"إن الله ما يريده منك فهو لك، ولا يريد منك شيئا له، فهو أغنى الأغنياء عن خلقه. (لا يسأل عما يفعل) لكمال علمه وحكمته ورحمته، ولكمال ذاته وصفاته، قبل كمال قوته وكبريائه وجبروته وانتقامه."