"الفرد والمجتمع المجتمع يضم أفراده، وهو واقع اعتباري، يأخذ شكل الواقع الحقيقي. أما الأفراد فواقع حقيقي. فتماسك أعضاء الفرد الواحد، وتكاملها وتعاونها يتم تلقائيا لأنه خَلْقيا. أما تكامل أفراد المجتمع وتعاونهم، يتم عن طريق التمسك بالأخلاق، وحسن التعامل، والتعاون الإيجابي، وبث الثقافة الإجتماعية، وعوامل الفطرة تساعد على ذلك. فهذه العوامل الإيجابية هي التي تصنع الهيئة الإجتماعية للمجتمع، فلا بد من المحافظة عليها، وتنميتها واشاعتها. ومثل المؤمنين في تعاونهم وتراحمهم، وتعاطفهم وتماسكهم، كمثل الجسد الواحد."