فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«احذروا النساء، بعد البكاء، فإنهن يكن أقوياء. (لأن من شاهد دموع المرأة لم يشك أنها مظلومة، فيصف معها فتتقوى به)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهمّ إن كان وجهي قد أخلق عندك من كثرة ذنوبي، فإني أسألك بوجهك ذي الجلال والإكرام إلا تفضلت عليَّ بعفوك ورحمتك. (أخْلَقَ: بَلِىَ) »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تنقبض عن الناس فيستثقلوك، ولا تتهالك عليهم فيملوك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تكتمل مروءة الرجل إلا إذا كان أمينا عفيفا نزيها، طاهر الثوب، نظيف اليد، عَفَّ اللسان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الخطباء من لم يُقَنِّطْ الناس من رحمة الله، ولم يُجرئهم على معصية الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«........ السعادة........ السعادة في الدنيا: أولها: جمال الصورة. عندما يخرج من بطن أمه. آخرها: حسن الختام (التلفظ بالشهادتين). السعادة في الآخرة: أعلاها: أن يكون من الذين أنعم الله عليهم: من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما تريده من الله افعل مثله مع خلقه، فاطلب رحمة الله برحمة خلقه، فارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كيف ترتدي ثوب الإبداع؟ بما أن الأولين فيهم مبدعون، قد سجلوا ابداعاتهم في كتبهم، وأن أكثر الناس لا يقرؤون، إذن آن الأوان، وسنحت الفرصة، لمن أراد أن يظهر بمظهر المبدعين، أن يقتبس الفكرة من الأولين، ويعرضها في ثوب المحدثين، ومع المدارسة والممارسة، والسياسة والفِراسة، سوف يضع قدمه، على أول طريق المبدعين، فيكون للسابقين الفضل، وله الحظ والأجر، لأنه أسهم في نشر المفاهيم الصحيحة، والأفكار السليمة في المجتمع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الجوع لا يدخل بيتا فيه تمر، ولا يدخل بيتا فيه رجل يحترف، فصاحب الحرفة لا يجوع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله ما يريده منك فهو لك، ولا يريد منك شيئا له، فهو أغنى الأغنياء عن خلقه. (لا يسأل عما يفعل) لكمال علمه وحكمته ورحمته، ولكمال ذاته وصفاته، قبل كمال قوته وكبريائه وجبروته وانتقامه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(أيام الحج) اليوم السابع: يوم الزينة، لأنه تُزين فيه البُدْنُ التي تُهدى بالجلال وغيرها، الثامن: يوم التروية لأنهم كانوا يروون فيه إبلهم من الماء ويحملون منه ما يحتاجون إليه حال الوقوف وما بعده، التاسع: يوم عرفة للوقوف فيه بها. العاشر: يوم النحر ويوم الأضحى ويوم الحج الأكبر. الحادي عشر: يوم القر لأنهم يقرون في منى، ويقال له: يوم الرءوس لأنهم يأكلون فيه رءوس الأضاحي، وهو أول أيام التشريق. الثاني عشر: يوم النفر الأول لجواز الخروج فيه إلى مكة لمن يريد التعجل، وهو يوم التشريق الثاني. الثالث عشر: يوم النفر الثاني، وهو ثالث أيام التشريق. وسميت بأيام التشريق، لأن الناس يشرقون فيها لحوم الأضاحي، ليحملوها معهم، حتى لا تخنز. الجِلال: والمفرد: جَلٌّ: ما تُزين به الأبل من القماش والنسيج الملون، في المحافل والأعياد. والساذج منه تُغطى به الإبل النجيبة، ليقيها من البرد والذباب في موسمهما. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قال: أَمَرَنِي النبي صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ , وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا , وَأَنْ لا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا. وقال: نحن نُعطيه مِن عِندنا. وفي رواية للبخاري: قال عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَهْدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ بَدَنَةٍ، فَأَمَرَنِي بِلُحُومِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي بِجِلالِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ بِجُلُودِهَا فَقَسَمْتُهَا. اليوم السابع يوم الزينة ثم التروية ثم عرفة ثم النحر ثم القَرّ ثم النَّفْر الأول ثم النفر الثاني. والثلاثة الأخيرة أيام التشريق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(قواعد تربوية) (١ - ٢ - ٣ - ٤) (١) على الأبوين أن لا يبادرا ويتدخلا بين أولادهم في كل صغيرة وكبيرة. بل يدعان لهم فرصة ليتصرفوا من تلقاء أنفسهم، فإن هذا مما ينمي القدرات العقلية، والمهارات الجدلية والنقاشية. والقدرة على حل المشاكل، والنزاع العارض، ويُرتب العلاقة الجماعية فيما بينهم، بحسب مميزات الأفراد. (٢) وعند الحاجة لا يكون تدخل أحدهما في بداية الجدل والشجار، ولكن عندما يكون التدخل أرجح من عدمه. ويكون المحافظة على إبقاء المودة والتواصل بينهم، هو المحور وقطب الرحى في المعالجة، والمحافظة عليهما (المودة والتواصل) حتى لو قصر في جانب العدل والإنصاف فيما بينهم، لأنهما أصل العدل وسِنْخِه. (٣) ورُبَّما كان قليل من الحيف والباطل مع المحافظة على المودة والتواصل بينهم، خير من استقصاء العدل والحق، واضاعة المودة والتواصل، مما يؤدي إلى ننتجة عكسية، وأثار سلبية أشد مما كنا نحذره ونتوقاه. (٤) ولا يتحامل على الكبار- وإن كان محقا - لأجل الصغار. فإن ذلك يوغر صدورهم، ويثمر الغيرة والحقد ثم القطيعة، وعدم مشاركتهم في اللعب واللهو. ومع تتابع الأيام يصبح عادة شبيهة بالطبع. ثم يصعب اقتلاعها أو معالجتها. توصية: سورة يوسف فيها قواعد وأسرار تربوية. سِنْخ: أصل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تأخرت الأمطار، جفت العيون والآبار، بكثرة الذنوب والإصرار، فلنكثر من التوبة والاستغفار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأذكياء الرجال الأذكياء يواجهون معارضة من متوسطي الذكاء، أكثر من الرجال الأغبياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفحش والبذاء يزدن في الدنيا، وينقصن في الآخرة، وما ينقصن في الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يكتمل عقل الإنسان حتى يُؤثر الآخرة على الدنيا، ويعلم أن الآخرة خير له من الدنيا، ويعمل بموجب هذا العلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مراعاة مصالح الناس مقصودة في الشرائع السماوية، والقوانين الوضعية. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن لاينت الناس لاينوك، وإن خاشنتهم خاشنوك، فاطلب ملاينتَهم بملاينتِهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الناس يقرؤون لكن يتفاوتون في الفهم، فأكثرهم استفادة مما يقرأ أكثرهم فهما. كان رجل يطوف بنساء من بلده غير عربيات، وكان يقرأ من كُتيب الأدعية، وهو يُحسن القراءة، لكنه لا يفم المعنى، وهن يردّدن وراءه، حتى صار يقول: طُبع، فيقلن: طُبع، فيقول: في الرياض، فيقلن: في الرياض، فيقول: في مطبعة، فيقلن: في مطبعة ..إلخ»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن وهبك الله نعمة مادية أو معنوية؛ فاستصلحها ونمها ولا تُهملها فتهدمها وتفقدها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تقع في فخ الشيطان، فيستدرجك للوقوع في عرض أخيك المسلم، والتشهير به في المجالس ويستدل عليك بحجة التحذير من شره، وحجة البغض في الله، فهذا سلاح ذو حدين، فقد تُصيب به نفسك من حيث لا تعلم. فيُصور لك الهوى في نفسك وحبُّ الظهور في المجالس والاستعلاء على النُّظراء، على أنه البغض في الله والتحذير من شره. ولو تركتها لغيرك من أهل العلم والحكمة والورع، كان أسلم لنفسك وأحرز لدينك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعلموا العلم فإنه حلية للغنى، وكنز الفقير، لا أقول يشحذ به، ولكن يدعوه إلى القناعة، والقناعة كنز لا يفنى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تتجافى عمن يحبك لا تخدع من يثق بك لا تهمل من يهتم بك لا تتناسى من يذكرك لا تهن من يكرمك لا تقطع من يصلك لا تبخل على من يجود عليك لا تتشاغل عمن يحتاج إليك»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال الأب لإبنه أثناء توصيله إلى المدرسة، يعني تريد أن تكون نائبا عن الشعب أو سياسيا عندما تكبر، يا الله، من هذا الذي يضع هذه الأفكار السخيفة في عقول أولادنا الأبرياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يجب على أعضاء الحكومة ونواب الشعب؛ أن يكونوا قدوة في الإلتزام بالنظام والقانون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا علق قلبك في شباك الحب، فلا تثق بسمعك وبصرك، لأنهما تحت تأثير سحر الحب الجميل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الهدية السحر الحلال اللبن خمر الصالحين الإبتسامة أول القِرى الشاي أدنى القِرى الشاي تحية القادم إليك في مقرر عملك الإحتلام عرس الصالحين»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان للملك ابن مستهتر مسرف له رفقاء سوء، وقد أيس الملك من صلاح ابنه. فعند موته أوصى ابنه: إذا ضاقت بك الحياة، ويأست منها، وتفرق عنك أصحابك. فاذهب إلى المغارة المخيفة المعتمة في الجبل، وستجد فيها حبلا متدليا، فاشنق نفسك به. أنفق ابن الملك ما ورثه من أبيه، وكان فاسدا مسرفا ومبذرا، فلما نفدت أمواله تفرق عنه أصحابه. فضاقت به الدنيا، وندم على كل أعماله وأحواله، بعد فوات الأوان. وفكر في الإنتحار، فتذكر وصية أبيه، فذهب إلى المغارة، وشنق نفسه، فسقط على الأرض. وخر عليه السقف المصنوع من الخشب الخفيف، وانهالت عليه الأموال والجواهر والذهب، فعندها علم معنى وصية والده الحكيم. وأنه ادخر له نصف ثروته، ليبدأ بها حياة صالحة جديدة، ويتوب من حياته الفاسدة. العبرة: الآباء يفكرون في مصلحة أبنائهم، في حياتهم وبعد مماتهم. وأن بعض الضالين الغاوين لا يرعون وينتبهون إلا بصدمة كبيرة، تُعيدهم إلى رشدهم وصوابهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لولا السلبيات ما أدركنا قيمة الإيجابيات، وبضدها تتميز الأشياء: لولا المرض ما عرفنا قيمة الصحة. لولا الخوف ما عرفنا قيمة الأمن. لولا الظلم ما عرفنا قيمة العدل. لولا الجهل ما عرفنا قيمة العلم. لولا الفقر ما عرفنا قيمة الغنى. لولا القسوة ما عرفنا قيمة الرحمة. لولا الشتات ما عرفنا قيمة الوحدة. وبضدها تتميز الأشياء. فالحمد لله الرحمن، الذي بنقائض الأحوال يبين لنا تمام النِّعم، فله الشكر في السراء والضراء، وله الحمد في البأساء والرخاء. فالله أعلم بما يصلح عباده، وبما يكفر سيئاتهم، ويزيد في حسناتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حاجة الإنسان إلى التهذيب والفضائل مع المخالطة أشدُّ منها مع العزلة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع