فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«الإختلاف في وجهات النظر ظاهرة طبيعية، أما التعصب لوجهة نظر ما فهي ظاهرة سلبية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لذة الجمعة مصبوبة في الخميس. ولذة السبت مسكوبة في الجمعة، وملوحة الأحد مكفوءة في السبت، فالانسان يعيش في المتوقع أكثر مما يعيش في الواقع، فالغني يخشى الفقر، والفقير يرجو الغنى، والسليم يخشى السقم، والسقيم يرجو السلامة. والدنيا قليلها يكفي ولا يُلهي، وكثيرها يُلهي ولا يكفي، وهمُّ المكروه المتوقع اشد من همِّ المكروه الواقع، والوقوع في الهمِّ ايسر من توقعه، والمؤمن يخشى الموت، والموت تحفة المؤمن، والمومن يأمن من لقاء الموت بلقاء الموت، اذا قبض روحه ملائكة الرحمة وبشرته بالجنة، وأن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فلا يقارنه خوف مما يأتي، ولا حزن مما مضى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من لم يصبر على كلمة سمع كلمات، ورب غيض قد تجرعته مخافة ما هو أشدُّ منه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( فيل الملك ) كان لملك الصين فيل ملوكي عظيم، له هيئة ضخمة، وهيكل مهيب، ونابان كأنهما حربتان من فضة، وعليه قلادة من الإبريز: وهو الذهب النقي الصافي، وعلى رأسه ضفائر من العَسْجَدِ واللُّجَين: الذهب والفضة، واعتاد فيل الملك أن يتجول في بساتين الرعية، التي خارج القصر، ويفسد على الناس حقولهم وأشجارهم وزروعهم، واشتد البلاء على الناس، وكثر التذمر همسا، والشكوى سرا، والقدف وسوسة. ثم اجتمع ألف رجل من أصحاب البساتين، وأَمَّروا عليهم وجيههم ومتكلمهم. وساروا نحو الملك، ليرجوه ويتوسلوا إليه، بأن يمنع فيله من أن يسرح في بساتينهم، وأنهم سوف يُحضرون له كل يوم أفضل ما لديهم من بساتينهم طعاما وعلفا لفيل الملك. فكان كلما مشوا يلتفت عليهم رئيسهم، فيجدهم يتناقصون. فعندما أشرف على بوابة القصر، التفت فلم يجد أحدا معه. فهم بالرجوع لكن الحراس والحجاب قد أبصروه، فلا يستطيع التراجع. فرتبوا له مقابلة مع الملك، فلما أُدْخل على الملك، حياه بالتعظيم والولاء، فلما رآى نفسه فذا، ليس حوله من يسند جناحيه، ويربط على قلبه، هاب أن يكلمه بما في نفسه، فأصابته رِعْدة ولم يطاوعه لسانه. أيها الملك المعظم، لقد أرسلني أصحاب البساتين الغربية، يرجون من عظمتكم التكرم عليهم بأن تأمر سائس الفيل أن يجعله يرعى في بساتينهم الغربية، حتى يتشرفوا وتحصل لهم البركة، لأن فيل مولانا المعظم يرعى في البساتين الشرقية فقط، ثم ودعه بمثل ما استقبله وانصرف. الحكمة من قصة الفيل: أن الإنسان له حالتان: وقت التحمل ( من يذهب إلى الملك ) يكون عنده حماس مولع، وعاطفة مشبولة، وعند الأداء ( الذهاب الفعلي والمباشر ) يفتر ويضعف ثم يتكاسل. وهذه شبيهة بمن يريد أن يقترض، وهذا وقت تحمل، يعطي المواثيق المغلظة. ثم في وقت الأداء يتهرب. ولها حكم أخرى، يمكن أن تستنتجها بنفسك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخيال الإنسان ما يعجز عن تحقيقه في الواقع والأعمال، يستعيض عن تحقيقه في الأماني والخيال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الأفضل أن تكون أهلا للحصول على درجة (الدكتوراه) في حقل التخصص العلمي، ولو لم تحصل عليها. من أن تحصل عليها وأنت لا تستحقها (أكاديميا).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأم مدرسة، والحياة جامعة مفتوحة، والمدارس والجامعات لا تُغني عما يتعلمه الإنسان من رعاية الأم ونصحها، ومن دروس الحياة وتجاربها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جالس من شئت إذا كانت المبادئ مُصانة، فإن انتُهكت المبادئ فانصحهم أو اعتزلهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ويحكم ألا تناجون ربكم في فحمة ليلكم، فتبثونه همومكم وأحزانكم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ان من الورع ما يحبه الله: الورع فى الشبهة. وان من الورع ما يبغضه الله: الورع فى غير الشبهة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا خاطبت عالما أو ذكيا أو مُتخصصا فأوجز، وإذا خاطبت ساذجا أو غبيا فأسهب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يُكثر السؤال حَرِيٌّ أن يكون نبيها، ومن لا يسأل حري ألا يكون نبيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كثرت الجداول اتسع النهر، وإذا كثرت الأيدى اتسعت الطاقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكون ليس فيه أخطاء، لأن أخطاء الصنعة من الصانع، والله سبحانه منزه عن الخطأ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يُعجبني الشاب إذا أقبل، فإذا قيل لي لا يعمل، غادر إعجابي به وأفل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حرِّك القدر يتحرك. (إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التغريدة التي لا تطول، لها حظ أكبر من القبول، والتغريدات المكررة، أو كلماتها كثيرة، ليس لها حظ عند الجموع الغفيرة، فعليكم بالإيجاز فهو عمود الإعجاز.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أصبحت الحياة خطرة، ليس لوجود المجرمين فيها فحسب، ولكن لعدم قيام المسؤلين عن الأمن، وسلامة المواطنين، بواجبهم كما ينبغي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطبيب يطلع على الضعف البشري، والمحامي يطلع على الشر البشري، والساحر يطلع على الغباء البشري، والقاضي يطلع على الفضائح البشرية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حب العمل والإخلاص فيه هذا هو سلم الترقي في العمل، عن طريق الجودة، والمنافسة الإيجابية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المال عديل الروح، وشقيق النفس، وصنو الحياة، وفوق هذا هو دعوة مستجابة، وهو اليد العليا، واليد العليا خير من اليد السفلى، تُدرك به نعيم الدنيا ونعيم الآخرة إذا أنفقته في الطاعات، ونعم المُعين على خصال المروءة المال، به تملأ بطن الجائع وتكسي ظهره، وتُقرض المحتاج، وتفكّ العاني،وبه تصل الأرحام، وتكفل الأيتام، وتُغيث المستغيث وتفرج كربة المكروب، فالمال يصنع المروءات ويرفع الهامات، ويجلب في الآخرة الكرامات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يوم القريش قَرَشَ الشَّيْءَ: جَمَعَهُ مِنْ هُنَا وَهُنَا وَضَمَّ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ. قَرَشَ مِنَ الطَّعَامِ: أَصَابَ مِنْهُ قَلِيلاً. كان القدماء يعيشون في ضيق وظلف، وليس عندهم ثلاجات تحفظ الطعام. ففي أول ليلة شهر رمضان، يجمعون البواقي من الطعام ويتعشون به، استعدادا للصيام، وتلافيا لفساده أو ذهاب طعمه ولذته. وكانت هذه عادة في الكويت، اقتضتها الظروف، فما كان أحد يخطر في باله أنها سنة أو عبادة أو تقليد لِملة. أما الإفراط والمبالغة في يوم القريش أو الشعبانية فهذا غير محمود، وفي السابق غير موجود. بعض العلماء لم ير به بأسا، وبعضهم منعه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فلتكن نفقاتك تتواءم مع مرتباتك، مع ادخار جزء منها للظروف الطارئة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من طبيعة بعض البشر أنهم مولعون بالتهويل والمبالغات، وأنهم يطرحون آراءهم بطريقة قطعية إلزامية حماسية لاتقبل المناقشة والمناوشة، ولا التعليق والتدقيق، ولا النفي والتعقيب، ولا المصادرة والمنافرة، وهذه عادة ذميمة، وطريقة دميمة، ليس لها وزن ولا قيمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الغيرة ) كان عادلا مع زوجتيه، في كل شيء، ولا يقدم واحدة على الأخرى، وماتتا في حادث، فأجر مغسلتين حتى تغسلان معا، حتى لا يقدم واحدة على الأخرى. وأحضر لهما كفنين متماثلين، وعند الخروج بعد التكفين إلى الدفن، لا يوجد إلا باب واحد، فاضطر أن يعمل بابا ثانيا، حتى لا يقدم احداهما على الأخرى. وبعد ثلاثة أيام أتت إليه في المنام التي أخرجها من الباب القديم. فقالت: أنا زعلانة منك، فقال لها: لماذا؟ قالت: لأنك أخرجتني من الباب القديم، وأخرجت الثانية من الباب الجديد. وفي الليلة التي بعدها، أتت إليه زوجته الأخرى، فقالت له: أنا زعلانة منك. قالت: لأنك أخرجتني من الباب غير الأصلي، وأخرجت الثانية من الباب الأصلى. (الغيرة تعمي البصيرة).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع