"(معاني ثانوية) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ أقسم بالظلمات إذا انقشعت وأدبرت، والضياء إذا أقبل وانتشر، إن القرآن لحق أبلج، لا يشوبه باطل لجج. مناسبة المقسم به للمقسم عليه: الظلمات في الليل والشرك، والنور في الصبح والقرآن. (يخرجهم من الظلمات إلى النور) أي: يخرجهم من ظلمات الشرك، إلى نور الإيمان، بهداية القرآن وتعاليمه."