فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الزراعة تملأ البطون، والصناعة تصنع الأدوات والصحون، والتعليم يصنع الأجيال، ويُنمي التفكير والخيال.
«من المؤكد أنك لا تستطيع التحكم في اتجاه الرياح، لكن يمكنك التحكم في أشرعة سفينتك لتستفيد من اتجاه الرياح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكرم ضيفك بما تجود به نفسك، فالجود من الموجود، فمن تكلَّف لضيافة ضيفه أثقلته الزيارة، ومن أكرمه بلا تكلُّف أحبَّ لقاءه ولم يستثقل حضوره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(المدح والذم) الإنسان يُحب أن يُمدح بما فيه، ولا يكره أن يُمدح بما ليس فيه. ويغضب أن يُذم بما فيه، ويغضب بشدة أن يُذم بما ليس فيه. فإن كان نالك ذم بما ليس فيك، فطالما نالك مدح بما ليس فيك، فهذه بهذه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كانت خُطَّتُكَ سنوية فازرع رزا، وإن كانت عَشرية فازرع أشجارا، وإن كانت عِشرينية فأحسن تربية أولادك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأشرار يعتدون، والأخيار يسامحون، والعقلاء يتغافلون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان يحتاج إلى عقل قوي، وقلب لين، ولسان ناعم، وبدن صبور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل عمل تعمله غدًا هو أن تبدأ به من اليوم، تُهيئ أسبابه، وتجمع عناصره، وتجهز أدواته، في اليوم الذي قبله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض النباتات تخزن الماء في فصل الأمطار لفصل الجفاف، وبعض الحيوانات تخزن الطاقة على هيئة شحوم، في فصول الوفرة الغذائية، لاستهلاكها بالتدوير في فصول شحة النباتات. وكذلك بعض الشعوب الذين لا يجدون الوفرة الغذائية الكافية في بعض الفصول. فالأصل أن السمنة إيجابية، وليست سلبية. لأنها تمد الأحياء بالطاقة عند الحاجة. وأصل الموضوع مبني على مبدأ الوارد والصادر. فإذا كانا متساويين، فالإنسان لايزيد وزنه ولا ينقص، وإن كان الوارد أكثر فيزيد الوزن. وإن كان الصادر أكثر فينقص الوزن. ومن وهبك المفاصل فقد أمرك بالحركة والنشاط والسعي قدرا. ويكاد يجمع الأطباء على أن مزاولة الرياضة أو المشي نصف ساعة يوميا، يكفي للوقاية من أمراض الخمول والكسل. وقوله: (وقرن في بيوتكن) لا يمكن أن يأمرهن بما يؤدي بهن إلى الأمراض الخطيرة التي يحذر منها بعض الناس، بسبب عدم المشي. وتكليف الناس بالمشي والحركة خمس عشرة ساعة، كما يقول بعضهم، لا يمكن تحقيقه. والمشكلة تحل بأبسط من ذلك، والحل هو: (ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، وإن كان لا بد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه) ونحن لا نختلف مع من يدعو إلى الحركة والنشاط، ولكن لا نوافقه في المبالغات والإفراط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«البنوك تحب الأغنياء، وتمقت الفقراء، فالبنوك تقرض الأغنياء، لأنهم عندهم ضمان، ويستطيعون السداد، ولا تقرض الفقراء، لأنهم ليس عندهم ضمان، وغالبا لا يستطيعون السداد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من مات وترك لورثته أموالا كثيرة تنوء بحملها حمراء النَّعَم، فعيونهم تبكي عليه، وقلوبهم تفرح بما نالته من كسب يديه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دراسة التاريخ بتمعن تعين على استشراف المستقبل بتعقل، وتخطي العقبات، وتجنب المزلات، وتلافي المنحدرات. فالتاريخ صندوق التجارب، وخِزانة الخبرات، وقِمَطْرُ المعارف، وهو الناصح الصادق، والواعظ الناطق. قِمَطْرٌ: وعاء من جلد تُحفظ فيه الكتب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تبالغ في الانبساط فيجلب لك قرين السوء، ولا تُبالغ في الانقباض فيجلب لك المقت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(ازاحة نقاب الحياء) لا بأس بإماطة لثام الحياء، بين الحين والحين، حتى لا ننسى مفردات اللغة، وتثقل على ألسنتنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من واجب الحزم وحكم الاحتياط ومقتنى السياسة إذا كان للملك أعداء أن يكون لمنامه موضع يعرف ومكان يشار إليه لأن أنفس الملوك مطلوبة غرتها، في أحوال غفلتها وأوقات استجمامها وراحتها. عندما استشعر النبي ﷺ الخطر أنام علياً في فراشه ونام في مكان لا يعرف. وترد الملوك عن الخاصة فى الملابس والمساكن والنفائس والمحاسن والمراكب والزينات وصنوف الاموال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حذار عن المرأة التي تتحدث كثيرا عن فضيلتها، والرجل الذي يتحدث كثيرا عن استقامته، فلعل كل منهما يُداري عن نقص فيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا خطبت في الجماهير، وأخطأت في جملة واحدة، تنفض الجماهير وقد نسوا كل ما قلت، ولم يحفظوا من خطبتك إلا الجملة التي أخطأت فيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس من أحد يخلو من عيب وفضيلة، فلا يمنعنَّك عيب رجل من الاستعانة به فيما عنده من فضيلة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جالسوا أهل الخبرة والتجارب، فهم حصلوا عليها بالمثابرة والمعاناة، وأنتم تأخذونها بالراحة والمجان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(القاضي والأعور) اشتكى رجل إلى قاض بأن هناك شخص أعور ضربه ضربا مبرحا. فسأل القاضي الشخص الأعور: لماذا ضربت ذلك الشخص , هل هو ضربك؟ فرد الأعور: لا. ولكن ياسيدي القاضي: صَلِّ على النبي، فرد القاضي: اللهم صل على محمد. فقال الأعور للقاضي: صل على النبي فرد القاضي بالصلاةعلى النبي. المهم ردد الأعور مطالبة القاضي بالصلاة على النبي اكثر من سبع مرات، إلى أن قال القاضي: يكفي هذا فلن اجيب طلبك. فضحك الأعور وقال للقاضي: أرأيت أنك مللت من الصلاة على النبي مع أن فيها أجرا عظيما. فما بالك بهذا الشخص الذي يمر على بيتي، وكل يوم يراني يقول لي: كيف حالك يا أعور؟ لأكثر من شهر. يسخر منى، ويعيرني ببلائي، ويُجرئ علي السفيه، بدل أن يواسيني، ويحمد الله الذي عافاه مما ابتلاني. فكيف تريدني أن أتحمل أذاه وأصبر ياسيدي القاضي على إهانته لي؟ فلم أر نفسي إلا وأنا أبطش به الأرض، من تفاقم غيظي وشدة حنقي عليه. فعذره القاضي بعد أن أقام حجته، وقال له: إذهب راشدا، لا لوم عليك. ورد خصمه خائبا، ولم يُشَكِّه، لأنه هو البادئ بالعدوان، والمبادر بالظلم، وقد تكرر منه ذلك ولم يرعوي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو أنفقت شطر مالك على من حولك لكان الساخط عليك أكثر من الراضي عنك، لأنك أعطيت هذا أكثر مني، أو لأنك أعطيته مثلي وأنا أقرب إليك منه، ودواليك، لن تنتهي من العتاب، واللوم والسباب.فمنع الجميع أرضى للجميع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فأر يتجول في السقف، وقِط يراقبه في الأرض، فسقط الفأر فتلقاه القِط بيديه، قائلا: بسم الله عليك، فقال الفأر: دعك من هذا، إذا عافاني الله منك فأنا بخير!! وهذه هي صفة المنافق والمخادع والمستعمر؛ يُسمعك كلاما معسولا وهو ينوي القضاء عليك، أو الإضرار بك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل شيء في الحياة يتغير، والشيء الوحيد الذي لا يتغير في الحياة هو سنة التغيير فهي باقية، فكان عصر قريش ثم عصر النبوة ثم عصر الخلفاء ثم بنو أمية ثم العباسيون، وهلم جرا، فعلى الحكام أن يتقوا الله في أنفسهم وفي رعاياهم، فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عظمت عليه نعمة الله، عظمت عليه معونة الناس ومؤونتهم، فالله في عون عبده ما كان عبده في عون خلقه وعبيده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من سعادة المرء أن يكون مقر عمله قريبا من بيته، وأن يكون خادمه يفهم عليه من غمزة عينيه وإشارة يديه، وأن يكون رئيسه في عمله يُحب له ما يُحبه لنفسه، وأن تكون عقيلته بطيئة الغضب سريعة الفيء، وترضى باليسير، ولا تُكلفه الكثير، وتحرص على رضاه، وبلهفة وفرحة تتلقاه، ولا تُكثر من قول: أين كنت؟ ولماذا تأخرت؟ ومتى ترجع؟ وما هذا؟ وما ذاك؟ وما ذلك؟»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت النجاح فعليك أن تُحقق قاعدة أن نجاحك على قدر همتك وسعيك ونشاطك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كنتَ شابا سِينيا، فأصبحت شيخا كُنتيا. أي كنت تبدأ كلامك بالسين وسوف، سأفعل كذا، وسوف أعمل كذا. فأصبحت تبدأ كلامك بكان، كان كذا وكذا، وكنا كذا وكذا. فبادر بالتوبة والاستغفار، في الليل والنهار، وجالس الأخيار والأبرار، وأكثر من صلة الأرحام، والعطف على الفقراء والأيتام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قد يبدُر من المجنون بعض ما لا يُتوقع إلا من العاقل، ولا يُعتدُّ له بالفلتة النادرة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن هذه القلوب أوعية، فاملأوها بحفظ القرآن، وما طاب من الكلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دلال المرأة الحسناء على زوجها وابتسامتها وتغنجها تعين الزوج على فتح محفظته لها وتلبية رغباتها. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«انقض العُقاب على حَمَلٍ، فأنشب فيه مخالبه فطار به، فأُعجب الغراب بصنيعه، فأراد أن يُحاكيه، فلم يستطع، ونشبت مخالبه في صوفه، فأدركه الراعي، فأمسك به وأودعه في القفص، فندم الغراب على فعله وتسرعه، وعدم تفكيره في العواقب، فالعاقل لا يُقدم على أمر ذي بال، حتى يستشير أهل الخبرة والمجربين، ويُعمل عقله، ويستخير ربه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع