"(الحاجة والإختراع) الأم تفكر في يومها، ماذا ستفعل في غدها، من طعام لأولادها، مما يرغبون في أكله. ولا تفكر في أن تعمل لهم طعاما لا يرغبون فيه، ولا يقبلون عليه، ولو كان مفيدا نافعا. لأنها ستضيع وقتها وجهدها بلا طائل، ولن تتحقق المنفعة المرجوة لأولادها. وكذلك العالم المخترع والمصمم والمبدع، لا يعمل أحدهم شيئا لا يجد أحدا يشتريه، أو يرغب فيه. فرغبة الناس هي التي توجه السوق، والسوق هي التي توجه المخترعين والمبتكرين. فلا تضيع وقتك وجهدك فتخترع شيئا، لا يطلبه أحد ليشتريه. وقد يكون العزوف عنه لا لعدم جدواه، ولكن لتفاقم ثمنه بسبب كلفة تصنيعه. فالحاجة أم الإختراع، والإختراع يلبي احتياجات الناس، واحتياجات الناس لا تتناهى."