فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.
«كان نبي الله عيسى عليه السلام، يسير مع رجل يهودي، فأمره أن يشتري ثلاثة أرغفة للغداء، فلما رجع وجد عيسى يصلي، فأكل اليهودي رغيفا. فسأله عيسى عليه السلام: كم رغيفا معك؟ قال: معي رغيفان، فقال له: أين الثالث فأنكر. فمر عيسى على رجل أعمى، فمسح عينيه فعاد بصيرا، ثم أعاد السؤال على اليهودي، فقال عندي رغيفان، وأنكر الرغيف الثالث. ثم مر على ثلاثة أكوام من تراب، فدعا الله فصارت ذهبا، فقال اليهودي: لمن هذا الذهب؟ فقال نبي الله: واحد لك، وواحد لي، وواحد لمن أكل الرغيف، فقال اليهودي: أنا أكلت الرغيف! فقال: خذ الكومين ومعهما الثالث. فذهب عيسى عليه السلام، وبقي اليهودي عند الذهب، فمر به ثلاثة رجال، فقتلوه واستولوا على الذهب، فأرسلوا أحدهم ليأتي لهم بالطعام، فتآمرا عليه إذا رجع أن يقتلاه، ويصفو لهما الذهب. ومن أرسلوه وضع في الطعام سما، ليكون كل الذهب له، فلما رجع قتلاه، ثم أكلا الطعام فماتا. فرجع نبي الله عليه السلام، فمر بهم فوجدهم صرعى حول أكوام الذهب. فقال كلمته المشهورة: (هكذا حال الدنيا) العبرة: الحروب والصراعات والخصام، سببها الطمع، والإستحواذ على الأموال، والموارد الطبيعية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«“ينبغي للخطيب أن يكون مثل مروحة الطاولة، يوزع وجهه ونظره بالتساوي على جميع المستمعين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرد والمجتمع المجتمع يضم أفراده، وهو واقع اعتباري، يأخذ شكل الواقع الحقيقي. أما الأفراد فواقع حقيقي. فتماسك أعضاء الفرد الواحد، وتكاملها وتعاونها يتم تلقائيا لأنه خَلْقيا. أما تكامل أفراد المجتمع وتعاونهم، يتم عن طريق التمسك بالأخلاق، وحسن التعامل، والتعاون الإيجابي، وبث الثقافة الإجتماعية، وعوامل الفطرة تساعد على ذلك. فهذه العوامل الإيجابية هي التي تصنع الهيئة الإجتماعية للمجتمع، فلا بد من المحافظة عليها، وتنميتها واشاعتها. ومثل المؤمنين في تعاونهم وتراحمهم، وتعاطفهم وتماسكهم، كمثل الجسد الواحد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( العجلة المعطوبة ) مَرَّ مسرعا بسيارته فانفجرت العجلة الخلفية، بجوار مشفى، فنزل لتبديلها، فوقعت عينه على عنوان المشفى، فعلم أنه يقطنه المجانين، ومن يعانون من التخلف العقلي. وفي أثناء تركيب العجلة السليمة، أصاب الصواميل بقدمه، فتدحرجت فسقطت في مجرى مياه الأمطار. فتوقف محتارا ماذا يفعل؟والمجنون يراقبه من الشباك، ويرصد حركاته. فقال له: خذ من كل عجلة صامولة، ثم اربط هذه العجلة. فتعجب من فطانته، فقال له: ألست مجنونا؟ قال: نعم أنا مجنون، لكني لست حمارا ! فقال: شتمني هذا المجنون، لكنه نفعني، فواحدة بواحدة. ولو عاتبته لأصبحت مجنونا مثله. الموعظة: ضع أشياءك في موضع آمن حتى لا تخسرها. ربما جاءك النفع من حيث لا تتوقع. فلا تحتقر من دونك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اصلاح الرعية لا يكون بالعنف، لأن العنف يُولد العنف، فتتكون جبهة مضادة متنامية، وإنما اصلاح الرعية بالحق والعدل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تطيرت فلا ترجع إذا ظننت فلا تُحقق إذا حسدت فلا تَبْغ إذاخاصمت فلا تفجر إذا حدثت فلا تكذب إذا واعدت فلا تُخلف إذا أوعدت فلا تُنَفِّذ إذا إئْتُمنت فلا تخن إذا أَمَّنْتَ فلا تغدر إذا أعطيت فلا تَمْنُنْ إذا سلمت فلا تُخَدِّج إذا تكلمت فلا تُطل إذا استغنيت فلا تتكبر إذا افتقرت فلا تخضع»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تتقي اليأس والإحباط، وتجلب الأمل والتفاؤل، فاستحضر نعم الله عليك في الإنعام عليك، واستحضر نعم الله عليك، في معافاتك من الإبتلاءات، التي قد حلت بك ثم كشفها الله عنك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا إذا أعطت سلبت إذا أسعدت أتعست إذا أضحكت أبكت إذا أكملت أنقصت إذا رفعت وضعت الدنيا خداعة غرارة فلما سرني أولادي، ساءتني نفسي. اللهم ما بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا إله إلا أنت وإليك النشور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من قال عند خروجه: ((بسم الله توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، قيل له: هُديت وكُفيت وتنحى عنه الشيطان)). هذا ذكر واحد لكنه متين وحصين وواق، وهكذا شأن كلمات الله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفضل معنا على العشاء، إذا لم تكرر، يعني ؛ الله معك في أمان الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أضمر خيرا أظهره الله على محياه، ومن أضمر شرا أظهره الله على محياه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بوزتف مبروك المدام حامل إذا رأيت هذه العلامة فاعلم أن زوجتك ينتابها شعور عارم، ببهجة وفرحة، لأنها سوف تلد لك مولودا لطيفا، يحمل اسمك وشمائلك، ويكون إمتدادا لعمرك، وسوف تقوم على رضاعته وتربيته من أجلك، ويخالجها شعور قوي بأنها محتاجة، لرعايتك وعطفك وحنانك، فكلما كانت حالتها النفسية سعيدة ومبتهجة، كان ذلك يَصب في صالح ولدك الذي في بطنها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تخيّل نفسك باحثا متحمسا، وداوم على ذلك، فسرعان ما تصير كما تصورت، بالإقناع لا بالإكراه، وباستنطاق العقل لا باستنزافه، وباستثمار ما أودع الله فيه من قوى كامنة. ولولا أن الله سوغ شر البلاد لبعض العباد، لتزاحم الخلق على خير البلاد، وتقاتلوا عليه حتى يفني بعضهم بعضا. ولولا أبي ما كنت أنا، ولولا جدي ما كان أبي، وهكذا يتسلسل النسب حتى يصل إلى آدم عليه السلام، فلولا الله ما كان آدم ولا ذريته، فله الحمد على نعمة الحياة؛ فهي أمّ النعم، ومنها تتشعب سائر النعم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المال يجلب لك أصدقاء المصلحة، والأخلاق تجلب لك أصدقاء المحبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القراءة الجيدة تُكسب العقل النماء والذكاء، وتقيه من البلادة والغباء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحصيف يراعى طول حديثه وقصره بحسب طول الجلسة وقصرها. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الاقتصاد أمان من الفقر والإفلاس، ومن سؤال الناس، ومن الاقتراض الذي يُنكس الراس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من شغل نفسه بعيوب الناس ؛ لم يصلح عيوب الناس، وأهمل عيوب نفسه، فنما صغيرها، وتكاثر كبيرها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الجهل هو الحضانة الملائمة لنمو الخرافات، ولتكاثر التُّرَّهات والسخافات، ولتأخير الأفراد والجماعات. والعلم هو المضاد الحيوي الفعال للقضاء على الجهل، فإذا زال الجهل زالت آثاره السيئة. فمحاربة آثار الجهل السيئة، تتم بنشر العلم، كما أن الظلمات تزال بالنور. تُرَّهَةٌ: باطل، وأرض فلاة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل الأشياء تضمحل إن أهملتها، إلا القرآن فإنك تضمحل إن هجرته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أهمية مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية والآنية للمخاطب لا تُخاطب الصغار بخطاب الكبار فالصغار يحتاجون إلى لغة بسيطة ومفاهيم قريبة من مداركهم، فالحديث معهم بلغة الكبار يخلق فجوة في التواصل. ولا تُخاطب العامة بخطاب الخاصة فالعامة يحتاجون إلى خطاب مفهوم وشامل، فلا يجب استخدام مصطلحات أو أفكار معقدة أو تخصصية تتناسب فقط مع الخاصة أو المثقفين. ولا تُخاطب الدهماء بخطاب العلماء فالدهماء لا يتناسب معهم خطاب العلماء الذي قد يتسم بالعمق والتخصص، بل يحتاجون إلى تبسيط الأفكار. ولا تُخاطب النساء بخطاب الرجال وهذا يعكس ضرورة مراعاة الفروق النفسية والاحتياجات عند التحدث إلى النساء، فالخطاب المناسب للرجال قد لا يكون مناسبًا لهن في سياقات معينة. ولا تُخاطب الحزين بخطاب السعيد، هذا يدعو إلى التعاطف والحساسية، فالتحدث مع الحزين بلغة تتناسب مع حالته يكون أكثر تأثيرًا من تجاهل مشاعره. الخلاصة: قبل أن تنبس ببنت شفة، يجب عليك أن تراعي حال المخاطب، حتى لا تغمَّه أو تجرحه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أخطر أنواع الصراع هو الصراع الداخلي، حين يتنازع الإنسان مع نفسه بين ما يعرفه حقًا وما يفعله باطلا، أو بين ما يريده وما يخاف منه، أو بين قناعاته وواقعه، وبين نوازع الخير ونوازع الشر، بين الأنسان وبين قرينه الشيطان، هذا نزاع دائم ولاينقطع، فاستعن عليه بذكر الله تعالى، والأذكار المأثورات والمعوذات، ومصاحبة الأخيار والصالحين من الأفراد والمجموعات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الزوجة نشاطها وقوتها وسعادتها، وابتسامتها فيها عند من يهتم فيها فاهتموا بنسائكم خير لكم، فخيركم خيركم لأهله»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع