"اختلف الصحابةُ رضي الله عنهم في أمر القتال يوم أُحد، فرأى الشباب ومن لم يحضر غزوة بدر، وهم الأكثر عدداً، الخروج لملاقاة العدو، بينما مال الشيوخ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم، إلى البقاء في المدينة، فإن دخلها المشركون قاتلوهم فيها، فيكون القتال حرب مدن، وهو في صالح أهل المدينة، ثم مال الرسول عليه الصلاة والسلام إلى رأي الأكثرية تأليفا للقلوب، فخرج بالمسلمين إلى ساحة المعركة."