"انقض العُقاب على حَمَلٍ، فأنشب فيه مخالبه فطار به، فأُعجب الغراب بصنيعه، فأراد أن يُحاكيه، فلم يستطع، ونشبت مخالبه في صوفه، فأدركه الراعي، فأمسك به وأودعه في القفص، فندم الغراب على فعله وتسرعه، وعدم تفكيره في العواقب، فالعاقل لا يُقدم على أمر ذي بال، حتى يستشير أهل الخبرة والمجربين، ويُعمل عقله، ويستخير ربه."