فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«الحكيم يتعلم من أخطائه وأخطاء غيره، والعاقل يتعلم من أخطائه، والأحمق لا يتعلم من أخطائه، لذلك هو يكررها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(معاني ثانوية) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ أقسم بالظلمات إذا انقشعت وأدبرت، والضياء إذا أقبل وانتشر، إن القرآن لحق أبلج، لا يشوبه باطل لجج. مناسبة المقسم به للمقسم عليه: الظلمات في الليل والشرك، والنور في الصبح والقرآن. (يخرجهم من الظلمات إلى النور) أي: يخرجهم من ظلمات الشرك، إلى نور الإيمان، بهداية القرآن وتعاليمه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ثلاثة لا تُستر: إمرأة حامل بالشهر السادس رجل راكب على سنام بعير إنسان وقع في فخ الحب وثمرة الجوافة والبخور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شباب المرأة يحتاج إلى جمال، وجمالها يحتاج إلى شباب. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكريم يشكرك على اليسير، واللئيم لا يشكرك على الكثير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الآراء الجديدة الآراء الجديدة تبدأ من رجل واحد، ثم تنتقل إلى من حوله، ثم تنتشر في الوجود، وكذلك دعوة الأنبياء عليهم السلام وهديهم وتعاليمهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التغافل زينة العقلاء الرعاية زينة الآباء الشكر زينة الأغنياء التعفف زينة الفقراء التواضع زينة العظماء الورع زينة الأتقياء الزهد زينة العلماء العدل زينة القضاء الهيبة زينة الأمراء الحياء زينة النساء الصمت زينة السفهاء التعليم زينة الأذكياء الرأفة زينة الأطباء الصبر زينة الابتلاء الاعتدال زينة الأسوياء الأمطار زينة الشتاء النجوم زينة السماء الآبار زينة البيداء الكفاءة زينة الوزراء التوبة زينة الأشقياء الواحات زينة الصحراء»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( إيراد ) إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغنِ انت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أَنِسُوا بأحبابهم، فاجعل أُنْسُك بالله، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم، وتقربوا إليهم، لينالوا بهم العزة والرفعة، فتعرف انت إلى الله، وتودد إليه، تنل بذلك غاية العزة والرفعة. (توضيح) إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغنِ انت بالله أولا، ثم بما تفضل الله عليك به من نعيم الدنيا، وإذا فرحوا بالدنيا، فافرح أنت بذكر الله أولا، ثم بما أباح الله لك من بهجة الدنيا وزينتها، وإذا أَنِسوا بأحبابهم، فاجعل أُنْسك بذكر الله أولا، ثم بأهلك وولدك وأصدقائك، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم، وتقربوا إليهم، لينالوا بهم العزة والرفعة، فتعرف أنت إلى الله، وتودد إليه، تنل بذلك العزة والرفعة، ثم تعرف على ذوي المكانة والقدر والشرف، لتقدم لهم نصيحة إن واتتك فرصة، أو تدعو الله لهم بقلبك، إن لم تستطع أن تشافههم، أو تكتسب منهم خبرة وتجارب، لأن أهل المكانة يمتازون بالآداب والعلم. والسلوك الحسن غالبا، واقتبس ما عندهم من الخير، وتجنب الشر، وكن قدوة بأخلاقك وعاداتك وطبعك وسلوكك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما تتفكر في الموت تظهر لك الأشياء على حقيقتها، فتظهر لك ضآلة الدنيا حالا وزوالها مآلا، وأن أهم شيء في الحياة الدنيا ذكر الله وما والاه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجال يحتاجون في حياتهم؛ إلى شيء من المغامرة، وقليل من الصعوبات والمخاطرة، لتربية نفوسهم، وتقوية شخصياتهم، من غير مجازفات وتهور وحماقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أقبل على نفسه، أراح الناس من نفسه، وأراح نفسه من الناس. من أقبل على الله بقلبه، واشتغل بطاعته وذكره، أعانه الله على هَمِّ معاشه وهَمِّ معاده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل شاة من رجلها معلقة، فاجتهد في إصلاح ذاتك، قبل أن تفكر في إصلاح الآخرين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رجل رجع إلي بيته متأخرا، لأسباب قهرية، فباغتتة زوجته بعاصفة عتاب، بما ذقتم وعرفتم، فسكت ثم سكتت، وهدأت، فقال لها بنبرات محبة وحنان: أنا الآن عرفت أنك تحبينني كثيرا، وخائفة علي، فأنا أشكرك على هذا الشعور النبيل الندي، الذي يساقط منه الحنان والحب، ثم أنظر كيف يكون ردة فعلها قوليا وعمليا، ثم لا تُخبر أحدا بما تم بينكما، من دواعي الحب، ومقتضيات طيب المعاشرة ! وعلى هذا المنوال تكون ردود أفعالك، على إخوانك وأصدقائك، وزملائك في العمل، تستنبط من مواقفهم معك التي لا تُعجبك، ولا تسرك، معنى إيجابيا، ثم تشكرهم عليه، إبقاء للمودة، وقطع الطريق على الشيطان، الذي من مقاصده الهامة، إلقاء الإستيحاش، وإيغار الصدور بين الناس، وإفساد العلاقات الإيجابية بينهم. فتكون قد أرضيت ربك، وأسخطت شيطانك، ونفذت وصايا نبيك، ولم تخسر أخاك، وكسبت خُلقا راقيا، وعادة حميدة، وغدوت قدوة من حيث لا تشعر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من جاد بماله على من حوله، وجد عندهم الحب الكبير، والشكر والتوقير والتقدير، فيشعر بالعزة والكرامة، والشامة والعلامة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يُقال في موضع الذمِّ والهجاء: • ما هم إلا فراش نارٍ وذِبَّان طمع. • أطيش من فراشه، وأزهى من ذُبَابَة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أقام في السوق للصفقات، من غير فقه في البيوع والمعاملات، فقد تقحم في المحرمات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السمعة الطيبة هي ما يعرفه الناس عنك، من الصدق والأمانة والإنصاف وقول الحق، أما الإخلاص وصفاء النية وحب الخير للناس، فهو ما يعرفه الله عنك، من قلبك ونفسك وضميرك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لله ابتلاءان في خلقه: ابتلاء بنعمة وعدلها الشكر، وابتلاء بمصيبة وعدلها الصبر. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شطر الحياة أعمال، وشطرها آمال فمن فقد الآمال فَقَدْ فَقَدَ شطر الحياة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا ثار خلاف بين أمك وزوجتك، فأرض أمك علنا، واسترض زوجتك سرا. واستعن عليها بقاموس الحب وقائمة الهدايا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الأم ) الأم تهز المهد بقدميها، وتنظر إليه بعينيها، وتسمع مناغاته بأذنيها، وتغني له بشفتيها، وتنسج ثوبه بيديها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكثر العلماء علما أكثرهم تواضعا، فالأرض المنخفضة تشرب ماءها وماء جاراتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( أهمية القائد ) أكباش يقودها أسد، أجدى من أُسود يقودها كبش. والأجدى من ذلك أن تكون أُسودا يقودها أسد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الغرور أن يرى المرء نفسه في منزلة، لا يراه الناس أهلا لها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(إيجابيات) (التحدي والصراع) من طبيعة الإنسان أنه لا يبذل أقصى ما لديه، من الطاقات والمهارات، إلا عند ما يُستثار، بطريقة التحدي، والمنافسة والمجادلة والمغالبة، لهذا غدت المنافسة والمجادلة والمغالبة، وربما الصراع، هي الوقود لعجلة التقدم عن طريق الإبتكارات والإبداعات، والإكتشافات والإختراعات، ثم تتحول وتتطور هذه المكتسبات، إلى المنافع والخدمات السلمية، لمصلحة الحياة البشرية، والمغالبة والصراع خصلة بشرية قديمة، وكذلك الخير والشر، والطاعة والمعصية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع