"“ينبغي لك ألا تحتقر الفقير، ولا الغريب، ولا عامل النظافة؛ فهم بشر مثلك، لهم كرامتهم وإن تفاوتت المقامات. عاملهم بما يليق بإنسانيتهم، لا بما تراه من هيئتهم أو حالهم. وأنزِلِ الناس منازلهم، فليس لزامًا أن تعاملهم كما تعامل أباك أو صاحب الجاه والرفعة، ولكن بما تقتضيه المروءة ويأمر به العدل.”"