فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«إذا عجزت المرأة عن تصوير المعنى بالكلمات عبرت عنه بالدموع. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُفع قلم المؤاخذة عن فاقد الاختيار والقدرة، نحو: الصبي والمجنون والنائم، والمُكره والناسي والمخُطئ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل على الضعف من المرأة في خمسة أشياء: الشهادة الميراث الدية العقيقة العتق»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا عرضت على أعمى أن يرافقك في السفر، فاحجز له تذكرتين، وسريرين، وكل شيء اثنين اثنين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من زهد في أموال الناس عَزَّ في عيونهم، ومن طمع في أموال الناس ذَلَّ في عيونهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجعلوا أمجادكم التليدة تصرفكم عن التقدم في ركب الحضارات الجديدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«وصف القرآن العظيم كتاب الله، فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيع به الأهواء، ولا تلتبس به الالسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به}، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله خلق الجنة جزاء للمؤمنين، جزاء تفضل لا جزاء استحقاق وأهلية. أما النار فخُلقت بسبب ظلم الظالمين وكفر الجاحدين، فهي جزاء استحقاق وأهلية. وورد في القرآن (أهل النار)، لأنهم يستأهلونها، وورد (أصحاب الجنة)، ولم يرد في القرآن (أهل الجنة)، لكنه ورد في السنة (أهل الجنة) لأنهم يدخلون الجنة تفضلا لا استحقاقا. فالجنة من فيض وفضل رحمته الواسعة، أما النار فَعِلَّةُ خلقها ظلم البشر وجحودهم، فالجنة دار فضله، والنار دار عدله. وهذا الفرق بين المقصود لذاته والمقصود لغيره، لأن الله خلق العباد ليُكرمهم ويُسعدهم، لكنهم هم الذين اختاروا دار الشقاء على بصيرة ودراية، وإصرار وعناد، فآثروا الطيبات والمتع العاجلة، على جزاء الآخرة. وكل من يدخل النار يلوم نفسه ويعاتب ذاته، ويشعر بقرارة نفسه أنه يستحق النار، وأن الله لم يظلمه مثقال ذرة. وكل من يدخل الجنة يشعر بقرارة نفسه، أن هذا الفضل العظيم من رحمة الله واحسانه وعظيم امتنانه، وأنه لا يستحق هذا الفضل بمجرد عمله، ومحض طاعته، حتى الأنبياء عليهم السلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أعظم ما أردت تحقيقه وجدت بأن الخط العربي قد سبقني إليه منذ زمن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تزال تشعر بقيمة نفسك في الحياة ما دمت تسعى لتحقيق هدف نافع لك ولمن حولك ولمجتمعك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تعثرت في عمل، أو فشل لك أمل، فلا تيأس، وخذ من إخفاقاتك دروسا تقيك الفشل مستقبلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أين عقلي ؟ إذا أخذت بقول العطار، وتركت قول العزيز الغفار، وقول النبي المختار، أأترك العسل والحبة السوداء ؟ وفيهما الصحة والشفاء، وآخذ الكمون والكركم (والثوماء)ولكن لا بأس بها بعد العسل والحبة السوداء، ففيهما الشفاء، من كل داء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الحكمة) من خلق الشيطان ليظهر كمال عبودية العبد لخالقه بطاعته، وعصيان عدوه الشيطان. لينال الثواب العظيم بمجاهدة الشيطان ووسوسته، ليلجأ العبد إلى الله ويستجير به من الشيطان فيقوى عنده التوكل على الله، والقرب منه. وليؤمن العبد أن الله قادر أن يحفظه من كيد الشيطان، فيستعيذ بالله من الشيطان وشره. وليعتبر العبد فيحذر من الكفر والكبرياء والحسد، لأن الشيطان طُرد ولُعن بسبب هذه الكبائر. وللإختبار لأن الدنيا دار الإبتلاء. ولحكم عظيمة خلق الله الشيطان، وعقل الإنسان لا يستطيع أن يحيط بها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا ابن آدم لا تكن النَّملةُ أكيس منك، تجمع في صيفها لشتائها وأنت خامل لا تعمل. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اتق المحارم تكن أعبد الناس، والثوب الجديد أفضل من الثوب المغسول، والتائب من الذنب كالثوب المغسول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإمارة ليست نعماء، إنما هي ابتلاء، ومن رضي عنه الفقراء والمساكين، فقد رضي عنه رب العالمين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع