فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
22 يونيو 2026
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.

«من تعجل الراحة أخطأ طريق الراحة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«. السعادة الزوجية الرجل الذي يحب زوجته أقل، ويظهر مشاعر حب أكثر، أسعد حالا مع زوجته، من الرجل الذي يحب زوجته أكثر، ويظهر مشاعر حب أقل. الزوجة تُفضل الحب المُعلن على الحب المكنون. لن تُدرك السعادة الزوجية حتى تُظهر إعجابك بزوجتك في كل مرة كأنها أول مرة، ولو بعد عشرين عاما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أنت إلى بر الوالدين، وصلة الرحم، ومخالطة الناس بالإحسان، والإحسان إلى الجار، أحوج منك إلى التزهد بترك الزينة المباحة، والطيبات من الرزق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس الفشل عدم تحقيق النجاح، لكن الفشل فتور الحماس وعدم تكرار المحاولة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في سنة أولى حب الرجل يخرج من بيته كارها ويعود ولهانا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا ابتُليت بالغنى فالزم التواضع واحذر الاستعلاء، وإذا ابُتليت بالفقر فالزم القناعة، واحذر مواطن الذلة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحاسد يحزن عند السرور، ويشمت عند الأحزان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(اللهم لا تُحوجنا لأحد غيرك) فيها نكهة رهبانية، ولا رهبانية في الإسلام. لا تستقيم حياة الناس إلا بالتعاون، وتبادل المصالح والمنافع. فتصويب الدعاء: (اللهم لا تحوجنا لشرار خلقك)»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استعيذوا بالله من زمان صاحب الحق فيه يتوارى، وصاحب الباطل يتباهى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن الله جلت حكمتُه وعظمت قدرتُه وعمت رحمتُه، خلق الملائكة لا يعصون، وخلق الشياطين لا يطيعون، وخلق الإنس يطيعون ويعصون،فيستغفرون فيغفر الله لهم، فرحمتُه غلبت غضبَه، وعفوُه غلب عقابَه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاختيار من التعدد، والتعدد من الاختلاف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«جاء رجل معه إردبات (الإردب مكيال يسع ٢٤ صاعا) محمولة على بهائم، وطلب من صاحب المَطحنة أن يطحن ما فيها من القمح، فقال له: انتظر دورك. فقال: أنا أُريد أن تطحنها الآن فورا أو أدعو عليك وعلى حمارك وعلى مَطحنتك. فقال له: هل أنت مُستجاب الدعوة. قال: نعم، فقال له: ادع الله أن يصير قمحك طحينا »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« مجرد رأي: والرأي يصيب ويخطئ: ولعل رأيي مخطئ: وإذا تبين لي سأتراجع عنه: وانا اعرض ولا افرض.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التؤدة يُمن وفي اليمن النُّحْجُ. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الحاجة والإختراع) الأم تفكر في يومها، ماذا ستفعل في غدها، من طعام لأولادها، مما يرغبون في أكله. ولا تفكر في أن تعمل لهم طعاما لا يرغبون فيه، ولا يقبلون عليه، ولو كان مفيدا نافعا. لأنها ستضيع وقتها وجهدها بلا طائل، ولن تتحقق المنفعة المرجوة لأولادها. وكذلك العالم المخترع والمصمم والمبدع، لا يعمل أحدهم شيئا لا يجد أحدا يشتريه، أو يرغب فيه. فرغبة الناس هي التي توجه السوق، والسوق هي التي توجه المخترعين والمبتكرين. فلا تضيع وقتك وجهدك فتخترع شيئا، لا يطلبه أحد ليشتريه. وقد يكون العزوف عنه لا لعدم جدواه، ولكن لتفاقم ثمنه بسبب كلفة تصنيعه. فالحاجة أم الإختراع، والإختراع يلبي احتياجات الناس، واحتياجات الناس لا تتناهى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«وراء كل ثروة عظيمة سريعة لا يعرف مصدرها جريمة أو لص.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احترس من الكلمة قبل أن تنطق بها، فإنها كالسهم قبل أن تُطلقه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ويل لعالم أمر من جاهله اذا أردت أن تفحم عالما فأحضره جاهلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الطلب بخجل يساعد على الرفض.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُبادر بالمعاصي وتُسوف بالتوبة اعتمادا على الأمل، فإنك لا تدري متى يبغتك الأجل؟»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اطفيء غضب الربِّ بصدقة السرِّ. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العادة أقوى من سلسلة حلقاتها من فولاذ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا بأس للخبير الناصح أن يرصد ما فيك من الصفات، ويستشف ما فيك من المميزات وأنت في مقتبل العمر فيُرشدك إلى ما ينفعك من التخصصات، ويدع لك الاختيار من غير إكراه واصرار لتختار طريق مستقبلك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإبتسامة تُحسِّن مظهرك، ولا تُكلف محفظتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يلام من تملق في طلب العلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا خلعت ملابسك للنوم ؛ فاخلع همومك من رأسك، وأحزانك من نفسك، وحقدك من كبدك، واضمار الشر من صدرك، والكراهية والمقت من بين ضلوعك، ونم قرير العين، سليم الصدر، صالح البال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رأيت رجلا يقبلها: خطب رجل امرأة، فوافق أهلها، وعلم الشاب الذي كان يهواها، وينوي الاقتران بها. فأراد أن يصرف الخاطب عنها، فأتاه لابسا قيص النصيحة، ورداء الموعظة. فقال له: هذه لا تصلح لك، فقال له الخاطب: ولم يابن أخي؟ قال: رأيت رجلا يقبلها. فشكره وصرف نظره عنها، فما لبث أن تزوجها الشاب، فقال له: أليست هذه المرأة التي قلت لي: أنك رأيت رجلا يقبلها. قال: نعم ما كذبتك، رأيت والدها يقبلها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن كان صديقك يعيش في مشكلة، لا يستطيع الخروج منها، فأعنه على الخروج منها، بأن تُحدثه عن أشياء بعيدة عن المشكلة، حتى تُخرجها من بؤرة شعوره إلى هامش شعوره، ثم من هامش شعوره إلى شبه شعوره، ومن الأفضل أن تُحدثه بما يُحب أن يسمعه ويتحدث به، كهواياته ومهاراته وملكاته ونجاحاته، وهذا علاج نفسي ناجع، لا يخذل من وصفه أو طبقه أو نشره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« قبلة الدعاء: الدعاء باب الله المفتوح الذي لا يغلق، احذروا كف اليتيم إذا رفع الى السماء»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الزمن مولع بالتغيير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المكافأة على إنجاز عمل ما، تحفيز على عمله ثانية بطريقة أفضل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الدولة المنتصرة تجيز لنفسها ارتكاب أبشع أنواع العنف، وألوان العذاب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أَسْوَسُ الملوك من قاد أبدان الرعية إلى طاعته بقلوبها، وقاد قلوبها بالعدل والإحسان. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«خيركم أحسنكم قضاء، وأرجحكم وزنا، وأوفاكم كيلا، لا ظلم ولا هضم ولا تطفيف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(دهاء الملوك) استدع الملك مستشاره الحكيم، وقال له: قبيلة آل فلان، آخر من ينقاد لأوامري، فسآمر بإجلائهم إلى بقاع ووديان نائية. قال الحكيم: أطال الله بقاءك يا مولاي، لا تفعل، فإن آل فلان لهم وشائج متداخلة مع سائر الرعية، ومصاهرة وتشابك مع قبائل الرعية وبطونها، وناهيك عن المصالح المشتركة. وهذا سوف يجعل الرعية يتعاطفون معهم، ولا يقتنعون بسبب إجلائهم، وسيعتبرونهم مظلومين، ومن أجلاهم ظالما. ودينهم وأخلاقهم ومروءتهم، ستحملهم على أن يكونوا معهم ضد من ظلمهم، ولو في ضمائرهم ونيتهم. قال الملك: إذن ما العمل؟ إما أن تصبر، وتستصلحهم، وهذا أحمد مغبة. أو تستعمل معهم دهاء الملوك. وما هو دهاء الملوك. الملوك لا يتعجلون في الأوامر التي تثير الرعية، حتى يمهدوا لها، بالتأني والتمهل والتدرج. فأرى أن تُفضي إلى خاصتك، ومن تأمنهم على سرك , أن يشيعوا في الرعية تهما ضدهم، بأوقات متباعدة، بأن منهم من يجتمعون سرا لقلب الحكم، ومنهم من يجتمعون بأعداء الملك والوطن سرا، وعلى هذا المنوال. فبعض الناس تصدق، وبعض الناس يشكون فيهم وإن لم يصدقوا، وفئة قليلة لا تصدق. فإذا قلقلت ركنهم، وزلزلت أُسَّهم، وقطعت الكبير من عروقهم، سهل عليك إجلاؤهم، وأمنت من لوم رعيتك لك. ولم يعتبروك ظالما، ورأوا أنك محق، وأنهم يتحملون جريرتهم. فهذا هو دهاء الملوك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم يُجرب الأشياء، عاش في غفلة وغباء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم الناجحة هي التي تشجع أولادها على أن يكونوا مشاركين في نظافة المنزل وترتيبه، لا أن يكونوا متفرجين فقط. الحكومة الناجحة تشجع الشعب؛ على أن يكون مشاركا في نظافة ورقي وتقدم وطنه، لا متفرجا فقط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«معاشرة الزوجة بالمعروف من الوصايا الربانية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أوامر الخالق لا تخرج عن دائرة الخير والمعروف. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(لا أَمَلُّ) لا أَمَلُّ ثوبي ما سترني لا أمل داري ما وسعتني لا أمل دابتي ما حملتني لا أمل كتابي ما أفادني لا أمل صديقي ما رحب بي لا أمل نفسي ما انقادت لي لا أمل حياتي ما تجددت لي لا أمل زوجتي ما أطاعتني فإن الملل من كواذب الأخلاق لا تصاحب ملولا، ولا متلونا، ولا ذا طبع أشبه بمُناخ متقلب كالسرايات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تحكم على الرجل من دندنته ولا طنطنته، حتى تذوق طبعه، وتترشف أخلاقه، وتحسو أمانته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المتعصب كالعين كلما سلطت عليها الضوء ضاقت حدقتها، والمتعصب كلما أوردت له البراهين النيرة، ضاق عقله وازداد تعصبه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عندما تعفو عمن ظلمك، وبالأخص عندما يكون من أقاربك، فأنت لا تغير الماضي، ولا ترفع الظلم، لأن الواقع لا يرتفع، ولكن تُصلح المستقبل، فلعل الظالم يرعوي ويتأثر بالخلق الكريم، وفوق هذا تكسب أجرا عظيما يوم القيامة، ويعفو الله عنك لأن الجزاء من جنس العمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الشورى لقاح للعقل، وإرشاد إلى الصواب، وتوقفك على باب النجاح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من السعادة الغامرة أن تُحقق شيئا نافعا، كان يراه الناس مستحيلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«فضيلة الصمت قاصرة على صاحبها، وفضيلة الكلام ينتفع بها كل من يسمعها. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يتغافل عن أخطائك يُحافظ على بقاء الود بينكما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قيل لحكيم: ألم تضجر من كثرة البلاء، فقال: لولا البلاء لارتبت في طريقي إلى الله، »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تقويم غيرك يبدأ من تقويم نفسك، وتقويم نفسك يبدأ من تقويم والديك، فأحسن اختيار زوجتك من أجل تقويم ولدك، واحسن اختيار النسيب الحسيب لكريمتك، من أجل تقويم أحفادك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاعتراف سيد الأدلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع