذا تعارضت العدالة والصداقة، فقدم العدالة، وحاول أن تحفظ الصداقة فلا تخسرها. وإذا تزاحمت الحزبية ومصلحة الأمة، فدع الحزبية وراء ظهرك، وامضِ بمصلحة الأمة، فهي الأَولى والأجدر."