"العاصي أرجى توبة من المبتدع، لأن العاصي يعلم بقرارة نفسه أنه على ضلال، ويشعر بالندم ووخز الضمير، فربما يسلك طريق التوبة والهداية، لكن المبتدع يعتقد أنه على هداية، ولا يشعر بالندم ووخز الضمير، فهو لا يبحث عن الهداية، ويرى أن طريق الهداية الحقيقي هو طريق الضلال، فالعاصي أقرب إلى الهداية من المبتدع."