فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
19 يونيو 2026
فرقوا بين الهموم فهو أيسر لحملها.

«كيف تسلم من الأحداث الشِداد، وقد جف القلم بما أراد، فعليك بالصبر والاستغفار ودعاء رب العباد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس من شرط الفوز أن تكون الأول فحسب، ولكن من شرط الفوز كذلك، أن تكون اليوم أفضل من أمس، وأن تكون غدا أفضل من اليوم، في أمور معاشك ومعادك. والله من وراء ذلك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأخطاء هي التي علَّمت الإنسان، لأن الصواب ابن الخطأ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قرابة النجاح من قوة الإرادة والمثابرة قرابة نسب، وقرابته من الذكاء والقوة قرابة مصاهرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عقول الرجال صناديق مقفلة، مفاتيحها السؤال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن لم تعف عمن أساء إليك فلا تسيء إليه بأكثر من إساءته. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفقر مع القناعة خير من الغنى مع الطغيان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من قتله العشق لا يُثأرُ له.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بعض الصالحين مشغولون بأعمال الآخرة، فليس لهم في فضائل الدنيا شيء يُذكر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة، في السوق حيث يكثر المارة، واضعا ً قبعته بين قدميه، وبجانبه لوحة مكتوب عليها: (أنا أعمى أرجوكم ساعدوني) فمر به رجل تخصص إعلانات، خبير في الصياغة وتحريك المشاعر، فوقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة، فوضع المزيد فيها. ودون أن يستأذن من الأعمى، قلب لوحته وكتب عليها عبارة أخرى، وأعادها مكانها ومضى في طريقه. لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير، فسأل أحد المارة عما هو مكتوب على اللوحة؟ فكانت كالآتي: (نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«جمال الروح روح الجمال. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«طول الكلام يُقلل من حلاوته، وقصره يزيد فيها. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل من يجهل المشكلة يجهل الحل، وليس كل من يعرف المشكلة يعرف الحل، وليس كل من يعرف الحل يباشر بالحل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا تحدثت المرأة مع من يهواه قلبُها؛ تتكلم بعينيها أكثر مما تتكلم بشفتيها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التواضع أحد مصايد الشرف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يأكل مال اليتيم فإنما يأكل في بطنه نارا وستأكله النار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من كثر مزاحه قلت هيبته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الجمال الظاهر الصورة الحسنة، والجمال الباطن الأخلاق الحسنة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا نتوقع عالمَا من غير ظلم، لكن نتمنى أن لا نجد من يبرر الظلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«. (ميزان التعدد) الذين يتحدثون عن التعدد لا يعددون، والذين يعددون لا يتحدثون عن التعدد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أراد أن يُحقق انتصارات في حياته، في مجالات متعددة، فعليه أولا أن ينتصر على نفسه وخوفه وكسله وتردده.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما أكثر الذين تراجعوا عن طريق النجاح، عندما كانوا قريبا منه، لكنهم لم يشعروا به، ولم يصبروا عليه، هلا صبروا فظفروا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عندما ضربت الشجرة بالفأس بكت، فقلت لها: هل تبكين من شدة الضربة ؟ قالت: لا ! ولكن يد الفأس كانت فرعا من فروعي، فتوجعت لها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«. الاعتكاف - العلماء يشترطون أن يكون الاعتكاف في المسجد للرجل والمرأة، وبعض العلماء أجاز اعتكاف المرأة في بيتها، وبعض المالكية أجازوا اعتكاف الرجل في بيته. - ومن كان عادته الاعتكاف، وحال بينه وبين الاعتكاف مانع، من مرض أو سفر، أو غير ذلك، كُتب له أجر الاعتكاف. - ومن نوى الاعتكاف ولم يكن من عادته؛ فله أجر ما نواه، فنية المؤمن خير من عمله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُسرفوا في الكماليات فتعجزوا عن الضروريات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لولا التجارب لعميت المذاهب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحب والشك لا يجتمعان، فإذا دخل الشك خرج الحب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«شريف النفس يزداد شرفاً بشرف أبويه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كان الشعر في الجاهلية له نور يسطع، وسطوة تُخضع، وسلطان يُخيف ويُقنع، فلما نزل القرآن، خَبَا نوره، وخَفَت ضياؤه، وزالت شوكته وسطوته، وذابت منزلته وهيبته، وانحنى أمام نورٍ أعظم، وبيانٍ أبلغ، ووحيٍ أبهى ضياءً وسناءً، فانحنى له الشعراء، وخضع له الأدباء، وأقرت له العلماء، في التفوق والعلياء، فالقرآن العظيم كنز العلوم والمعارف، والأسرار والأخبار، تفوق البحار والأنهار، في الوفرة والكثرة، فهو مفتاح العلوم، وكنز الأخبار والأسرار، لا تنقضي عجائبه على مَرِّ العصور وتتابع الدهور، ولا يخلق على كثرة الرد والتكرار، في الليل النهار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُعرِّف عدوك أنك اتخذته عدواً لتسلم من شرِّه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أسوأ العيوب أنك عندما ترى عيبا في أخيك، بدل أن تنصحه سرا وبرفق، تنصحه جهرا وبغلظة، أو تغتابه باستهتار، في مجالس الرجال، لا تشمت بأخيك فيرحمه الله ويبتليك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العالم لا يقدم الهوى على الهدى، ولا الرأي على الوحي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن كنت قويا فكن لطيفا لتنفي عن نفسك الكبرياء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يعلل الحكم باللقب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الخير ألوف عزوف، ولن يفارق صاحبه حتى يفارقه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تعلموا ثم تعلموا، فإذا علمتم فاعملوا وعلموا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العاصي أرجى توبة من المبتدع، لأن العاصي يعلم بقرارة نفسه أنه على ضلال، ويشعر بالندم ووخز الضمير، فربما يسلك طريق التوبة والهداية، لكن المبتدع يعتقد أنه على هداية، ولا يشعر بالندم ووخز الضمير، فهو لا يبحث عن الهداية، ويرى أن طريق الهداية الحقيقي هو طريق الضلال، فالعاصي أقرب إلى الهداية من المبتدع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لولا نعمة النسيان لأصبحتَ حبيس أحزانك وهمومك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصفح الجميل:الرضا بلا عتاب و اغتياب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القانون يمنعك من أن تعتدي على حرية الآخرين، ويمنع الآخرين من أن يعتدوا على حريتك. فالرجل الصالح عنده ضمير حي، يمنعه من أن يعتدي على حرية الآخرين، إذن فالقانون يحميه من اعتداء الآخرين عليه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( قالوا وأقول ) قالوا: ( من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره ) أقول: ( من نافسك في دينك فنافسه، بما لا يضر بدنياك، ومن نافسك في دنياك، فنافسه - إن شئت - بما لا يضر بدينك ).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الحب والمودة) لا شك أن قوة الإشتياق على قدر الفراق. وشدة اللذة على قدر الحرمان. وهذا دور الحب ووصفه في البدايات. وعلاقة المودة بالمحبة، علاقة سببية، فمن أحب إمرأة تودد إليها: بلين الكلام والإبتسامة الرقيقة والمشاعر الدافئة والتصرفات الحانية، فالحب جذور والمودة ثمار، ولتقاربهما قد يصعب التفريق بينهما، والمودة هي الحب المعلن، والحب هو المودة المكنونة. والمرأة تفضل الحب المعلن ( المودة ) على الحب المكنون، لأن الحب المكنون ليس له شاهد وبرهان محسوس، فيخالج الزوجة الريبة، ويلح عليها وسواس الشك في الحب، فيسبب لها قلقا وتوترا واضطرابا. أما المودة والتودد فهي ظاهرة ومعلنة، بحسن المعاشرة، والهدايا والإكرام، والثناء وإظهار الإعجاب، وقبلة رايحة وقبلة جاية، ونظرة إعجاب وصدة دلع وهيام، وقرصة تعبر عن اشتياق ولهفة وظمأ. إذن الحب - والله أعلم - لا يموت، ولا يغادر، وهو المحرك الأساسي للمودة، ولكن يكون محله في القلب، وفي ثنايا وخبايا النفس. ففي البدايات وقبل الزواج يكون ظهور الحب أكثر، لأنه حبيس القلب والنفس، فهو شبيه بقدر البخار، ثم بعد الزواج، تبدأ الأمور تأخذ وضعها الطبيعي، الذي يضمن لها الإستمرار والبقاء. فيتوارى الحب ويكن لكنه يبقى ولا يرحل، يبقى في القلب وتظهر المودة والتودد. مثل حب الله في القلب، وبرهانه الطاعة، وإيثار الآخرة على الدنيا. والحديث عن الحب يكتنفه الغموض، وينتشر حوله الضباب، فالحب يُحس أكثر مما يوصف، ومن عرَّف الحب فما عرفه. فلا تتوقع بيانا شافيا كافيا عن الحب وأسراره وطلاسمه. ومما حفظه الناس من ثقافة (الأسود والأبيض): (يخرب بيت الحب شو بزل). وربما يُستأنس لما تقدم، بهذا الحديث: "أَنَّ عَمْرَو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعَ مِنْ غَزْوَةٍ ذَاتِ السَّلاسِلِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، " مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ. قَالَ: إِنَّمَا أَقُولُ مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوهَا" أخرجه البخاري ومسلم. ولعل في الحديث شاهد على بقاء الحب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تعلمت من الكتكوت: بناء النفس من الداخل. لا يخرج حتى يكتمل. يبادر في طلب رزقه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تأكد قبل النشر مثل هذه الصيغ: مصدر اعلامي موثوق قال عالم متخصص سنة من السنين حدثني أحد الإخوة حدثني من لا أتهم رفض أن نذكر اسمه جاء في الأخبار كل الناس يقولون عجيبة ما سمعت»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عليك بالجنة فإن النَّار في الكف. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«هناك دائما طريقة أفضل، ووسيلة أحسن، فما عليك إلا أن تحاول وتجرب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استك عَرضا واستر عِرضا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تتعجل وتأخذ الأمور على ظاهرها، بل ابحث عن بواعثها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكلمة في صدرك كالعصفور في القفص، فلا تخرجها إلا في وقتها المناسب، والندم على حبسها أيسر من الندم على إخراجها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن آفة الدول المتقدمة، الغرور الذي يجعلها تظن أنها بالعلم والقوة، قادرة على تحقيق ما تريده، وربما يحملها ذلك على ظلم الدول الضعيفة، وتكاد لا تتذكر أن القوة والعظمة والعزة لله تعالى، وأن الله العظيم أشد منهم قوة وبطشا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع