"الناس يقرؤون لكن يتفاوتون في الفهم، فأكثرهم استفادة مما يقرأ أكثرهم فهما. كان رجل يطوف بنساء من بلده غير عربيات، وكان يقرأ من كُتيب الأدعية، وهو يُحسن القراءة، لكنه لا يفم المعنى، وهن يردّدن وراءه، حتى صار يقول: طُبع، فيقلن: طُبع، فيقول: في الرياض، فيقلن: في الرياض، فيقول: في مطبعة، فيقلن: في مطبعة ..إلخ"