فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«لم يتعجل في الزواج، لأنه أراد أن يتفرغ لخدمة والدته المُسنة. فكان كلما قدَّم لها خدمة تقول له: إن شاء الله يومي قبل يومك، فأراد أن يختبر ما مدى صحة قولها. ففي فحمة ناشئة الليل، انسل من سريره رويدا، وجعل وسادته طولا، وسجاها بالرداء، يوهمها أنه نائم في سريره. وكان قد جهز سعفتين، ورداء أبيض واسعا، فتحزم بالسعفتين طولا، وألقى عليهما الرداء، وأخفى وجهه. وجاء وهو يرفع صوته، ويضرب الأبواب، فقامت أمه ترتجف خوفا، وتنظر إلى ابنها النائم. فقال لها: أنا ملك الموت، وأُمرت بأن أقبض روح أحدكما، فأشارت إلى ابنها، وهي تقول بلسانها المربوط: إممم إممم إممم. فكشف عن شخصيته قائلا: أين كلامك يا أُمي: إن شاء الله يومي قبل يومك. فقالت: يا بُني لا تؤاخذني، فالروح غالية وعزيزة. وبعد أيام قال لها: أراكِ غيرت النغمة يا أُمي، قالت: يا ولدي، أنت فضحتني. لأنها بعد ذلك كلما قدم لها خدمة قالت له: جزاك الله خيرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يتم علم ابن آدم ويشتهر إلا أن ينفرد ببعض الأقوال التي يخالف بها جمهور العلماء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تمسك بالحق فإن أهل الحق هم أهل السنة والجماعة وإن كانوا قليلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأيام بنا تجري ونحن لا ندري، أو ندري وكأننا لا ندري. ولو أدرك خروف العيد مصيره في الذبح، لما أكل البرسيم، لا القديم ولا الجديد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«البخلاء والأشحاء لا يغفرون الأخطاء بسهولة، إنما يتجاوز عن الأخطاء الكرماء ذوو الأخلاق الحميدة، والطباع المجيدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عَظَمة الفرد ليست بِعِظم جسده وطول قامته، ولكن بصفاء نيته وكثرة علمه، وجمال طبعه وأدبه، وكذلك عظمة الدولة ليست بكثرة سكانها، وكبر مساحتها؛ ولكن بكثرة علمائها ومفكريها، وعدالة قوانينها والالتزام بتطبيقها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استعينوا على القضاء على الأحزان والقلق، بذكر النعم والنجاحات، ونسيان المآسى والإخفاقات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير من يشهد لك عملك: إن أحسنته جلب لك المدح، وإن أسأته جلب لك القدح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التصنع حاول أن تكون أنت أنت، ولا تتصنع شخصية أخرى، فإن كان ولا بد، فحسبك أن تتصنع تصنعا لائقا بك ويسيرا، بحيث لا يُلحقك منه ذم، وفي ظروف معينة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الطبيعة ) أكمل نظام وأدق نظام تجده في الطبيعة، وهو يدل على خالق عظيم، متصف بكمال العلم والقدرة والرحمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«امدحوا الفضيلة ولو لم تُعانوا على اتيانها، وذموا الرذيلة ولو ابتُليتم بها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ) 68 الأنعام جعل لاعتزالهم غاية، وهذا أنفع من هجرهم مطلقا، لأن كل اعتزال بمثابة وعظ وتذكير لهم، إذا كان يأمن على نفسه، ويرجو هدايتهم، وهذا يدل على القيام بمهمة الدعوة، والإصرار على المبدأ، من أجل هدايتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الصدق والأمانة من سجايا الأنبياء، وهما الباب الأول في الأخلاق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الوقت وعاء، فاملأه بخير ما حضرك وأيسره، ألا وهو ذكر الله تعالى، فلكل وقت عمل يناسبه، إلا ذكر الله، فهو يناسب جميع الأوقات، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يذكر الله على كل أحيانه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( تحاوري مع زوجك ) استقبلته من عند الباب وهو داخل، كلام وعتاب وشكوى وتعداد تقصيرات. أصغى إليها زوجها، وقال في نفسه لعلها تُنهي كلامها بعد خمس دقائق، وتذكر وصية الثويني والخليفي والرشيدي والحبيب والأيوب، واستمرت تتنطط مثل عصافير الشوك، من عتاب إلى شكوى إلى وعود لم تتحقق، إلى مناسبات مرت ولم يذكرها، ولم يهتم بها. فقال في نفسه: والله الثويني والخليفي ورطوني ورطة. بعد نصف ساعة قالت: خليني ساكتة أحسن، لماذا أتكلم وأتعب نفسي على الفاضي، كأني أكلم نفسي، لو كان حائطا لنطق، لكن أحسن شيء أسكت ولا أتكلم، فالظاهر الكلام ما منه فائدة، طارق الحبيب وسويدان يقولان: اجلسي مع زوجك وتحاورا في مشاكلكما، الظاهر أن نصائحهما ما جابت فايدة، خليني ساكتة، أحسن شيء أسكت، وأمري لله!!»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس الذى اشتد به البلاء، بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذى لا يأمن البلاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خاطب الناس مخاطبة من يثق بهم، وتعامل معهم معاملة من يحترس منهم، حتى تتأكد من ثقتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُعَيِّرْ أخاك القضاء.( لا تعبه بصفاته الخَلقية، لأنها ليست من كسبه )،»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حبي للعلماء لم يمنعني من ابداء رأيي فيما يقولونه، لأنه ليس عندي تعصب خفي، ولأنهم أوصوا بأن الحجة أولى من رأيهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا جارك غنيٌّ كريم فأنت بخير ونعيم. إذا أردت أن تجاور، فجاور مليئا كريما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أصلحوا أنفسكم بترك العادات القبيحة، وزينوها باكتساب العادات الحميدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من رضي بقليله، وشكر الله على كثيره، نال رضا الله في حياته ومصيره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لولا الإيمان بالله، وترقب رحمته، لمات المظلوم كمدا، والمريض يأسا، والسجين غما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل الملوك من ينتصف من نفسه لرعيته، ويتجاوز عنهم. أوسط الملوك من ينتصف من نفسه لرعيته، وينتصف منهم لنفسه. أسوأ الملوك من ينتصف من رعيته لنفسه، ولا ينتصف من نفسه لرعيته. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الرجال ينكرون الجميل، وبعض النساء لا ينكرن الجميل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة في أول غضبها تفقد شطر جمالها وشطر أنوثتها، وفي هيجان غضبها تخلع جمالها وأنوثتها، فإذا سكن غضبها يعودان إليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(فقه الوعظ) حدث الناس بما يُحبون أن يسمعوه فيقبلون عليك، فعدد مزاياهم الجميلة، وصفاتهم النبيلة، بالتفصيل والتصريح، مع مراعاة اللياقة والأناقة، ثم عَرِّض بوعظهم وإرشادهم، تعريضا لا تصريحا، بصفاتهم غير المرضية، لدى الفضلاء من البرية، وكأنك لا تعنيهم، فخاطب غيرهم لهم، وخاطبهم خطاب إياكِ أعني واسمعي يا جارة، وكن كتاجر حاذق في تصريف التجارة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خذوا أولادكم بحسن التربية، بالحركات الرشيقة، والإشارات الأنيقة، والأفعال الرقيقة، فإن الطبيعة تستجيب وهم في مقتبل العمر، أما إذا كانت حركاتهم وإشاراتهم وأفعالهم وطريقة كلامهم وأكلهم غير محمودة، وداوموا عليها، فصارتلهم عادة، ثم إذا عقلوا واتزنوا، وأرادوا أن يُصلحوا أحوالهم، ويُهذبوا أقوالهم، لم تُجبهم الطبيعة إلا بمشقة واستكراه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع